حكم الله تعالى ورسوله بكفره كفره … فبالله عليك أيها المنصف من الأحق باسم الدجال؟ أمحيي السُّنَّة ابن عبد الوهاب أم هذا العراقي طاغية العراق شيخ أرباب الضلال».(1)
يقول الأستاذ الأثري في شأن تحوله إلى هذا الطور الأخير: «ثم ما لبث الألوسي أن أصحر عن انحيازه في جراءة وقوة إلى الحركة السُّنية السلفية، مع مقاومة الدولة العثمانية الصوفية لهذه الحركة الإصلاحية بكل قواها الرجعية، واستعلن وقوفه إلى جانبها بكتابه «فتح المنان»، «تتمة منهاج التأسيس رد صلح الإخوان» الذي فرغ من تأليفه في غرة ذ ذي الحجة سنة 1306 هـ».(2)
ويقول أيضًا: «فكان في أول أمره يؤمن بالتصوف ويكفر بشيوخه المعاصرين، ثم لما اتسعت آفاقه العقلية والعلمية واستنار بحقائق الشريعة أطرحه جملة، ولزم الزهد والورع على مراشد القرآن والسُّنَّة ومناهج السلف الأوائل الصالحين المصلحين في العلم والعمل والاتباع والشموخ على المادة ولم ير في الإسلام مكانًا لهذا التصوف الدخيل».(3)
وقال محمد كرد علي: «وكان قبل أن ينشد ساعده يجامل ويتقي فلما تمت فيه أسباب الدعوة لم تأخذه هوادة فيمن وقفوا في سبيلها».(4)
وفي ترجمة له كتبها بخطه وقف عليها أحمد تيمور نقلها في كتابه «أعلام--------------------------------------------
(1) فتح المنان ص (439 - 440).
(2) محمود شكري الألوسي وآراؤه اللغوية ص (82 - 83).
(3) محمود شكري الألوسي وآراؤه اللغوية ص (52).
(4) المعاصرون ص (32).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
الفكر الإسلامي»، يقول عن نفسه: «ثم إني توغلت في أتباع سيرة السلف الصالح وكرهت ما شاهدته من البدع والأهواء ونفر قلبي منها كل النفور، حتى إني منذ صغري كنت أنكر على من يغالي في أهل القبور وينذر لهم النذور، ثم إن ألَّفت عدة رسائل في إبطال هذه الخرافات فعاداني كثير من أبناء الوطن وشرعوا يغيرون علي ولاة البلد، ويحرضونهم على كتابة ما يستوجب غضب السلطان علي … حتى جاء الأمر بإبعادي إلى جهة ديار بكر».(1)
وعن هذا التحول الأخير يقول تلميذه الأثري في مكان آخر: «حتى إذا عُرف فضله وقوي ساعده، .... وصار له شأن يدفع به عاديات الاضطهاد خلع عنه ذلكم الرداء، رداء المجاملة والتقية، وهتف بضرورة تطهير الدين من أوضار البدع التي طرأت عليه ونبذ التقليد، وشن الغارات الشعواء على الخرافات المتأصلة في النفوس، بمؤلفات ورسائل زعزعت أسس الباطل فغاظ ذلك «أصحاب العمائم المكورة والأردان(2) المكبرة والأذيال المجررة» وصاروا يشنعون عليه في مجالسهم، وينبزونه بوهابي، ولم يزالوا يتربصون به الدوائر حتى كتبوا به إلى السلطان، وجاء الأمر بنفيه».(3)
هذه هي أطواره التي أتى تقسيمها كالتالي:
الطور الأول: من أول حياته إلى بلوغه الثلاثين من عمره، وتوافق سنة 1303 هـ.
الطور الثاني: من 1303 هـ إلى 1306 هـ.--------------------------------------------
(1) أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث ص (312).
(2) الأردان جمع ردن، وهو أصل الكم. القاموس ص (1548) مادة «درن».
(3) أعلام العراق ص (100 - 101).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
الطور الثالث: من 1306 هـ إلى 1342 هـ وهي سنة الوفاة.
