Arabic source text

📘 উকুদুদ দুরার ফী শারহি মুখতাসারি নুখবাতিল ফিকার (মাহমুদ শুকরি আল-আলুসি - মৃত্যু 1342 হিজরী)

📘 عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر (محمود شكري الألوسي - ت 1342 هـ)

📘 উকুদুদ দুরার ফী শারহি মুখতাসারি নুখবাতিল ফিকার (মাহমুদ শুকরি আল-আলুসি - মৃত্যু 1342 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر (محمود شكري الألوسي)القسم: علوم الحديث
الكتاب: عَقْد الدُّرَر في شرح مختصر نخبة الفكر
المؤلف: أبو المعالي محمود شكري الألوسي (1272 - 1342 هـ)
المحقيق: إسلام بن محمود درباله
الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 2000 م
عدد الصفحات: 399
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 24 جُمادَى الأولى 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102].
{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا} [النساء: 1]
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا* يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} [الأحزاب: 71 - 72].
أما بعد:
«فإن الاشتغال بالعلم من أفضل القرب وأجلِّ الطاعات، وأهم أنواع الخير وآكد العبادات، وأولى ما أُنفقت فيه نفائس الأوقات، وشَمَّرَ في إدراكه والتمكن فيه أصحاب الأنفس الزكيات، وبادر إلى الاهتمام به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

المسارعون إلى الخيرات، وسابق إلى التحلي به مستبقو المكرمات، وقد تظاهر على ما ذكرته جمل من الآيات الكريمات، والأحاديث الصحيحة المشهورات، وأقاويل السلف رضي الله عنهم النيرات.
ومن أهم أنواع العلوم تحقيق معرفة الأحاديث النبويات؛ أعني معرفة متونها صحيحها، وحسنها، وضعيفها، ومتصلها، ومرسلها، ومنقطعها، ومعضلها، ومقلوبها، ومشهورها، وغريبها، وعزيزها، ومتواترها، وآحادها، وأفرادها؛ معروفها، وشاذها، ومنكرها، ومعللها، وموضوعها، ومدرجها، وناسخها ومنسوخها، وخاصها وعامها، ومجملها، ومبيِّنها، ومختلفها … وغير ذلك من أنواعها المعروفات، وكذا معرفة علم الأسانيد؛ أعني معرفة حال رجالها وصفاتهم المعتبرة، وضبط أسمائهم، وأنسابهم، ومواليدهم، ووفياتهم، وغير ذلك من الصفات. ومعرفة التدليس والمدلسين، وطرق الاعتبار والمتابعات، ومعرفة حكم اختلاف الرواة في الأسانيد، والمتون، والوصل، والإرسال، والوقف والرفع، والقطع والانقطاع، وزيادات الثقات، ومعرفة الصحابة والتابعين وأتباعهم، وأتباع أتباعهم، ومن بعدهم رضي الله عنهم وعن سائر المؤمنين والمؤمنات، وغير ما ذكرته من علومها المشهورات.
ودليل ما ذكرته: أن شرعنا مبني على الكتاب العزيز، والسنن المرويات، وعلى السنن مدار أكثر الأحكام الفقهيات، فإن أكثر الآيات الفروعيات مجملات، وبيانها في السنن المحكمات، وقد اتفق العلماء على أن من شرط المجتهد من القاضي والمفتي أن يكون عالمًا بالأحاديث الحكميات، فثبت بما ذكرناه أن الاشتغال بالحديث من أجلِّ العلوم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

