الحديث(1).
شروط الصحيح لذاته:
يؤخذ من التعريف السابق أن لصحة الحديث شروطا لابد من توافرها وهي:-
1 - عدالة رواته.
2 - تمام ضبطهم(2).
3 - اتصال سنده بأن يكون كل راو من رواته قد سمعه من شيخه.
4 - عدم الشذوذ بأن لا يعارض راويه الثقة غيره من الثقات.
5 - عدم العلة القادحة بأن لا يكون الحديث في ظاهره سليما، وقد انطوى في باطنه على ما يوجب رده.
حكمه:
الحديث الصحيح موجب للعمل بإجماع المحدثين، ومن يعتد به من الأصوليين والفقهاء، فهو حجة من حجج الشرع، لا يسع المسلم ترك العمل به.--------------------------------------------
= وعمدة أهل المعاني والألفاظ، لازم المزي وأخذ عن ابن تيمية كثيرا.
صنف: التفسير، والتاريخ المسمى البداية والنهاية، والأحكام، وغيرها.
توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
أنظر: طبقات المفسرين للداودي 1/ 110 - 112.
(1) اختصار علوم الحديث لابن كثير ص 17.
(2) سيأتي الكلام على كل من العدالة والضبط بمشيئة الله تعالى.
شروط الصحيح لذاته:
يؤخذ من التعريف السابق أن لصحة الحديث شروطا لابد من توافرها وهي:-
1 - عدالة رواته.
2 - تمام ضبطهم(2).
3 - اتصال سنده بأن يكون كل راو من رواته قد سمعه من شيخه.
4 - عدم الشذوذ بأن لا يعارض راويه الثقة غيره من الثقات.
5 - عدم العلة القادحة بأن لا يكون الحديث في ظاهره سليما، وقد انطوى في باطنه على ما يوجب رده.
حكمه:
الحديث الصحيح موجب للعمل بإجماع المحدثين، ومن يعتد به من الأصوليين والفقهاء، فهو حجة من حجج الشرع، لا يسع المسلم ترك العمل به.--------------------------------------------
= وعمدة أهل المعاني والألفاظ، لازم المزي وأخذ عن ابن تيمية كثيرا.
صنف: التفسير، والتاريخ المسمى البداية والنهاية، والأحكام، وغيرها.
توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
أنظر: طبقات المفسرين للداودي 1/ 110 - 112.
(1) اختصار علوم الحديث لابن كثير ص 17.
(2) سيأتي الكلام على كل من العدالة والضبط بمشيئة الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)