ومن الفوائد التي يستفيدها القارئ من هذا التقسيم التاريخي؛ أنه إذا وقف على مؤلف للألوسي وقد كتبه قبل سنة 1306 هـ يكون في علمه أن المؤلف كان على غير عقيدة السلف في كثير من المسائل فيقرأ الكتاب بحذر.
* دعوته الإصلاحية وما لاقى في سبيلها من الأذى:
بعد أن صحح الشيخ الألوسي مصادر تلقيه ومعتقده، وجعلها وفق الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة، فنراه بعدها نبذ التقليد الأعمى في السلوك والعقائد والعبادات وأخذ رحمه الله يدعو إلى ذلك في دروسه التي كان يؤمها كثيرون من طلاب العلم؛ وفي رسائله التي نشرها وتلقاها منه الناس -الذين صحَّت عقائدهم وزكت نفوسهم -بالقبول الحسن داخل العراق وخارجه، مما أوقد نار الحسد في قلوب الذين وقفوا حائلًا دون نشر هذه العقيدة الصافية -كما هو ديندنهم في كل عصر ومصر؛ إذ لم يخل أي عصر من علماء متزلقين إلى سلطان جائر وأناس متبعين لكل ناعق جاهل؛ فحاولوا -بشتى الطرق- النيل من الشيخ الألوسي، ولم يتيسر لهم ذلك إلا بعد أن تقلد أمور الولاية في بغداد «عبد الوهاب باشا» وهو من أصل ألباني؛ وكان رجلًا خرفًا يكره الإصلاح ودعاته فأخذوا يوسوسون له في أمر الشيخ رحمه الله ويزينون له أمرًا طالمًا حلموا به -ولبئس ما يتمنون -وهو نفي الشيخ إلى الأناضول؛ بغية إبعاده عن ساحة المواجهة، وإبعاده عن يشهر بوجوههم سلاح الحجة التي يعجزون أمامها.
فتم لهم ما أرادوا -في بداية الأمر- بما أبطنوا من غلٍّ على شيخنا الألوسي، ومضت سهامم الحقد لتنال من الشيخ بغيتها، فصدرت الإرادة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
السلطانية بنفيه هو وكبار أصحابه وتلاميذه(1) إلى الأناضول، فأخذ من داره مخفورًا ليلة 22 محرم سنة 1323 هـ. ولما توجه ركب الشيخ وصحبه وبلغوا مدينة الموصل خرج إليه علماؤها والطيبون من أهلها فاستقبلوه بكل الحفاوة والتكريم مستنكرين أمر نفيه والنيل منه، فكتبوا بذلك إلى السلطان عبد الحميد الثاني موضحين له حقيقة الأمر وما ينبغي للسلطان عبد الحميد أن يقوم به من واجب باحترام هذا الشيخ الجليل، وعملوا على تصحيح ما سبق للسلطان أن تلقاه من أخبار بخصوص ذلك، فتم لهم الأمر، وصدرت الإرادة السلطانية بإلغاء أمر النفي وإعادته إلى بغداد معززًا مكرمًا.
وقد امتد بقاؤه مع صحبه في الموصل مدة شهرين، حاول خلالها المغرضون والمرجفون أن يمنعوا تلك المرسلات(2) من أن تصل إلى السلطان، إلا أن الله سبحانه قد أراد لهذا الأمر أن يتم، ولتدبير السوء أن ينجلي وتظهر حقيقته للعيان؛ ففشلوا في ذلك فشلًا ذريعًا، وعاد الألوسي رحمه الله وصحبه إلى بغداد مرفوعي الرءوس، وقد استقبله الطيبون من أهلها على مراحل بعيدة عن بغداد، بعد أن سمعوا بمقدمه وصدور العفو عنه.--------------------------------------------
(1) كان برفقة الشيخ الألوسي في حادثة النفي كل من:
1 - الشيخ علي علاء الدين الألوسي ابن عمه.
2 - التاجر المعروف حمد العسافي.
3 - الحاج عبد الرازاق الأعظمي -الذي علم بأمر إلقاء القبض عليهم فخرج من داره ولم يظفروا به.
