48343 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: هو خفض الصوت بالكلام؛ يُحَرِّك لسانه وشفتيه، ولا يُسْمِع(1). (10/ 243)

48344 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا}، قال: حِسُّ الأقدام(2). (ز)

48345 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: أصوات أقدامهم(3). (10/ 242)

48346 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: الكلام الخفيُّ(4). (ز)

48347 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: وطْء الأقدام(5). (10/ 242)

48348 - عن حُصَين بن عبد الرحمن، قال: كنت قاعدًا مع الشعبي، فمَرَّتْ علينا إبلٌ قد كان عليها جِصٌّ(6)، فطَرَحَتْهُ، فسمعت صوت أخفافها، فقال: هذا الهمس(7). (10/ 242)

48349 - عن الحسن البصري -من طرق- في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: وطء الأقدام(8). (10/ 242)(1) أخرجه ابن جرير 16/ 169، وبنحوه من طريق عبد الله بن كثير، كما أخرجه من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: تهافتا. أوقال: تخافت الكلام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وجاء في تفسير إسحاق البستي ص 274 من طريق ابن جريج بلفظ: كلام الإنسان لا يحرك شفتيه.
(2) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص 54 (تفسير مسلم الزنجي). وعلقه البخاري 4/ 1763. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 275 من طريق سفيان عن رجل، بلفظ: نقل الأقدام.
(3) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 276 من طريق جويبر بلفظ: مِن الناس من يقول: وقع القدام، ومنهم من يقول: الكلام الخفي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 275.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 169. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) الجِصُّ والجَصُّ: الجِير، ويعرف حديثًا بالجِبْس. النهاية (جير)، واللسان (جصص)، والمعجم الوسيط (جبس).
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 280 من طريق الحسن بن دينار، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 208 - 209 (181) - من طريق منصور بن زاذان بلفظ: نقل أقدامهم، وابن جرير 16/ 169 من طريق حميد بلفظ: همس الأقدام، ومن طريق قتادة بلفظ: وقع أقدام القوم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)