إلا الله(1). (10/ 284)
48940 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: {ولا يشفعون} قال: لا تشفع الملائكة يوم القيامة {إلا لمن ارتضى} قال: لأهل التوحيد(2). (10/ 284)
48941 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} يقول: لا تشفع الملائكة إلا لِمَن رضي اللهُ أن يشفع له، يعني: مِن أهل التوحيد الذين لا يقولون: إنّ الملائكة بنات الله عز وجل؛ لأنّ كُفّار مكَّة زعموا أنّ الملائكة تشفع لهم في الآخرة إلى الله عز وجل(3). (ز)
{وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)}
48942 - تفسير مجاهد بن جبر: {وهم من خشيته مشفقون}، أي: خائفون(4). (ز)
48943 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: [{وهم} يعني: الملائكة] {من خشيته مشفقون} يعني: خائفين(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
48944 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليلةَ أسري بي مررتُ بجبريل، وهو بالملأ الأعلى، مُلْقىً كالحِلْسِ(6) البالي مِن خشية الله»(7). (10/ 284)(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 249. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 76.
(4) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 308.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 76.
(6) الحِلْس: كل ما يلي ظهر البعير، ويُطلق على بساط البيت. اللسان (حلس).
(7) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة 1/ 276 (621)، والطبراني في الأوسط 5/ 64 (4679)، من طريق عبيد الله بن عمرو، وموسى بن أعين، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر به.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 78 (246): «رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي في الدر 9/ 207: «سند صحيح». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 375 عن رواية الطبراني: «إسناده صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 362 (2289).
48940 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: {ولا يشفعون} قال: لا تشفع الملائكة يوم القيامة {إلا لمن ارتضى} قال: لأهل التوحيد(2). (10/ 284)
48941 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} يقول: لا تشفع الملائكة إلا لِمَن رضي اللهُ أن يشفع له، يعني: مِن أهل التوحيد الذين لا يقولون: إنّ الملائكة بنات الله عز وجل؛ لأنّ كُفّار مكَّة زعموا أنّ الملائكة تشفع لهم في الآخرة إلى الله عز وجل(3). (ز)
{وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)}
48942 - تفسير مجاهد بن جبر: {وهم من خشيته مشفقون}، أي: خائفون(4). (ز)
48943 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: [{وهم} يعني: الملائكة] {من خشيته مشفقون} يعني: خائفين(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
48944 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليلةَ أسري بي مررتُ بجبريل، وهو بالملأ الأعلى، مُلْقىً كالحِلْسِ(6) البالي مِن خشية الله»(7). (10/ 284)(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 249. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 76.
(4) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 308.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 76.
(6) الحِلْس: كل ما يلي ظهر البعير، ويُطلق على بساط البيت. اللسان (حلس).
(7) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة 1/ 276 (621)، والطبراني في الأوسط 5/ 64 (4679)، من طريق عبيد الله بن عمرو، وموسى بن أعين، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر به.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 78 (246): «رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي في الدر 9/ 207: «سند صحيح». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 375 عن رواية الطبراني: «إسناده صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 362 (2289).
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٥١١)