عنْدك هَؤُلَاءِ فاحمل على هَؤُلَاءِ الخبثاء فَإِن ذَلِك يُؤَدِّي عَنْك
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يخرج فِي آخر الزَّمَان قوم يقرؤون الْقُرْآن فاتحته إِلَى خاتمته لَا يُجَاوز حَنَاجِرهمْ يَمْرُقُونَ من الدّين كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية وَقَالَ مُزَاحم بن زفر كُنَّا بسمرقند وَعَلَيْهَا مُحَمَّد بن الْمُهلب فَخرج علينا يَوْم الْجُمُعَة رجلى حرورى فَضرب رجلا من بني عجل بِالسَّيْفِ فَأخذ فَدَعَا مُحَمَّد بن الْمُهلب الضَّحَّاك بن مُزَاحم فَسَأَلَهُ فَقَالَ أرى أَن تحبسه حَتَّى ينظر مَا يصنع الْمَضْرُوب ثمَّ نَقصه مِنْهُ فحبسه وَكتب إِلَى يزِيد بن الْمُهلب فَكتب يزِيد إِلَى سُلَيْمَان بن عبد الْملك فَوَافَقَ الْكتاب موت سُلَيْمَان بن عبد الْملك واستخلاف عمر بن عبد الْعَزِيز فَعرض عَلَيْهِ الْكتاب فَكتب أما بعد فَانْظُر الحرورى فَإِن الْمَضْرُوب مَاتَ من ضَربته فَدَعْهُ لأوليائه يقتلونه وَإِن كَانَ بَرِيئًا فقصه مِنْهُ ثمَّ احبسه محبسا قَرِيبا من أَهله حَتَّى يَمُوت من هَوَاهُ الْخَبيث الَّذِي خرج عَلَيْهِ
وَسَأَلَ وبرة الْحسن عَن رجل يرى رأى الْخَوَارِج وَلم يخرج قَالَ الْعَمَل أملك بِالنَّاسِ من الرأى وَإِنَّمَا يجزى النَّاس بِالْأَعْمَالِ وَقَالَ حبيب بن ثَابت أتيت أَبَا وَائِل فِي مَسْجِد أَهله أسأله عَن هَؤُلَاءِ الَّذين قَتلهمْ عَليّ رضي الله عنه بالنهروان فيمَ اسْتَجَابُوا لَهُ وفيم قارقوه عَلَيْهِ وفيم اسْتحق قِتَالهمْ فَقَالَ كُنَّا بصفين فَلَمَّا اسْتمرّ الْقِتَال بِأَهْل الشَّام اعتصموا بتل فَقَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ لمعاوية رحمهمَا الله أرسل إِلَى عَليّ رضي الله عنه بالمصحف وادعه إِلَى كتاب الله عز وجل فَإِنَّهُ لن يَأْبَى عَلَيْك فَأَجَابَهُ رجل فَقَالَ بَيْننَا وَبَيْنكُم كتاب الله عز وجل ألم تَرَ إِلَى الَّذين أَتَوا نَصِيبا من الْكتاب يدعونَ إِلَى كتاب الله ليحكم بَينهم ثمَّ يتَوَلَّى فريق مِنْهُم وهم معرضون فَقَالَ عَليّ نعم أَنا أولى بذلك بَيْننَا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)