(2) كان من سعيهم الخبيث أن عمدوا إلى صاحب البريد في الموصل سائليه عدم رفع الرسائل إلى الباب العالي ومحاولة إتلافها بدل ذلك!!! لبئس ما عملوا ولبئس ما مكروا …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
وهكذا عاد الألوسي إلى حياته السابقة، وإلى دعوته الإصلاحية وهو أكثر همة وأبين حجة وأنصع جبينًا، وكأن الأمر كما قال الشاعر:
وإذا أراد الله نشر فضيلة … طويت أتاح لها لسان حسود
فعاد رحمه الله لدروسه ولطلابه وكتبه وكراريسه.
* مؤلفاته:
كان الألوسي رحمه الله من المكثرين من التأليف وسأكتفي هنا بذكر مؤلفاته الدينية الإصلاحية، حيث كان مكثرًا أيضًا من المؤلفات الأدبية والتاريخية ولكن المجال لا يتسع لذكرها.
1 - «غاية الأماني، في الرد على النبهاني».
قال العلامة محمد رشيد رضا رحمه الله في تقريظه هذا الكتاب ما نصه:
«كتاب مؤلف من سفرين كبيرين لأحد علماء العراق الأعلام المكنى بأبي المعالي الحسيني السلامي الشافعي هكتاب مؤلف من سفرين كبيرين لأحد علماء العراق الأعلام المكنى بأبي المعالي الحسيني السلامي الشافعي(1)، ردَّ فيها ما جاء به النبهاني في كتابه «شواهدالحق» من الجهالات والنقول الكاذبة والآراء السخيفة والدلائل المقلوبة في جواز الاستغاثة بغير الله تعالى، وما تعدى به طوره، من سب أئمة العلم وأنصار السُّنَّة كشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- إلى أن قال:--------------------------------------------
(1) هذه هي المرة الأولى الوحيدة التي يعمد فيها الألوسي للتورية وعدم ذكر اسمه الصريح، بسبب الجو العام السائد في ذلك العصر؛ إذ يخشى أن يكيد له دعاة الخرافة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
«وفي هذا الكتاب ما لا أحصيه من الفوائد العلمية في التوحيد والحديث والتفسير والفقه والتاريخ والأدب والتصوف، وما انفرد به بعض المشاهير فأنكره العلماء عليه كالإنكار على الغزالي وابن عربي الحاتمي وغيرهما، فعلى هذا الكتاب نحيل الذين يكتبون إلينا من الشرق والغرب يسألوننا أن نرد على النبهاني».
ومما تجدر الإشارة إليه أن الشيخ الألوسي لم يصرح باسمه علانية، وإنما استعاض عنه بكنيته؛ وما ذاك إلا دفعًا للسوء أن يُلَّم به من كثير ممن كانوا يتبوءون المراكز عند السلطان، ممن غلب عليهم حب النبهاني ومن على شاكلته. وقد طبع الكتاب في مطبعة كردستان العلمية في مصر بالتزام السلفي الشيخ عبد القادر التلمساني رحمه الله.
ولما كانت الحاجة إليه متجددة لظهور أحفاد النبهاني جدد، هيأ الله سبحانه وتعالى لهذا الكتاب من يخدمه؛ فطبع بحمد الله طبعة جديدة لطيفة على نفقة عبد العزيز ومحمد الجميح، فجزاهما الله خير الجزاء.
2 - «الآية الكبرى على ضلال النبهاني في رائيته الصغرى»
بعد أن صدر الكتاب الأول في الرد على النبهاني وإطلاع يوسف النبهاني عليه نظم قصيدة ركيكعة وقد رمى أجلة أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب وغيرهما، بما هم برءاء منه فرد عليه العلامة محمود شكري.
