47904 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {فيسحتكم}، قال: يستأصلكم بعذاب، فيهلككم(1). (10/ 217)
47905 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فيسحتكم بعذاب}، قال: يهلككم بعذاب(2). (ز)
47906 - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {فيسحتكم}، قال: فيهلككم(3). (ز)
47907 - قال مقاتل بن سليمان: {قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا} لقولهم: إنّ اليد والعصا ليستا مِن الله عز وجل، وإنها سحر؛ {فيسحتكم} يعني: فيهلككم جميعًا {بعذاب وقد خاب} يعني: وقد خَسِر {من افترى} وقال الكَذِب على الله عز وجل(4). (ز)
47908 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فيسحتكم}، قال: فيُهْلِككم هلاكًا ليس له بَقِيَّة، والذي يُسحَتُ ليس فيه بقية(5) [4279]. (10/ 217)
{فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62)}
47909 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: أشار بعضهم إلى بعض بتناجٍ: {إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما}(6) [4280]. (ز)[4279] لم يذكر ابنُ جرير (16/ 94) غير قول ابن زيد وما في معناه.
[4280] استدرك ابنُ عطية (6/ 105 - 106) مستندًا إلى الدلالة العقلية ما جاء في قول وهب، فقال: «وقالت فرقة: إنما كان تناجيهم بالآية التي بعد هذا: {إن هذانِ لَساحِرانِ}. والأظهر أنّ تلك قيلت علانية، ولو كان تناجيهم ذلك لم يكن ثَمَّ تنازع، والنَّجْوى: السرُّ والمسارة. أي: كان كل رجل يناجي مَن يليه، ثم جعلوا ذلك سِرًّا مخافة فرعون أن يتبين فيهم ضعفًا؛ لأنهم لم يكونوا حينئذ مُصَمِّمين على غلبة موسى، بل كان ظنًّا مِن بعضهم».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 18، وابن جرير 16/ 94. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: يستأصلكم. وكذا أخرجه ابن جرير 16/ 94 من طريق سعيد.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 93.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 249، وتفسير البغوي 5/ 280.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 31.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 94. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 96.
47905 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فيسحتكم بعذاب}، قال: يهلككم بعذاب(2). (ز)
47906 - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {فيسحتكم}، قال: فيهلككم(3). (ز)
47907 - قال مقاتل بن سليمان: {قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا} لقولهم: إنّ اليد والعصا ليستا مِن الله عز وجل، وإنها سحر؛ {فيسحتكم} يعني: فيهلككم جميعًا {بعذاب وقد خاب} يعني: وقد خَسِر {من افترى} وقال الكَذِب على الله عز وجل(4). (ز)
47908 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فيسحتكم}، قال: فيُهْلِككم هلاكًا ليس له بَقِيَّة، والذي يُسحَتُ ليس فيه بقية(5) [4279]. (10/ 217)
{فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62)}
47909 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: أشار بعضهم إلى بعض بتناجٍ: {إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما}(6) [4280]. (ز)[4279] لم يذكر ابنُ جرير (16/ 94) غير قول ابن زيد وما في معناه.
[4280] استدرك ابنُ عطية (6/ 105 - 106) مستندًا إلى الدلالة العقلية ما جاء في قول وهب، فقال: «وقالت فرقة: إنما كان تناجيهم بالآية التي بعد هذا: {إن هذانِ لَساحِرانِ}. والأظهر أنّ تلك قيلت علانية، ولو كان تناجيهم ذلك لم يكن ثَمَّ تنازع، والنَّجْوى: السرُّ والمسارة. أي: كان كل رجل يناجي مَن يليه، ثم جعلوا ذلك سِرًّا مخافة فرعون أن يتبين فيهم ضعفًا؛ لأنهم لم يكونوا حينئذ مُصَمِّمين على غلبة موسى، بل كان ظنًّا مِن بعضهم».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 18، وابن جرير 16/ 94. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: يستأصلكم. وكذا أخرجه ابن جرير 16/ 94 من طريق سعيد.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 93.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 249، وتفسير البغوي 5/ 280.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 31.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 94. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 96.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)