{وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)}
48945 - عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {ومن يقل منهم} يعني: مِن الملائكة، {إني إله من دونه} قال: ولم يقل ذلك أحد مِن الملائكة إلا إبليس، دعا إلى عبادة نفسه، وشَرَعَ الكفر(1). (10/ 285)
48946 - قال الحسن البصري: ومن يقل ذلك منهم -إن قالوه-، ولا يقوله أحدٌ منهم. وكان يقول: إنّ إبليس لم يكن منهم(2). (ز)
48947 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: {ومن يقل منهم أني إله من دونه} الآية، قال: إنّما كانت هذه خاصة لإبليس(3). (10/ 285)
48948 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يقل منهم} يعني: مِن الملائكة {إني إله من دونه} يعني: مِن دون الله عز وجل {فذلك} يعني: فهذا الذي يقول: إني إله من دونه {نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} النارَ حين زعموا أنّ مع الله عز وجل إلهًا. ولم يقل ذلك أحدٌ مِن الملائكة غير إبليس؛ عدو الله؛ رأس الكفر(4). (ز)
48949 - قال سفيان الثوري، في قوله: {ومن يقل منهم إني إله من دونه}: إبليس(5) [4339]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
48950 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إنّ الله فَضَّل محمدًا صلى الله عليه وسلم[4339] ذكر ابنُ جرير (16/ 253 - 254) أنّ قائلي هذا القول قالوه لأنّه لم يقل أحد من الملائكة: إني إله، سوى إبليس. وانتقد ابنُ عطية (6/ 162) هذا القول الذي قاله قتادة، والضحاك، والثوري مستندًا لواقع الحال، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن إبليس لم يُروَ قطُّ أنّه ادَّعى ربوبية».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 299. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 308.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 23. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 308 وزاد: لَمّا قال ما قال دعا إلى عبادة نفسه.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 76.
(5) تفسير الثوري ص 200.
48945 - عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {ومن يقل منهم} يعني: مِن الملائكة، {إني إله من دونه} قال: ولم يقل ذلك أحد مِن الملائكة إلا إبليس، دعا إلى عبادة نفسه، وشَرَعَ الكفر(1). (10/ 285)
48946 - قال الحسن البصري: ومن يقل ذلك منهم -إن قالوه-، ولا يقوله أحدٌ منهم. وكان يقول: إنّ إبليس لم يكن منهم(2). (ز)
48947 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: {ومن يقل منهم أني إله من دونه} الآية، قال: إنّما كانت هذه خاصة لإبليس(3). (10/ 285)
48948 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يقل منهم} يعني: مِن الملائكة {إني إله من دونه} يعني: مِن دون الله عز وجل {فذلك} يعني: فهذا الذي يقول: إني إله من دونه {نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} النارَ حين زعموا أنّ مع الله عز وجل إلهًا. ولم يقل ذلك أحدٌ مِن الملائكة غير إبليس؛ عدو الله؛ رأس الكفر(4). (ز)
48949 - قال سفيان الثوري، في قوله: {ومن يقل منهم إني إله من دونه}: إبليس(5) [4339]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
48950 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إنّ الله فَضَّل محمدًا صلى الله عليه وسلم[4339] ذكر ابنُ جرير (16/ 253 - 254) أنّ قائلي هذا القول قالوه لأنّه لم يقل أحد من الملائكة: إني إله، سوى إبليس. وانتقد ابنُ عطية (6/ 162) هذا القول الذي قاله قتادة، والضحاك، والثوري مستندًا لواقع الحال، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن إبليس لم يُروَ قطُّ أنّه ادَّعى ربوبية».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 299. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 308.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 23. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 308 وزاد: لَمّا قال ما قال دعا إلى عبادة نفسه.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 76.
(5) تفسير الثوري ص 200.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٥١٢)