الله، ولا نظرت إلى شيء أستحسنه حياءً من الله عز وجل:
كأن رقيبًا منك يرعى خواطري … وآخر يرعى ناظري ولساني
فما أبصرت عيناي بعدك منظرًا … لغيرك إلا قلت قد رَمَقَاني
ولا بدرت من فيَّ بعدك لفظة … لغيرك إلا قلت: قد سمعاني
ولا خطرت من ذكر غيرك خطرة … على القلب إلا عَرَّجا بعناني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)