وَقَالَ زَائِدَة فِي حَدِيثه: وَمن ضرب لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -‌‌ فِيهَا بِسَهْم فقد شهد.
وَأما بيعَة الرضْوَان:
فلأجل عُثْمَان رضي الله عنه وَقعت هَذِه الْمُبَايعَة وَذَلِكَ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - بَعثه رَسُولا إِلَى أهل مَكَّة لما اخْتصَّ بِهِ من السؤدد وَالدّين ووفور الْعَشِيرَة وَأخْبر الرَّسُول صلى الله عليه وسلم َ -‌‌ بقتْله فَبَايع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - والمسلمون لَهُ على الْمَوْت ليوافوا أهل مَكَّة.
5 - 105 - حَدثنَا أَبُو بكر الطلحي، ثَنَا عبيد بن غَنَّام، ثَنَا أَبُو بكر، ثَنَا عبد الله بن مُوسَى عَن مُوسَى بن عَبدة (عَن إِيَاس) بن سَلمَة بن الْأَكْوَع عَن أَبِيه قَالَ:
دَعَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -‌‌ عُثْمَان فَأرْسلهُ إِلَى أهل مَكَّة فَبَايع لعُثْمَان إِحْدَى يَدَيْهِ على الْأُخْرَى فَقَالَ النَّاس هنيئأً لأبي عبد الله.
6 - 106 - حَدثنَا … بن أَحْمد بن مُوسَى الوَاسِطِيّ ثَنَا جَعْفَر بن أَحْمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)