فَنَادَى يَقُول هَل من مذنب يَتُوب هَل من مُسْتَغْفِر هَل من دَاع هَل من سَائل
وَعَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ إِن فِي اللَّيْل سَاعَة تفتح فِيهَا أَبْوَاب السَّمَاء فينادي مُنَاد هَل من دَاع فأستجيب لَهُ هَل من سَائل فَأعْطِيه هَل من مُسْتَغْفِر فَأغْفِر لَهُ
وَعَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت وَعِنْده أم الْكتاب قَالَ ينزل الله تبارك وتعالى إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فِي شهر رَمَضَان فيدبر أَمر السّنة فَيَمْحُو مَا يَشَاء من الشَّقَاء والسعادة وَالْمَوْت والحياة
وَعَن كَعْب قَالَ إِن الله جلّ اسْمه يطلع فِي النّصْف من شعْبَان إِلَى أهل الأَرْض فَيغْفر لكل أحد إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَو مُشَاحِن
وَمِمَّا يدل على أَن الله تبارك وتعالى ينزل كَيفَ يَشَاء إِذا شَاءَ صُعُوده إِلَى السَّمَاء واستواؤه على الْعَرْش فَزَعَمت الْجَهْمِية وَقَالَت من يخلفه إِذا نزل قيل لَهُم فَمن خَلفه فِي الأَرْض حِين صعد علمه بِمَا فِي الأَرْض كعلمه بِمَا فِي السَّمَاء وَعلمه بِمَا فِي السَّمَاء كعلمه بِمَا فِي الأَرْض سَوَاء لَا يخْتَلف
وَمِمَّا يدل على ذَلِك قَوْله عز وجل هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن تأتيهم الْمَلَائِكَة أَو يَأْتِي رَبك أَو يَأْتِي بعض آيَات رَبك يَوْم يَأْتِي بعض آيَات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)