ووسم كتابه «الآية الكبرى .... » وقد رد عليه أيضًا جماعة من الفضلاء نظمًا؛ منهم الشيخ سليمان بن سحمان العالم النجدي، والشيخ محمد حسن المرزوقي القطري، والشيخ علي بن سليمان اليوسف التميمي، والشيخ محمد بهجة البيطار العالم الدمشقي الجليل وغيرهم. وتوجد نسخة بخط المؤلف كتبها سنة 1330 هـ في مكتبة الآثار العامة المتحف العراقي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
برقم (8721/ 1). أما رد الشيخ ابن سحمان فتوجد منه نسخة مخطوطة برقم (8789) في (21) صفحة في المكتبة نفسها.
3 - «فتح المنان، تتمة منهاج التأسيس رد صلح الإخوان».
ذكر في أوله ما معناه؛ إن كتاب «صلح الإخوان» الذي ألفه الشيخ داود ابن سليمان، لما كان مشتملًا على ما يصادم الشريعة الغراء من الدعاء إلى عبادة غير الله وجواز الالتجاء إلى ما سواه وما إلى غير ذلك من الشبه.
وكان قد رد عليه بسبب ذلك الشيخ عبد اللطيف النجدي بكتاب جليل أسماه «منهاج التأسيس … » بيد أن لم يتمه؛ إذ وافاه الأجل، فأحببت أن أتطفل في أكماله … وقد جاء الكتاب في 258 صفحة مطبوعًا بالهند، بالتزام محي رفات المكارم الأمير الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني حكم قطر.
4 - «المنحة الإلهية، تلخيص التحفة الاثنى عشرية»
ألَّف الشيخ عبد العزيز الفاروقي كتاب «التحفة الاثنى عشرية» باللغة الفارسية، وترجمه الشيخ غلام محمد أسلمي الهندي. وقد رأى فيها الأستاذ الألوسي إطنابًا وتكرارًا لكثير من المسائل بعبارة بعيدة عن الفصاحة والانسجام، فلخَّصها وضم إليها فوائد جزيلة بهذا الكتاب، ثم أتمه، وذلك سنة 1301 هـ. وطبع في الهند في (200) صفحة بالقطع الكبير.
5 - «السيوف المشرقة، مختصر الصواعق المحرقة».
الأصل - الصواعق المحرقة- للشيخ محمد الشهير بخواجة نصر الله الهندي المكي ابن خواجة محمد سميع الشهير بمولانا برخور ولد الحسيني الصديقي، وهو رد على الشيعة بليغ، اختصره الألوسي وأضاف إليه، فوقع في (303) صفحة بالقطع الكبير، وقد فرغ منه سنة 1303 هـ. وتوجد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
نسخة بمكتبة الآثار العامة، المتحف العراقي، برقم (8628)، وهي بخط المؤلف رحمه الله.
6 - «صب العذاب، على من سب الأصحاب»
رد على الشيعة أيضًا، يقع في (115) صفحة بقطع الربع، وقد نقض به أرجوزة للمدعو -الشيخ أحمد(1) زعم أنه يرد بها ما أقامه أبو الثناء جد الشيخ الألوسي -من الأدلة في كتابه «الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية»، وقد طبع بفضل الله مؤخرًا.
7 - «سعادة الدارين في شرح الثقلين»
رسالة في الرد على الشيعة باللغة الفارسية للشيخ عبد العزيز الملقب بغلام حليم ابن شاه ولي الله الدهلوي الفاروقي مصنف كتاب «حجة الله البالغة».
وقد عرَّبها الألوسي رحمه الله وضم إليها بعض الفوائد المتعلقة بهذا الحديث، ورتبها على مقدمة ومقصد وخاتمة؛ فجاءت في نحو (40) صفحة، كتبها سنة 1336 هـ. وتوجد منها نسخة بخط المؤلف رحمه الله في مكتبة المتحف العراقي برقم (8872)، وهي مكونة من (26) صفحة.
