العارفون يخافون من الحجاب أكثر مما يخافون من العذاب.
قال ذو النون: خوف النار عند خوف الفراق كقطرة في بحر لجي.
كان بعضهم يقول: إلهي وسيدي ومولاي! لو أنك عذبتني بعذابك كله، كان ما فاتني من قربك أعظمَ عندي من العذاب.
قيل لبعضهم: لو طردك ما كنت تفعل؟
فقال:
إذا أنا لم أجد من الحب وصلا … رمت في النار منزلا ومقيلا
ثم أزعجت أهلها بندائي … بكرة في عرصاتها وأصيلا
معشر المشركين ناحوا على من … يدعي أنه يحب الجليلا
لم يكن في الذي ادعاه محقًا … فجزاه به العذاب الطويلا!
قال ذو النون: خوف النار عند خوف الفراق كقطرة في بحر لجي.
كان بعضهم يقول: إلهي وسيدي ومولاي! لو أنك عذبتني بعذابك كله، كان ما فاتني من قربك أعظمَ عندي من العذاب.
قيل لبعضهم: لو طردك ما كنت تفعل؟
فقال:
إذا أنا لم أجد من الحب وصلا … رمت في النار منزلا ومقيلا
ثم أزعجت أهلها بندائي … بكرة في عرصاتها وأصيلا
معشر المشركين ناحوا على من … يدعي أنه يحب الجليلا
لم يكن في الذي ادعاه محقًا … فجزاه به العذاب الطويلا!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)