الراجحات، وأفضل أنواع الخير وآكد القربات، وكيف لا يكون كذلك وهو مشتمل مع ما ذكرناه على بيان حال أفضل المخلوقات، عليه من الله الكريم أفضل الصلوات والسلام والبركات.
ولقد كان أكثر اشتغال العلماء في الأعصار الخاليات، حتى لقد كان يجتمع في مجلس من الطالبين ألوف متكاثرات، فتناقص ذلك، وضعفت الهمم؛ فلم يبق إلا آثار من آثارهم قليلات، والله المستعان على هذه المصيبة وغيرها من البليات.
وقد جاء في فضل إحياء السنن المماتات أحاديث كثيرة معروفات مشهورات، فينبغي الاعتناء بعلم الحديث والتحريض عليه لما ذكرنا من الدلالات ولكونه أيضًا من النصيحة لله -تعالى- وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم وللأئمة، والمسلمين والمسلمات، وذلك هو الدين كما صحَّ عن سيد البريات، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وذريته، وأزواجه الطاهرات».(1)
ثم اعلم -رحمني الله وإياك- أن علم أصول الحديث، وقواعد اصطلاح أهله لا بد منه للمشتغل برواية الحديث؛ إذ بقواعد يتميز صحيح الرواية من سقيمها، ويُعرف المقبول من الأخبار والمردود، وهو للرواية كقواعد النحو لمعرفة صحة التراكيب العربية، فلو سُمي منطلق المنقول وميزان تصحيح الأخبار لكان اسمًا على مُسمَّى.
هذا وقد كتب العلماء فيه من عصر التدوين إلى يومنا هذا نفائس ما يكتب: من ذلك ما نجده في أثناء مباحث «الرسالة» للإمام الشافعي، وفي--------------------------------------------
(1) مقدمة شرح النووي على مسلم (1/ 3 - 4).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

ثنايا «الأم» له، وما نثله تلاميذ الإمام أحمد في أسئلتهم له، ومحاورته معهم، وما كتبه الإمام مسلم بن الحجاج في مقدمة صحيحه، ورسالة الإمام أبي داود السجستاني إلى أهل مكة في بيان طريقته في سننه الشهيرة، وما كتبه الحافظ أبو عيسى الترمذي في كتابه «العلل المفرد»، في آخر جامع، وما بثَّه في الكلام على أحاديث جامعه في طيات الكتاب: من تصحيح وتضعيف، وتقوية وتعليل، وللإمام البخاري التواريخ الثلاثة، ولغيره من علماء الجرح والتعديل من معاصريه ومن بعدهم بياناتٌ وافية لقواعد هذا الفن، تجيء منتشرة في تضاعيف كلامهم، حتى جاء من بعدهم فجرد هذه القواعد في كتب مستقلة، ومصنفات عدة، أشار إلى أشهرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في فاتحة شرحه لنخبة الفكر».(1)
ومما صُنِّف في ذلك، وتبوأ بين كتب الفن أعلى المراتب مختصر الحافظ ابن حجر المعروف ب «نخبة الفِكَر»، ويعدُّ هذا الكتاب اختصارًا للتصانيف في اصطلاح الحديث التي كثرت، وبسطت، واختصرت.
وكان مقصد الاختصار الأول: تلخيص المهم من ذلك، كله في أوراق لطيفة، مع فوائد زيدت عليه. فصارت جديرة -إذ صغُرت حجمًا وتراءت نَجمًا- لكل أثري بقول من قال:
والنجم تَستَصْغِرُ الأبصارُ صورتَه … والذَّنْبُ للطَّرفِ لا للنجم في الصغرِ
حتى قال في «النخبة» من قال:
عِلمُ الحَديث غَدا في نخبة الفكرِ … نارًا على عَلَمٍ يدعو أُولي الأثرِ(2)--------------------------------------------
(1) من مقدمة العلامة محمد عبد الرزاق حمزة رحمه الله لكتاب «اختصار علوم الحديث» لابن كثير ص (9).
(2) «فهرس مخطوطات دار الكتب المصرية» (1/ 316).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

