‌‌ ‌‌{لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77)}
48018 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لا تخاف دركا} قال: مِن آل فرعون، {ولا تخشى} مِن البحر غرقًا(1). (10/ 223)

48019 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لا تخاف دركا ولا تخشى}، يقول: لا تخاف أن يدركك فرعون مِن بعدِك، ولا تخشى الغرق أمامك(2). (ز)
48020 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تخاف دركا} مِن آل فرعون مِن ورائك، {ولا تخشى} الغرق في البحر أمامك؛ لأنّ بني إسرائيل قالوا لموسى: هذا فرعون قد لحقنا بالجنود، وهذا في البحر قد غشينا، فليس لنا منفذ. فنزلت: {لا تخاف دركا ولا تخشى} أوْجَبَ ذلك على نفسه تعالى(3). (ز)

48021 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- قال: قال أصحاب موسى: هذا فرعون قد أدركنا، وهذا البحر قد عَمَّنا. فأنزل الله: {ولا تخاف دركا} مِن آل فرعون، {ولا تخشى} مِن البحر غرقًا ولا وحَلًا(4)(5). (10/ 223)


‌‌ ‌‌{فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ}
48022 - قال وهب بن مُنَبِّه: استعار بنو إسرائيل حليًّا كثيرًا مِن القبط، ثم خرج بهم موسى في أول الليل، وكانوا سبعين ألفًا، فأُخْبِر فرعونُ بذلك، فركب في ستمائة ألف مِن القِبْط، يقصُّ أثرَ موسى(6). (ز)

48023 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فأتبعهم فرعون بجنوده}، وكان جميعُ جنوده أربعين ألف ألف(7) [4293]. (ز)[4293] قال ابنُ عطية (6/ 114): «واختلف الناس في عدد جند فرعون؛ فقيل: كان في خيله سبعون ألف أدهم، ونسبة ذلك من سائر الألوان. وقيل أكثر من هذا مِمّا اختصرته؛ لقِلَّة صِحَّته».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 121. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 269، وابن جرير 16/ 121.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 34.
(4) أي: وقوعًا في الوَحَل؛ أي: الطين. النهاية (وحل).
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 122. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) تفسير الثعلبي 6/ 255.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 269.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣٦٠)