8 - «فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية للإمام محمد بن عبد الوهاب»--------------------------------------------
(1) وهو اسم مستعار والصواب هو «محمد الطباطبائي» المتستر باسم «أحمد الفاطمي» ناقض به كتاب «الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية» للشيخ أبي الثناء الألوسي كتبه سنة 1340 هـ. وكثيرًا ما يعمد هؤلاء للتضليل في ذكر أسماءهم مصانة لا يمسها نقص ولا يتوجه إليه نقد، رد الله مكرهم، وجعل بغيهم فيما بينهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
يتضمن مائة مسألة خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الجاهلية من الأميين والكتابيين، نشر باسم «مسائل الجاهلية … » وقد طبع في المطبعة السلفية بالقاهرة، الأولى سنة 1347 هـ، والثانية سنة 1376 هـ، ثم طبع مرة أخرى سنة 1398 هـ.
9 - «كتاب ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة».
وهو كتاب يُعنى بدراسة بعض الظواهر الفلكية واختلاف الناس فيها؛ فمنهم من يرى أنه تعارض بعض النصوص الواردة في الكتاب والسُّنَّة، ومنهم من يرى عكس ذلك، إلا أن للألوسي كلامًا لطيفًا في ذلك، وهو يقع في (100) صفحة بقطع الربع. وقد طبع في دمشق سنة 1960 م، ونشره المكتب الإسلامي.
10 - «الدلائل العقلية، على ختم الرسالة المحمدية»
رسالة في نحو (37) صفحة، ذكرها الأثري ولم يعين مكان وجودها.
11 - «عقد الدرر، شرح مختصر نخبة الفِكَر»، وهو كتابنا هذا.
12 - «كشف الحجاب، عن الشهاب في الحكم والآداب».
13 - «مختصر مسند الشهاب، في الحكم والآداب».
الأصل للقضاعي؛ ويذكر الأثري أنه اختصره مع المؤلف، أشار إلى نسخة منه بخطه «الأثري» في خزانة الألوسي.
14 - «منتهى العرفان والنقل المحض، في ربط بعض الآي ببعض».
شرع فيه أوائل سنة 1341 هـ، فوافته المنية قبل إتمامه، رحمه الله.
15 - «كنز السعادة، في شرح كلمتي الشهادة»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
توجد منه في مكتبة المتحف العراقي برقم (8694)، كتبها سنة 1298 هـ في (56) صفحة، نسخة أخرى في مكتبة الأوقاف العامة برقم (13719)، مجاميع في (34) ورقة، وهي مسودة المؤلف، كتبها سنة 1298 هـ.
16 - «الروضة الغناء شرح دعاء الثناء»
وهو باكورة مؤلفاته ألَّفه سنة 1294 هـ، وهو في (17) صفحة، وتوجد منه نسخة بخط محمود بن حسين بن قفطان، كتبها سنة 1298 هـ في مكتبة المتحف العراقي برقم (8580/ 1).
17 - «إتحاف الأمجاد فيما يصح به الاستشهاد».
وهو مؤلف صغير الحجم قيم المعنى، يقع في (9) صفحات كتبه سنة 1301 هـ، وتوجد منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي برقم (8566/ 1).
18 - «القول الأنفع، في الردع عن زيارة المدفع».
وهو كتاب فريد في موضوعه، إذ يحاول المؤلف رحمه الله إرشاد الناس وتبصيرهم بأن ما هم عليه من الذهاب إلى مدفع -طوب أبي خزامة- والتبرك به إنما هو من أعمال الجاهلية الأولى التي جاء الإسلام لمحوها ووجوب إخلاص الدعاء والتوكل وغيرها من العبادات لله تبارك وتعالى. وقد قدمه المؤلف رحمه الله هدية إلى المشير هدايت باشا، ليمنع العوام من هذه الأعمال المضادة للدين الحنيف. وقد ترجم إلى اللغة التركية. وتوجد نسخة منه في مكتبة الأوقاف العامة برقم (5/ 13799)، مجاميع في ثلاثة ورقات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
* من مواقفه:
قضى العلامة محمود شكري ثمانية أعوام من الشيخوخة المريضة، وقد عاشها في سلطان الاحتلال البريطاني للعراق، كارهًا له برمًا به غاضبًا عليه، لا يرى في ظواهر طبيعته وبواطنها ما يلائم منطق العقل أو يغري بقبوله؛ لأنه سلطان غريب، فرض نفسه بالحديد والنار، وليس له بأهل البلاد صلة من صلات الدين أو الجنس أو اللغة أو المصالح والغايات العليا المشتركة في أمر جامع من أمور الحياة.
