تفسير الآية:
{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ}
48030 - قال مقاتل بن سليمان: {يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} فرعون وقومه، {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} يعني: حين سار موسى مع السبعين عن يمين الجبل، فأُعْطي التوراة(1) [4294]. (ز)
48031 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} مِن فرعون وقومه، {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} أيمن الجبل، والطور هو الجبل، يعني: مواعدته لموسى(2). (ز)
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80)}
48032 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قرة بن خالد- قال: السلوى: السُّمانى(3). (ز)
48033 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: السلوى: السُّمانى(4). (ز)
48034 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ونزلنا عليكم المن والسلوى}، قال: المَنُّ كان ينزل عليهم في محلتهم مثل العسل، من طلوع الفجر إلى طلوع[4294] ذكر ابنُ عطية (6/ 116) اختلافا في المخاطب بقوله: {يا بني إسرائيل قد أنجيناكم} على قولين: الأول: أن الخطاب به وُجِّه لبني إسرائيل أيام موسى. الثاني: أن الخطاب به مُوَجَّه لمعاصري رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن بني إسرائيل.
ورجّح ابنُ عطية مستندًا إلى ظاهر الآية القولَ الأول بقوله: «والمعنى الأول أظهر وأبين». وبيّن أن الآية على القول الثاني «تكون اعتراضًا في أثناء قصة موسى، القَصْدُ به: توبيخ هؤلاء الحضور؛ إذ لم يصبر سلفهم على أداء شكر نعم الله تعالى».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 35.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 269.
(3) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 269.
(4) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 269.
{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ}
48030 - قال مقاتل بن سليمان: {يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} فرعون وقومه، {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} يعني: حين سار موسى مع السبعين عن يمين الجبل، فأُعْطي التوراة(1) [4294]. (ز)
48031 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} مِن فرعون وقومه، {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} أيمن الجبل، والطور هو الجبل، يعني: مواعدته لموسى(2). (ز)
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80)}
48032 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قرة بن خالد- قال: السلوى: السُّمانى(3). (ز)
48033 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: السلوى: السُّمانى(4). (ز)
48034 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ونزلنا عليكم المن والسلوى}، قال: المَنُّ كان ينزل عليهم في محلتهم مثل العسل، من طلوع الفجر إلى طلوع[4294] ذكر ابنُ عطية (6/ 116) اختلافا في المخاطب بقوله: {يا بني إسرائيل قد أنجيناكم} على قولين: الأول: أن الخطاب به وُجِّه لبني إسرائيل أيام موسى. الثاني: أن الخطاب به مُوَجَّه لمعاصري رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن بني إسرائيل.
ورجّح ابنُ عطية مستندًا إلى ظاهر الآية القولَ الأول بقوله: «والمعنى الأول أظهر وأبين». وبيّن أن الآية على القول الثاني «تكون اعتراضًا في أثناء قصة موسى، القَصْدُ به: توبيخ هؤلاء الحضور؛ إذ لم يصبر سلفهم على أداء شكر نعم الله تعالى».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 35.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 269.
(3) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 269.
(4) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 269.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣٦٢)