من أجل ذا اهتم به العلماء والطلاب؛ حفظًا، ودراسةً، وتعليمًا، وشرحًا، ونظمًا، وتحْشية.
وممن اختصرها الشيخ «عبد الوهاب بن بركات الأحمدي» المتوفي بعد سنة (1150 هـ). في كتابه «المختصر من نحبة الفكر».
قال الألوسي في وصف هذا المختصر: بَيْدَ أنِّي وجَدَتُّ مَتْنًا جامعًا لغرَرِ هذا الفنِّ وقواعِدِه، حاويًا لفرائِدِ مَسَائِلِهِ وفوائِدِه، مشتملًا على مباحثَ هي لُبَابُ آراء المحدِّثين، من المتقدمين والمتأخرِّين، ليس له نَظيرٌ في بَابِه، ولا مُمَاثلٌ له ولا مُشَابِه، بوجازة لَفْظٍ تتحيَّرُ فيه الألباب، وحُسْنِ سَبْكٍ يُقْضَى منه العَجَبُ العُجَابِ.
وقد شرح هذا المختصر الإمام الألوسي، في هذا الكتاب الذي بين يديك، وقال مبيَّنًا سبب ذلك:
«ولم أظفر على شرح له تنشرح قلوبُ الطالبين بمكنون فرائده، ويظهر من مطوي إشاراته مَنشور فوائده، مع أنه لا ينبغي أن يُترك مثل هذا ويُهمل، ولا يليق أن يُعرض عنه ويُغفل».(1)
وهكذا صنف الإمام الألوسي هذا السِّفر القيم «عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفِكَر».
وقد وقفت -بفضل من الله ومنة- على هذا السفر الجليل لهذا الإمام النبيل، فأردتُ أن أخرجه في أزهى حلة، وأبرزه ليستفاد منه ولينضم إلى أمثاله من كتب هذا الفن، عسى أن يكون هذا العمل من العلم النافع--------------------------------------------
(1) انظر: ص (82).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

الذي ينتفع به، ويجري أجره على المرء بعد أن يكون حبيس الثرى، ولا يبقى مع إلا عمله، كما جاء في الأثر عن نبينا الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه.

‌‌عملي في الكتاب:
1 - قمت بنسخ المخطوط.
2 - قابلت المنسوخ على الأصل المخطوط.
3 - ضبط النص بالشكل.
4 - وضعت علامات الترقيم العصرية.
5 - عزوت الآيات القرآنية.
6 - خرَّجت الأحاديث النبوية والآثار السلفية.
7 - ترجمت للأعلام الواردة.
8 - عرَّفت بالبلدان والأماكن.
9 - عرَّفت بالفِرَق والطوائف.
10 - وثَّقتُ كلام المؤلف الذي ينقله عن غيره بعزوه إلى مصادره.
11 - وثَّقتُ المسائل التي تكلم فيها المؤلف.
12 - عزوتُ أنواع علوم الحديث الواردة في الكتاب إلى عدة كتب من كتب المصطلح وبخاصة الكتب التي اعتمد عليها المؤلف.
13 - عملتُ على إقامة النص قدر المستطاع وزدت بعض الزيادات اللازمة لذلك وضعتها بين معكوفتين.
14 - جعلتُ متن المختصر مفردًا في بداية الكتاب وميزته في ثنايا الشرح بالحروف السوداء الداكنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

