أبي داود.(1)
وذكر ابن قاضي شهبة عددا من مصنفاته، منها هذا الكتاب، ثم قال: "ولكن لم يوجد ذلك بعده؛ لأن كتبه احترقت قبل موته بقليل".(2)
8. العَرف الشذي على جامع الترمذي لأبي حفص سراج الدين عمر بن رسلان، المعروف بالبلقيني (ت 805 هـ).
قال ابن قاضي شهبة عند ذكر مصنفاته: "العرف الشذي على جامع الترمذي كتب منه قطعة صالحة، والسبب في عدم إكماله لغالب مصنفاته اشتغاله بالأشغال والتدريس والتحديث والإفتاء". اه.(3)
وذكر ابن فهد أن للبلقيني شرحين على الترمذي، أحدهما صناعة، والآخر فقه.(4)
وقال الدكتور أحمد معبد: "وعلى كل حال فلم أقف على شيء مما شرحه البلقيني من جامع الترمذي".(5)
9. شرح الترمذي لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ).
قال السخاوي: "شرع فيه في سنة ثمان وثمانمائة في الدروس أولَ ما ولي تدريس الحديث بالشيخونية(6)، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه منه، ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفرا، أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأته بخطه في موضعين".(7)
وذكر السيوطي، وأبو الطيب السندي، والدكتور أحمد معبد أنهم لم يقفوا عليه.(8)--------------------------------------------
(1) انظر إنباء الغمر (2/ 217).
(2) طبقات الشافعية له (4/ 45).
(3) طبقات الشافعية (4/ 42 - 43).
(4) انظر: لحظ الألحاظ (ص 216).
(5) مقدمة التحقيق على النفح الشذي للدكتور أحمد معبد (1/ 80).
(6) المدرسة الشيخونية بمصر: أنشأها شيخو، سيف الدين العمري (ت 758 هـ)، فرغ من عمارتها سنة 757 هـ .. (انظر: حسن المحاضرة 2/ 266).
(7) الجواهر والدرر (2/ 676).
(8) انظر: قوت المغتذي (1/ 15)، وشرح أبي الطيب السندي على جامع الترمذي (1/ 4)، ومقدمة محقق النفح الشذي (1/ 81).
وذكر ابن قاضي شهبة عددا من مصنفاته، منها هذا الكتاب، ثم قال: "ولكن لم يوجد ذلك بعده؛ لأن كتبه احترقت قبل موته بقليل".(2)
8. العَرف الشذي على جامع الترمذي لأبي حفص سراج الدين عمر بن رسلان، المعروف بالبلقيني (ت 805 هـ).
قال ابن قاضي شهبة عند ذكر مصنفاته: "العرف الشذي على جامع الترمذي كتب منه قطعة صالحة، والسبب في عدم إكماله لغالب مصنفاته اشتغاله بالأشغال والتدريس والتحديث والإفتاء". اه.(3)
وذكر ابن فهد أن للبلقيني شرحين على الترمذي، أحدهما صناعة، والآخر فقه.(4)
وقال الدكتور أحمد معبد: "وعلى كل حال فلم أقف على شيء مما شرحه البلقيني من جامع الترمذي".(5)
9. شرح الترمذي لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ).
قال السخاوي: "شرع فيه في سنة ثمان وثمانمائة في الدروس أولَ ما ولي تدريس الحديث بالشيخونية(6)، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه منه، ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفرا، أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأته بخطه في موضعين".(7)
وذكر السيوطي، وأبو الطيب السندي، والدكتور أحمد معبد أنهم لم يقفوا عليه.(8)--------------------------------------------
(1) انظر إنباء الغمر (2/ 217).
(2) طبقات الشافعية له (4/ 45).
(3) طبقات الشافعية (4/ 42 - 43).
(4) انظر: لحظ الألحاظ (ص 216).
(5) مقدمة التحقيق على النفح الشذي للدكتور أحمد معبد (1/ 80).
(6) المدرسة الشيخونية بمصر: أنشأها شيخو، سيف الدين العمري (ت 758 هـ)، فرغ من عمارتها سنة 757 هـ .. (انظر: حسن المحاضرة 2/ 266).
(7) الجواهر والدرر (2/ 676).
(8) انظر: قوت المغتذي (1/ 15)، وشرح أبي الطيب السندي على جامع الترمذي (1/ 4)، ومقدمة محقق النفح الشذي (1/ 81).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 132)