48350 - عن أبي عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون، قال الأوزاعي: وقرأ: {وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا}، قال: همس الأقدام(1). (ز)

48351 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق خلف بن خليفة- قال: هو ذاك مِن الكلام الخَفِيِّ(2). (ز)

48352 - قال مقاتل بن سليمان: {وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا} إلا خَفِيًّا من الأصوات؛ مثل: وطْءِ الأقدام(3). (ز)

48353 - عن سفيان الثوري، في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: وطء الأقدام(4). (ز)

48354 - عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: وطء الأقدام(5). (ز)

48355 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، يقول: لا تسمع إلا مشيًا. قال: المشي: الهمس؛ وطء الأقدام(6). (ز)


‌‌ ‌‌{يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ}
48356 - قال مقاتل بن سليمان: {يومئذ لا تنفع الشفاعة} يعني: شفاعة الملائكة {إلا من أذن له الرحمن} أن يُشْفَع له(7). (ز)

48357 - قال يحيى بن سلّام: إنّ الكُفّار ليست لهم شفاعة، لا يُشفع لهم، كقوله: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [الأنبياء: 28](8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 197 (146).
(2) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 6/ 271 (1431) بلفظ: الكلام الخفي وذاك، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 209 (182) - بلفظ: هو ذاك من الكلام الخفي.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 42.
(4) تفسير سفيان الثوري ص 196، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 19 بلفظ: صوت الأقدام.
(5) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع 2/ 134 (266).
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 169.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 42.
(8) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 281.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٦)