15 - ابتعتُ الكتاب بفهارس علمية تخدم الكتاب وتقربه وتسهل الاستفادة منه.
وقد قدمتُ للكتاب بمقدمة: عرَّفتُ فيها ب «نخبة الفِكَر» ومختصراتها وشروحها ونظمها، كما عرَّفت «بمختصر الأحمدي»، وبيَّنت منهج الألوسي في كتابه «عقد الدرر»، ثم ترجمت لكل من العلامة محمود شكري الألوسي، والشيخ عبد الوهاب الأحمدي. «والله أسأل أن يثيبني به جَميل الذكر في الدنيا، وجزيل الأجر في الآخرة، سائلًا من ينظر من عالم في عَملي، أن يستر عثاري وزللي ويَسدُ بسداد فَضله خَللي، ويصلح ما طغى به القلم، وزاغ عنه البصر، وقَصَرَ عنه الفهم، وغفلَ عنه الخاطر، فالإنسان محل النسيان، وإن أولُ ناسٍ أولُ الناس».(1)
وختامًا: فإني أتوجه بالشكر لوالدي الكريمين، وأدعو الله لهما أن يثيبهما خير الثواب على تنشئتي على حب الدين والشرع. وكذا أتوجه بالشكر للإخوة الأفاضل الذين ساعدوا على إخراج هذا الكتاب سواءً بتصوير مخطوطاته أو مراجعته وتصحيح تجارب طبعه أو غير ذلك.
وأخص بالذكر منهم الأخوة الأفاضل: مؤمن فاروق، وأحمد عيسى، وشقيقي مؤمن محمود. جزاهم الله جميعًا خير الجزاء، ففي الأثر «لا يشكر الله من لا يشكر الناس».
وقبل أن أضع القلم لا أنسى أن أخص بالشكر زوجتي الكريمة على صبرها، ومعونتها، وتشجيعها أسأل الله أن يجزيها عني خير الجزاء.
اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرًا، واغفر لمشايخي وأساتذتي، وأجزهم عني خير الجزاء، وأجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم.--------------------------------------------
(1) من مقدمة الفيروزآبادي «القاموس المحيط» ص (40).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌التعريف ب ‌‌«نخبة الفِكَر» و‌‌شروحها ومختصراتها ونظمها.
* نخبة الفِكَر:
تعدُ «نخبة الفِكَر» مختصرًا جمع خلاصة التصانيف في مصطلح الحديث، قال الحافظ في مقدمتها: «فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثُرت، وبُسطت، واختُصرت، فسألني بعضُ الإخوان أن ألخصَ له المهم من ذلك فأجبته إلى سؤاله؛ رجاء الاندراج في تلك المسالك».(1)
وقال مبيِّنًا طريقته في «النخبة» بعد أن ذكر أن بعض الإخوان سأله أن يلخص له المهم من ذلك، قال: «فلخصته في أوراقٍ لطيفة … ، على ترتيبٍ ابتكرته، وسبيل انتهجته، ومع ما ضممته إليه من شوارد الفرائد، وزوائد الفوائد».(2)

* شروحها:
1 - شرح الحافظ ابن حجر المسمى «نزهة النظر»، قال في مقدمتها بعد أن ذكر أن بعض الإخوان قد سأله تأليف «النخبة»: «فرعب إليَّ جماعة ثانيًا أن أضع عليها شرحًا يحلُّ رموزها، ويفتح كنوزها، ويوضح ما خفي على المبتدئ من ذلك، فأجبته إلى سؤاله؛ رجاء الاندراج في تلك المسالك، فبالغت في--------------------------------------------
(1) «نخبة الفِكَر» مع «نزهة النظر»، ص (15).
(2) «نزهة النظر»، ص (18).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

شَرحها في الإيضاح والتوجيه، ونبهتُ على خبايا زواياها؛ لأن صاحب البيت أدرى بما فيه».(1)
وقد أكثر الشارح الألوسي في الاعتماد عليه في شرحه ل «مختصر الأحمدي»، وكذلك أكثر من ذكر الاعتراضات على كلام ابن حجر.
2 - «نتيجة النظر» لكمال الدين الشمني، المتوفي سنة (821 هـ).
وقد نقل عنه الألوسي في عدة مواضع.
3 - «عنوان معاني نخبة الفِكَر» لأبي الفضل أحمد بن صدقة، المتوفي سنة (905 هـ).
4 - «شرح نخبة الفكر»(2) لابن موسى المراكشي، المتوفي سنة (823 هـ).
5 - «منتهى الرغبة في حلِّ ألفاظ النخبة»(3) لمحمد بن عبد الله الخرشي المالكي ت (1101 هـ).
6 - «شرح نخبة الفِكَر» للأبهري.

*‌‌ نَظْمُها:
1 - «الرتبة في نظم النخبة».(4)
محمد بن محمد الشُّمِّني، المتوفي (821 هـ).
2 - «نظم نخبة الفِكَر» لشهاب الدين الطوفي المتوفي سنة (839 هـ).--------------------------------------------
(1) «نزهة النظر»، ص (18).
(2) انظر: «الضوء اللامع» (10/ 57).
(3) منه نسخة بدار الكتب المصرية كما في فهرسها (1/ 360).
(4) منه نسخة خطية في المكتبة التيمورية كما في فهرسها (2/ 15)، وقد طبع هذا النظم مؤخرًا بتحقيق أخينا/ محمد سماعي، طبع دار البخاري- في المدينة المنورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

3 - «سلك الدرر في علم الأثر» لرضي الدين الغزي، المتوفي سنة (935 هـ).
4 - «قصب السكر في نظم نخبة الفِكَر» لمحمد بن إسماعيل الصنعاني، المتوفي سنة (1182 هـ).