ومع أن هذا السلطان قد اصطنع مجاملته فوقره وتحبب إليه وحرص على رضاه، لم تكن نفسه لتلتقي معه على شيء.
وقد أهدى إليه الذهب، وبه فقر إليه وخصاصه، فاستغنى عنه ورده وزجر حامله إليه؛ وأحدث له المنصب الرفيع الذي كان يتهافت على أصغر منه الكبراء، وهو منصب قاضي القضاة فرفضه؛ لأنه شَرَكٌ يستدرجه إلى تعاونه معه، وينطوي ذلك على الإقرار بشرعية هذا السلطان على البلاد، وهو شيء لا يستقيم مع عقيدته وفكره وهدفه، وقد كان يشبه بالنار، ويشبه أعوانه بالمكواة التي تحمى بها.
ومن هنا قاطع أخاه الأكبر حين خالف مشورته فقبل وزارة العدل في عهد الانتداب، وأقام على مقاطعته حتى فرَّق بينهما الموت، ورضي لنفسه ما كان رضيه لها من قبل؛ من شرف العلم وحده، فمضى في سبيله إلى الغاية التي توجه إليها منذ طفولته، وانقطع انقطاعًا تامًا للتدريس والتأليف، وعكف على التعبد وحفظ القرآن وتدارسه، ضاربًا أروع أمثلة الزهد والكبر على السلطان ومغرياته، مؤثرًا جوهر الباقية على عرض الفانية.(1)--------------------------------------------
(1) محمود شكري وآراؤه ص (4).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
* لجوء الدولة العثمانية إليه في آخر أيامها:
مع كل الذي لاقاه الشيخ الألوسي رحمه الله من ظلم وغمط من قبل الدولة العثمانية، بفعل سعي جهال العلماء وفساق الولاة، نرى الدولة تلجأ إليه في أيام محنتها وتحاول إقحامه في ميدان السياسة، مع ما عُرف عنه من بغض للسياسة ولأساليبها، فقد عرف أن السياسة لا تخلو من الكذب وانتهاز الفرص لتحقيق مآرب دنيوية ولو كانت على حساب الدين. فنراها عند نشوب الحرب العالمية الأولى، وبعد احتلال الجيش البريطاني لمدينتي الفاو والبصرة في جنوبي العراق، تنتدبه على رأس وفد(1) فيه ابن عمه العلامة علي علاء الدين بن نعمان الألوسي -الذي كان رفيقه في حادثة النفي- أن يؤم الرياض ليحمل أميرها عبد العزيز آل سعود رحمه الله للوقوف إلى جانب الدولة العثمانية في هذه الحرب، فسار إليه من طريق الشام والحجاز، وأبلغه هذه الرغبة، فشاركه الأمير هذا الشعور الإسلامي وما يجب على المسلم من نصرة أخيه المسلم في ساعة العسرة؛ مؤكدًا أن سجاياه العربية الإسلامية تملي عليه نسيان ما اقترفت هذه الدولة -العثمانية- من مآثم في تخريب دياره وتقتيل أجداده وقومه(2)،--------------------------------------------
(1) ضم الوفد بالإضافة إلى الشيخ الألوسي وابن عمه الشيخ علي علاء الدين الألوسي، الحاج نعمان الأعظمي، والضابط الحاج بكر أفندي. وذلك لمنزلتهم المعهودة عند الأمير عبد العزيز آل سعود، بسبب رابطة العقيدة المتينة بينهم، رحم الله الجميع وأجزل مثوبتهم منه وفضله.
