القيامة، وإنما هو يوم فرعون وموسى، {ضحى} قال: الشمس(1). (ز)
47897 - قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: {وأن يحشر الناس ضحى}، يعني: نهارًا(2). (ز)
{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60)}
47898 - قال مقاتل بن سليمان: {فتولى فرعون} يقول: أعْرَضَ فرعونُ عن الحقِّ الذي دُعِيَ إليه، {فجمع كيده} يعني: سَحَرَتَه، {ثم أتى}(3). (ز)
47899 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فتولى فرعون فجمع كيده} يعني: ما جمع من سحرة، {ثم أتى} قال: ثم جاء(4). (ز)
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61)}
47900 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فيسحتكم}، قال: يُهْلِككم(5). (10/ 217)
47901 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: جمع كلُّ ساحر حبالَه وعِصِيَّه، وخرج موسى معه أخوه يتكئ على عصاه، حتى أتى الجَمْعَ، وفرعونُ في مجلسه، معه أشرافُ أهل مملكته، قد استكفَّ له الناس(6)، فقال موسى للسحرة حين جاءهم: {ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى}. فتَرادَّ السحرةُ بينهم، وقال بعضُهم لبعض: ما هذا بقول ساحر(7). (ز)
47902 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: {قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب}، قال: فيستأصلكم بعذاب(8). (ز)
47903 - عن أبي صالح باذام، في قوله: {فيسحتكم}، قال: يذبحكم(9). (10/ 217)(1) تفسير الثوري ص 194.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 265.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 31.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 265.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 94، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 28 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) استكفَّ له الناس: أحدقوا به. النهاية (كفف).
(7) أخرجه ابن جرير 16/ 96.
(8) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 265.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
47897 - قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: {وأن يحشر الناس ضحى}، يعني: نهارًا(2). (ز)
{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60)}
47898 - قال مقاتل بن سليمان: {فتولى فرعون} يقول: أعْرَضَ فرعونُ عن الحقِّ الذي دُعِيَ إليه، {فجمع كيده} يعني: سَحَرَتَه، {ثم أتى}(3). (ز)
47899 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فتولى فرعون فجمع كيده} يعني: ما جمع من سحرة، {ثم أتى} قال: ثم جاء(4). (ز)
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61)}
47900 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فيسحتكم}، قال: يُهْلِككم(5). (10/ 217)
47901 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: جمع كلُّ ساحر حبالَه وعِصِيَّه، وخرج موسى معه أخوه يتكئ على عصاه، حتى أتى الجَمْعَ، وفرعونُ في مجلسه، معه أشرافُ أهل مملكته، قد استكفَّ له الناس(6)، فقال موسى للسحرة حين جاءهم: {ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى}. فتَرادَّ السحرةُ بينهم، وقال بعضُهم لبعض: ما هذا بقول ساحر(7). (ز)
47902 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: {قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب}، قال: فيستأصلكم بعذاب(8). (ز)
47903 - عن أبي صالح باذام، في قوله: {فيسحتكم}، قال: يذبحكم(9). (10/ 217)(1) تفسير الثوري ص 194.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 265.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 31.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 265.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 94، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 28 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) استكفَّ له الناس: أحدقوا به. النهاية (كفف).
(7) أخرجه ابن جرير 16/ 96.
(8) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 265.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)