* و‌‌من شروح النظم:
1 - «العالي الرتبة في شرح نظم النخبة»(1) لأحمد بن محمد الشُّمني، المتوفي سنة (877 هـ). شرح فيه نظم أبيه المسمى «الرتبة في نظم النخبة».
2 - «شرح سلك الدرر في علم الأثر» لشهاب الدين أحمد عبد الكريم الغزي، المتوفي سنة (1143 هـ). شرح فيه نظم جده.
3 - «إسبال المطر على قصب السكر»(2) لمحمد بن إسماعيل الصنعاني، شرح نظمه الذي تقدم ذكره.
4 - «سح المطر شرح قصب السكر»(3) لعبد الكريم بن مراد الأثري.

*‌‌ مختصراتها:
1 - «المختصر من نخبة الفِكَر»(4) لعبد الوهاب بن أحمد بن بركات الأحمدي، المتوفي بعد سنة (1150 هـ).
2 - «المختصر في علوم الحديث»(5) لمحمد بن إبراهيم الوزير، المتوفي (840 هـ).--------------------------------------------
(1) منه نسخة في دار الكتب المصرية كما في فهرسها (1/ 259).
(2) وهو مطبوع في الهند.
(3) وهو مطبوع في مكتبة الدار بالمدينة المنورة.
(4) وهو الذي شرحه العلامة الألوسي في كتابنا هذا.
(5) فهرس دار الكتب (1/ 287).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

3 - «مختصر نخبة الفِكَر في علم الأثر»(1) لمحمد بن مصطفى الأقكرماني.
4 - «نتيجة النظر في علم الأثر»(2) لمحمد همات زاده، ت (1175 هـ)، وشرح مختصره في «قلائد الدرر على نتيجة النظر في علم الأثر».
5 - «المختصر في مصطلح أهل الأثر»(3) للشنشوري، المتوفي سنة؟؟؟؟.

*‌‌ ومن شروح مختصراتها:
1 - «عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر»(4) لمحمود شكري الألوسي، المتوفي سنة (1342 هـ) شرح مختصر الأحمدي.
2 - «قلائد الدرر على نتيجة النظر في علم الأثر»(5) لمحمد همات زاده، المتوفي سنة (1175 هـ). شرح فيه مختصره للنخبة المسمى «نتيجة النظر».
3 - «خلاصة الفِكَر في شرح المختصر في مصطلح الأثر»(6) للشنشوري، المتوفي سنة؟؟؟. شرح فيه مختصره للنخبة.
وغير ذلك كثير مما تذخر به بطون مكتبات التراث من شروح ومنظومات ومختصرات ل «نخبة الفكر». مما الإحاطة بمثله غير يسيرة، وإن دلَّ ذلك على شيء فإنما يدل على اهتمام أهل العلم وطلبته بهذا--------------------------------------------
(1) منه نسخة بدار الكتب المصرية رقم (699 - مجاميع طلعت) كما في فهرسها (1/ 288).
(2) منه نسخة في دار الكتب المصرية كما في فهرسها (1/ 312).
(3) منه نسخة في دار الكتب كما في فهرسها (1/ 287).
(4) وهو كتابنا هذا.
(5) منه عدة نسخ خطية في دار الكتب المصرية كما في فهرسها (1/ 312).
(6) منه نسخة خطية في دار الكتب المصرية، كما في فهرسها (1/ 219) وقد طبع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

«المختصر» الذي اشتغل به المتأخرون من المشتغلين بالحديث شغلًا ليس باليسير.

