كتابه "تعجيل المنفعة": قال ابن الحذاء(1): هو من الرجال الذين أكتفي في معرفتهم برواية مالك عنهم(2).
أقسام المجهول:
يختلف المجاهيل في قوة الجهالة وضعفها، وعلى ضوء هذا الاختلاف قسم العلماء المجهول إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: مجهول الذات
تعريفه: هو الراوي الذي لم يصرح باسمه أو بما يدل عليه.
أسباب جهالة الذات:
لجهالة الذات سببان هما:
1 - عدم التصريح باسم الراوي، فلا يسميه الراوي عنه لأجل الاختصار ونحوه، كقوله: أخبرني فلان، أو شيخ، أو رجل، أو ابن فلان.
ويسمى هذا النوع بالمبهم، وصنفت فيه كتب كثيرة، منها: الأسماء المبهمة للخطيب البغدادي، والمستفاد من مبهمات المتن والإسناد--------------------------------------------
= انظر: تعجيل المنفعة ص 147.
(1) هو: محمد بن يحيى بن محمد أبو عبد الله بن الحذاء التميمي الأندلسي، كان محدثا فقيها، وخطيبا بليغا.
من تصانيفه: الخطب والخطباء، الاستنباط لمعاني السنن، الأحكام، التعريف برجال الموطأ، وغير ذلك، مات سنة عشر وأربعمائة.
انظر: معجم الأدباء لياقوت 19/ 108 - 109، النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة 4/ 264، وجعله فيه من وفيات سنة ست عشرة وأربعمائة.
(2) تعجيل المنفعة لابن حجر ص 147.
أقسام المجهول:
يختلف المجاهيل في قوة الجهالة وضعفها، وعلى ضوء هذا الاختلاف قسم العلماء المجهول إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: مجهول الذات
تعريفه: هو الراوي الذي لم يصرح باسمه أو بما يدل عليه.
أسباب جهالة الذات:
لجهالة الذات سببان هما:
1 - عدم التصريح باسم الراوي، فلا يسميه الراوي عنه لأجل الاختصار ونحوه، كقوله: أخبرني فلان، أو شيخ، أو رجل، أو ابن فلان.
ويسمى هذا النوع بالمبهم، وصنفت فيه كتب كثيرة، منها: الأسماء المبهمة للخطيب البغدادي، والمستفاد من مبهمات المتن والإسناد--------------------------------------------
= انظر: تعجيل المنفعة ص 147.
(1) هو: محمد بن يحيى بن محمد أبو عبد الله بن الحذاء التميمي الأندلسي، كان محدثا فقيها، وخطيبا بليغا.
من تصانيفه: الخطب والخطباء، الاستنباط لمعاني السنن، الأحكام، التعريف برجال الموطأ، وغير ذلك، مات سنة عشر وأربعمائة.
انظر: معجم الأدباء لياقوت 19/ 108 - 109، النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة 4/ 264، وجعله فيه من وفيات سنة ست عشرة وأربعمائة.
(2) تعجيل المنفعة لابن حجر ص 147.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)