[الغريب](1)
"وَإِنْ رَوَاهُ" أي: الخبر "وَاحِدٌ" ولو في بعض الطبقاتِ -: "فَهُوَ الْغَرِيبُ"؛ سُمِّيَ به لغَرَابته، ويقال له - أي: للغريب-: الفَرْدُ المُطْلَقُ؛ إن كان التفرُّد في أصل السند، أوَّلِهِ ومَنْشئَه وآخِرِهِ، ونَحْوُ ذلك قد يُطْلَقُ ويرادُ به الطَّرَف الَّذي من جهة المُخَرِّج، والصارفُ إلى أحدهما المقامُ، والمرادُ -هنا- الأوَّلُ؛ كما يشيرُ إلى ذلك الشارحُ، وهو طَرَفُهُ الذي فيه الصحابيُّ، أي: الذي يَرْوِيه عن الصحابيِّ، وهو التابعيُّ، وإنما لم يُتَكَلَّمْ في الصحابيِّ؛ لأن المقصود ما يترتَّب عليه من القَبُولِ والرِّدِّ، والصحابةُ كلُّهُمْ عدولٌ.
والسَّنَدُ والإسنادُ واحدٌ، وهو: حكايةٌ طريقِ المَتْن، أي: ذِكْرُ أسماء الرُّواة الَّذين وَصَلَ المتْنُ إلينا بواسِطَتهم، وقد يتغايَرَانِ؛ فيُرَاد ب "السَّنَد": الطريقُ الذي هوأسماءُ الرواة، وب "الإسناد": رفْعُ الحديثِ إلى قائِلهِ، والمراد الأوَّلُ.--------------------------------------------
(1) "معرفة علوم الحديث" - للحاكم (94)، " "مقدمة ابن الصلاح"" (456 - 457)، "الاقتراح"- لابن دقيق العيد (199)، "المنهل الروي" -لابن جماعة (62)، "الموقظة"- للذهبي (43) "اختصار علوم الحديث" -لابن كثير. (161)، محاسن "الاصطلاح" للبلقيني (456)، "التقييد والإيضاح"- للعراقي (268)، "فتح المغيث" -للعراقي (317)، "نزهة النظر"- لابن حجر (25)، "فتح المغيث"- للسخاوي (1/ 21)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (2/ 180)، "شرح "نزهة النظر"" -لعلي القاري (36)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (2/ 401)، "توجيه النظر"- للجزائري (36)، "منهج ذوي النظر"- للترمسي (81)، "لقط الدرر" - للعدوي 32، "سح المطر" لعبد الكريم الأثري (31).
"وَإِنْ رَوَاهُ" أي: الخبر "وَاحِدٌ" ولو في بعض الطبقاتِ -: "فَهُوَ الْغَرِيبُ"؛ سُمِّيَ به لغَرَابته، ويقال له - أي: للغريب-: الفَرْدُ المُطْلَقُ؛ إن كان التفرُّد في أصل السند، أوَّلِهِ ومَنْشئَه وآخِرِهِ، ونَحْوُ ذلك قد يُطْلَقُ ويرادُ به الطَّرَف الَّذي من جهة المُخَرِّج، والصارفُ إلى أحدهما المقامُ، والمرادُ -هنا- الأوَّلُ؛ كما يشيرُ إلى ذلك الشارحُ، وهو طَرَفُهُ الذي فيه الصحابيُّ، أي: الذي يَرْوِيه عن الصحابيِّ، وهو التابعيُّ، وإنما لم يُتَكَلَّمْ في الصحابيِّ؛ لأن المقصود ما يترتَّب عليه من القَبُولِ والرِّدِّ، والصحابةُ كلُّهُمْ عدولٌ.
والسَّنَدُ والإسنادُ واحدٌ، وهو: حكايةٌ طريقِ المَتْن، أي: ذِكْرُ أسماء الرُّواة الَّذين وَصَلَ المتْنُ إلينا بواسِطَتهم، وقد يتغايَرَانِ؛ فيُرَاد ب "السَّنَد": الطريقُ الذي هوأسماءُ الرواة، وب "الإسناد": رفْعُ الحديثِ إلى قائِلهِ، والمراد الأوَّلُ.--------------------------------------------
(1) "معرفة علوم الحديث" - للحاكم (94)، " "مقدمة ابن الصلاح"" (456 - 457)، "الاقتراح"- لابن دقيق العيد (199)، "المنهل الروي" -لابن جماعة (62)، "الموقظة"- للذهبي (43) "اختصار علوم الحديث" -لابن كثير. (161)، محاسن "الاصطلاح" للبلقيني (456)، "التقييد والإيضاح"- للعراقي (268)، "فتح المغيث" -للعراقي (317)، "نزهة النظر"- لابن حجر (25)، "فتح المغيث"- للسخاوي (1/ 21)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (2/ 180)، "شرح "نزهة النظر"" -لعلي القاري (36)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (2/ 401)، "توجيه النظر"- للجزائري (36)، "منهج ذوي النظر"- للترمسي (81)، "لقط الدرر" - للعدوي 32، "سح المطر" لعبد الكريم الأثري (31).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)