* ‌‌«مختصر الأحمدي»:
لم يذكر الأحمدي رحمه الله شيئًا عن منهجه في اختصار «النخبة» ولا غرضه؛ فقد بدأ بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «هذه كلمات سميتها «المختصر من نخبة الفِكَر»(1) ثم شرع في تعريف الخبر …
إلى أن قال في خاتمتها معتذرًا عن تركه بعض التفاصيل والمسائل المهمة: «وتركتُ تفاصيلًا ومهمات أحلتها على المطولات لغرض الاختصار»(2) وذكر في خاتمتها أنه قد فرغ من تأليفها في ختام سنة (1150 هـ).
وقد قال الألوسي في وصف وصف «مختصر الأحمدي»:
«بيد أني وجدتُّ متنًا جامعًا لغرر هذا الفن وقواعده، حاويًا لفرائد مسائله وفوائده، مشتملًا على مباحث هي لباب آراء المحدثين، من المتقدمين والمتأخرين، ليس له نظير في بابه، ولا مماثل له ولا مشابه، بوجازة لفظ تتحير فيه الألباب، وحسن سَبكٍ يُقضي منه العَجب العُجاب».--------------------------------------------
(1) انظر: ص (71).
(2) انظر: ص (76).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

*‌‌ سبب تأليف «عقد الدرر»:
قال الألوسي مبيِّنًا سبب شرحه «مختصر الأحمدي» بعد أن ذكر محاسنة من جمعه لغرر هذا الفن، واشتماله على مباحث هي لباب آراء المحدثين، إضافةً إلى حسن سبكه ووجازة لظفه «ولم أظفر على شرحٍ له تنشرح قلوب الطالبين بمكنون فرائده، ويظهر من مطوي إشاراته مَنشور فوائده مع أنه لا ينبغي أن يترك مثل هذا ويهمل، ولا يليق أن يُعرض عنه ويُغفل.
فحدثتني نفسي، وسارني حَدسي، بما يستوجب الاستغفار، ويُطلب منه الفِرار، مما تشتد إليه الضرورة من شرح يذلل من اللفظ صعابه، ويكشف عن وجه المعاني نقابه».(1)
إضافةً إلى ذلك فقد «أكد ذلك رغبة بعض الأخوان، ومزيد حثي وتشويقي على ما هنالك في كل آن، فركبتُ تلك الشدائد والأخطار، واقتحمتُ هاتيك الزوايا القرار، وكلفتُ نفسي فوق الطاقة، وشددتُّ على كاهل العزم نطاقه؛ حرصًا على ألا يبقى مث لهذا الكتاب مضروبًا عليه من الخمول باب، وخدمةً للإخوان».(2)

*‌‌ منهج الإمام الألوسي في شرحه ل «المختصر من نخبة الفِكَر»:
سلك الإمام الألوسي رحمه الله منهجًا وسطًا في شرحه، وقد حرص على توضيح المسائل بالأمثلة والشرح، وذكر الأقوال والاختلافات في المسألة التي يعرض لها إن كان ثمة خلاف.--------------------------------------------
(1) انظر: (82).
(2) انظر: (83).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

وقد أكثر رحمه الله من النقل عن عدة كتب من كتب مصطلح الحديث، إضافة إلى نقله أقوال الفقهاء والأصولين، مع إيضاحه لبعض المسائل والمباحث التي ليست من علوم الحديث بل هي من مباحث أصول الفقه أصالةً وإشارته إلى ذلك. وقد قال موضحًا أسلوبه في الكتاب:
«وقد صرفتُ غاية وسعي في تهذيب هذا الشرح وتنقيحه، وبذلت نهاية جَهدي في كشفه وتوضيحه، باسطًا فيه الكلام، ممهدًا فيه المقاصد والأحكام، وقد أكثرت فيه الفوائد، وشحنته بالأمثلة والشواهد؛ فاتضح بذلك غاية الاتضاح، واستغنى بالصباح عن المصباح، وبيَّنتُ -حسب الطاقة- المراد، ودفعتُ ما بدا لي من إيراد؛ فجاء -ولله الحمد- حسبما كنت أتمناه وسألته من كرمه جلَّ شأنه وعُلاه».(1)
وقد ابتدأ كتابه بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر شرف علم الحديث وفضله؛ فقال: «إن أحق العلوم بالتقديم، وأجدر الفضائل بالتبجيل والتعظيم، وأحسن ما تصر ف له الأعمار، وتوجه إليه الهم والأفكار، الاشتغال بعلم الحديث الممدوح في القديم والحديث، كيف لا؛ وهو الذي يُعْرَف به سائر التكاليف والأحكام، ويتميز به الحق من الباطل، والحلال من الحرام، والعارف به مرفوع القدر في كل قرنٍ وعصر».(2)
ثم قام بعد شرحه للبسملة والحمد لله والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، وما يتعلق بذلك، بذكر ثلاث فوائد كالمقدمات:--------------------------------------------
(1) ص (397).
(2) ص (81).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

