السَّعْدان(1)، وهم يقولون: ربِّ، سلِّم سلِّم. وأفئدتهم هواء، فمَن شاء الله سَلَّمهم، ومَن شاء الله كَبْكَبَه فيها»(2). (ز)
49155 - عن النضر بن معبد، أنّ محمد بن سيرين حدَّثه، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل طعامه ومعَه أبو بكر إذ نزلت هذه السورة: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إلى آخرها، فأمسك أبو بكر يدَه، وقال: يا رسول الله، ما مِن خيرٍ عملتُ إلا رأيت، ولا مِن شرِّ عملتُ إلا رأيت! فقال: «يا أبا بكر، ما رأيت مِمّا تكره في الدنيا فهو مثاقيل الشرِّ، وأما مثاقيل الخير فتلقاك يوم القيامة، ولن يهتكَ اللهُ سترَ عبدٍ فيه مثقالُ ذرَّةٍ مِن خيرٍ»(3). (ز)
49156 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، لا تَغْتَرُّوا بالله؛ فإنّ الله لو كان مُغْفِلًا شيئًا لأغفل الذَّرَّة، والخَرْدَلة، والبعوضة»(4). (ز)
49157 - قال الحسن البصري: لا يعلم حسابَ مثاقيل الذرِّ والخردل إلا الله، ولا يُحاسب العباد إلا هو(5).
49158 - قال يحيى بن سلّام: وبلغني في الكافر: أنّه ما عمِل في الدنيا مِن مثقال ذرة خيرًا يره في الدنيا، وما عمل مِن مثقال ذرة شرًّا يره في الآخرة(6). (ز)
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48)}
قراءات:
49159 - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: (ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ ضِياءً). ويقول: خذوا هذه الواو، واجعلوها ههنا: {الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} الآية(1) السَّعْدان: نبتٌ ذُو شَوكٍ، وهو مِن جَيِّد مَراعي الإبل تسْمَن عَلَيْهِ. النهاية (سعد).
(2) أخرجه الآجري في كتاب الشريعة 3/ 1337 - 1339 (907)، والطبراني في الكبير 8/ 268 (7890)، من طريق علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 86 (11246): «فيه علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك».
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 319 مرسلًا.
(4) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 2/ 533 - 534، ويحيى بن سلام 1/ 319 واللفظ له، من طريق أبي أمية بن يعلى، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به.
قال الألباني في الضعيفة 3/ 359 (1214): «ضعيف جدًّا».
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 319.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 319.
49155 - عن النضر بن معبد، أنّ محمد بن سيرين حدَّثه، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل طعامه ومعَه أبو بكر إذ نزلت هذه السورة: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إلى آخرها، فأمسك أبو بكر يدَه، وقال: يا رسول الله، ما مِن خيرٍ عملتُ إلا رأيت، ولا مِن شرِّ عملتُ إلا رأيت! فقال: «يا أبا بكر، ما رأيت مِمّا تكره في الدنيا فهو مثاقيل الشرِّ، وأما مثاقيل الخير فتلقاك يوم القيامة، ولن يهتكَ اللهُ سترَ عبدٍ فيه مثقالُ ذرَّةٍ مِن خيرٍ»(3). (ز)
49156 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، لا تَغْتَرُّوا بالله؛ فإنّ الله لو كان مُغْفِلًا شيئًا لأغفل الذَّرَّة، والخَرْدَلة، والبعوضة»(4). (ز)
49157 - قال الحسن البصري: لا يعلم حسابَ مثاقيل الذرِّ والخردل إلا الله، ولا يُحاسب العباد إلا هو(5).
49158 - قال يحيى بن سلّام: وبلغني في الكافر: أنّه ما عمِل في الدنيا مِن مثقال ذرة خيرًا يره في الدنيا، وما عمل مِن مثقال ذرة شرًّا يره في الآخرة(6). (ز)
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48)}
قراءات:
49159 - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: (ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ ضِياءً). ويقول: خذوا هذه الواو، واجعلوها ههنا: {الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} الآية(1) السَّعْدان: نبتٌ ذُو شَوكٍ، وهو مِن جَيِّد مَراعي الإبل تسْمَن عَلَيْهِ. النهاية (سعد).
(2) أخرجه الآجري في كتاب الشريعة 3/ 1337 - 1339 (907)، والطبراني في الكبير 8/ 268 (7890)، من طريق علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 86 (11246): «فيه علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك».
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 319 مرسلًا.
(4) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 2/ 533 - 534، ويحيى بن سلام 1/ 319 واللفظ له، من طريق أبي أمية بن يعلى، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به.
قال الألباني في الضعيفة 3/ 359 (1214): «ضعيف جدًّا».
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 319.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 319.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٥٤٩)