الأولى: في بيان حد هذا الفن وموضوعه وغايته.
الثانية: في بيان أول من ابتدأ بتصنيف هذا العلم.
الثالثة: في بيان آداب طالب علم الحديث.(1)
ثم شرع في بيان حد الخبر وتقسيمه إلى آحاد ومتواتر.
وقال وهو بصدد الكلام على خبر الآحاد: «ولنتعرض في هذا المقام لمسألة دعتنا المناسبة لذكرها تبعًا لجماعة من الفضلاء في استطرادهم».
وقال في ختامه: «وتمام هذا البحث في أصول الفقه».(2)
وقد استطرد في بعض المباحث الأصولية الأخرى، حيث قال بعد أن أطال النفس في الكلام على الفرق بين التواتر والاستفاضة: «وإنما أطنبنا الكلام -وإن كان ذلك ليس في محله- ليقف الناظر على حقيقة الحال، ويحيط بما في هذا البحث من المقال».(3)
إلا أنه في بعض المباحث الأخرى كان يحيل على كتب الأصول مباشرةً دونما استطرد، وينبه في مباحث أخرى على أن هذه المباحث ليست من مباحث علوم الحديث، وإنما من مباحث أصول الفقه، حيث قال رحمه الله في مبحث دلالة خبر الآحاد «ولما أراد المصنف أن يقسم الآحاد فقط إلى أقسامه الآتية دون المتواتر؛ لأنه ليس من مباحث علم الإسناد، بل من مباحث أصول الفقه؛ لأن علم الإسناد علمُ ما يبحث فيه عن صحة الحديث أو ضعفه ليعمل به أو يترك … ».--------------------------------------------
(1) استغرقت هذه الفوائد من ص (99 - 127).
(2) ص (176).
(3) ص (157).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

وفي مبحث زيادات الثقات ذكر بعض المرجحات ثم قال: «إلى غير ذلك من المرجحات المذكورة في الأصول».(1)
وفي بحث النسخ ذكر أنه مختلفٌ في حقيقته ثم ذكر بعض الأقوال في ذلك ثم قال: «ودلائل الطرفين في كتب الأصول».(2)
وفي آخر مبحث المرفوع ذكر حكم قول الصحابي «من السنة كذا» ثم قال بعد أن ذكر ما ظهر عنده: «والتفصيل في الأصول الفقهية».(3)
وهكذا فإن المصنف استطرد في المباحث المتعلقة بأصول الفقه إلا أنه كان ينبه ويشير إلى أن هذه المباحث من مباحث علم أصول الفقه، وليس من علوم الحديث وهذا مما يتميز به هذا الكتاب.
ومما يتميز به الكتاب -أيضًا- حشده لكثير من الأمثلة على مختلف أنواع علوم الحديث، إضافة إلى بسطه وتوضيحه للمسائل المختلف فيها، وذكره الأقوال في ذلك. كما تميز بأنه يختار من الأقوال ما يراه راجحًا عنده، ولا يكتفي بسرد الأقوال فقط.
وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على نضج عقليته، وتوقد ذهنه رحمه الله إضافةً إلى مناقشته لبعض اختيارات الحافظ ابن حجر وآرائه في «نخبته» و «نزهته»، وكذلك فقد ناقش بعض اختيارات الأحمدي في مختصره.--------------------------------------------
(1) ص (211).
(2) ص (247).
(3) ص (347).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

وقد اعتمد الألوسي على عدد غير يسير من كتب المصطلح والفقه والأصول. ومن الكتب التي أكثر الاعتماد عليها:
1 - «نزهة النظر شرح نخبة الفِكَر» لابن حجر.
2 - «فتح المغيث شرح ألفية الحديث» للعراقي.
3 - «حاشية نزهة النظر» للكمال محمد بن أبي شريف.
4 - «فتح الباقي شرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري.
5 - «فتح المغيث شرح ألفية العراقي» للسخاوي.
6 - «الكافي» للتبريزي.
7 - «الهداية في علوم الحديث» لابن الجزري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌ترجمة صاحب «عقد الدرر»(1)
*‌‌ اسمه ونسبه وكنيته ولقبه:
هو محمود شكري، أبو المعالي جمال الدين الألوسي البغدادي الحسيني بن السيد عبد الله بهاء الدين بن السيد محمود شهاب الدين، صاحب تفسير «روح المعاني» ابن عبد الله صلاح الدين بن محمد الخطيب الألوسي، وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين رضي الله عنه.

*‌‌ أسرته:
(ألوس) التي تنتسبُ إليها أسرة الألوسي، فيها لغات، منها، (ألُوس)--------------------------------------------
(1) مصادر ترجمته:
- محمود شكري الألوسي وآراؤه اللغوية- للأستاذ/ محمد بهجة الأثري.
- أعلام العراق (86 - 241) بهجة الأثري.
- الزركلي: الأعلام (7/ 172، 173).
- زيدان: تاريخ آداب اللغة العربية (4/ 285).
- فهرس التيمورية (3/ 6)، (4/ 100).
- سركيس: جامع التصانيف (8، 12، 78).
- مجاهد: الأعلام الشرقية (2/ 184 - 187).
- سركيس: معجم المطبوعات (7).
- عواد: المخطوطات العربية (71، 72، 75).
- البغدادي: إيضاح المكنون (1/ 194).
- فهرس دار الكتب المصرية (3/ 38، 39، 94، 241 - هـ/ 61 - 7/ 102 - 8/ 82، 235).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

بوزن صبُور و (آلوسة) بالمد، ذكرهما الزبيدي في «تاريخ العروس»، و (ألوسة) كما وردت في نزهة المشتاق للإدريسي «وصورة الأرض» له أيضًا، و (آلُس) بمد الهمزة وضم اللام، وقد ذكر هذا ابنُ خلكان عن ابن النجار المؤرخ البغدادي.
وهي جزيرة صغيرة قديمة في أعالي نهر الفرات بالعراق.(1)
وقد رجح الأستاذ محمد بهجة الأثري في كتابه «أعلام العراق» أن الألوسي نسبه إلى (ألوس) بقصر الهمزة.(2)
قال الأستاذ الأثري: «والألوسيون سادة أشراف، محبوكوا الأطراف ضموا إلى زينة النسب، حلية الأدب، فتفيئوا في الشرف مكانًا عليًّا … وهم -على ثبوت نسبهم- من أبعد الناس عن التفاخر بالأنساب، ولعَمري إن انتسابهم إلى العلم ليكفيهم، ومحك النسب العمل:
إن فاتكم أصل امرئ ففعاله … تنبيكم عن أصله المتناهي(3)

*‌‌ أشهر رجالات الأسرة الألوسية:
‌‌1 - أبو الثناء شهاب الدين محمود الألوسي (1217 - 1270 هـ):
وهو جد العلامة محمود شكري، قال الأستاذ محمد بهجة الأثري: «هو مؤسس هذه الأسرة والمظهر الأول والأكبر لنبوغها، فهو مؤسس المجد العلمي والأدبي في العراق في عصوره الأخيرة بلا منازع، ولا نعرف من--------------------------------------------
(1) محمود شكري الألوسي وآراؤه اللغوية ص (21).
(2) «أعلام العراق» ص (7)، وانظر: «معجم البلدان» (1/ 56 و 246)، و «تاج العروس» (4/ 98).
(3) «أعلام العراق» ص (9).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)