(2) الحادثة أكبر من أن تذكر على هذه العجالة، حيث استعانت الدولة العثمانية بالمدعو «محمد علي باشا» حاكم مصر الذي عمل فيهم السيف تقتيلًا وتشريدًا خلال حملاته العدوانية المتكررة على نجد لاجتثاث الدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبد الوهاب وسندها البيت السعودي، فقضى الله لتلك الدعوة بالخلود ولهؤلاء الأزلام ومن على شاكلتهم بالزوال …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
وأنه يود لو يستطيع أن ينضم إليها فيدفع عنها وعن العراق هذا العدوا، إلا أن الأمير عبد العزيز آثر أن يتخذ جانب الحياد في هذه الأمر بسبب حداثة إمارته وعدم تهيؤه لهذا الأمر، مما قد يلحق الضرر الجسيم به وبإمارته لو أن عمد إلى نصرة الدولة العثمانية التي لا ينفعها ذلك الدعم المتأخر البسيط.
وعندما رجع الألوسي بهذه النتيجة وبلغ دمشق بطريق عودته، وجد ناسًا من أعداء الإصلاح قد كادوا له عند جمال باشا السفاح.
متهميه بأنه هو الذي أشار على عبد العزيز بهذا الرأي، ولكنه أي: جمال باشا- صم أذنيه عن هذه الفرية لعلمه بإخلاص الألوسي وكراهيته للاستعمار.(1)
* عنايته بنشر كتب علماء السلف:
كانت للألوسي جهود لا تنسى في مجال نسخ المخطوطات وإظهار بعضها إلى حيز المطبوع المنشور، وكان جل اهتمامه ينصب على كتب الإصلاح الديني التي نهل منها الشيء الكثير من مكتبة عمه الشيخ نعمان الألوسي، وكان أغلبها من كتب شيخ الإسلام تفي الدين أحمد بن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى؛ فكان حريصًا على اقتنائها عاملًا على نشرها ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.--------------------------------------------
(1) ذكر ذلك جمال باشا السفاح خلال لقائه بالألوسي في دمشق. ينظر كتاب «أعلام العراق» ص (105 - 107) للأستاذ الأثري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
ويعود إليه الفضل -بعد الله- في طبع كثير من الكتب التي كانت طي النسيان، ومن هذه الكتب:
1 - «منهاج السُّنَّة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية».
وهو للإمام شيخ الإسلام ابن تيمية، ويقع في 4 مجلدات، طبع بالمطبعة الأميرية الكبرى، القاهرة، سنة 1321 - 1322 هـ.
ولقد أغفل ذكر الألوسي عند طبعه إلا أن الأستاذ الأثري لديه بينات تؤيد نسخه ونشره للكتاب.
2 - «بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول».
وهو لابن تيمية أيضًا، وقد طبع على هامش الكتاب السابق.
3 - «تفسير سورة الإخلاص».
لابن تيمية أيضًا، طبع سنة 1323 هـ بالمطبعة الحسينية بالقاهرة على نسخة قرئت على الألوسي؛ كما نص على ذلك في أول الكتاب.
4 - «جواب أهل العلم والإيمان».
وهي رسالة لطيفة لشيخ الإسلام ابن تيمية في بيان فضل سورة الإخلاص وأنها تعدل ثلث القرآن، وقد قال الأستاذ محب الدين الخطيب رحمه الله في مقدمته لهذا الكتاب ما نصه: «يرجع الفضل في تعريف أهل هذا العصر بهذا الكتاب النافع لعلامة العراق السيد محمود شكري الألوسي؛ فقد عثر على نسخة مخطوطة منه في بغداد، فنقلها بخطه وأرسلها إلى القاهرة سنة 1322 هـ، فطبعت بمطبعة التقدم، ثم أعيد طبعها سنة 1325 هـ بالمطبعة الخيرية».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
5 - «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة».
وهو لابن القيم رحمه الله، ويقع في مجلدين، طبع بمطبعة السعادة سنة 1323 هـ، وكتب في أوله: «صحح هذا الأصل على نسختين؛ أولاهما وردت لنا من صاحب الفضيلة علامة العراق على الإطلاق ألوسي زاده السيد محمود شكري الألوسي -حفظه الله- وعليها علامة المقابلة بخطه».
6 - «شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل».
وهو لابن القيم رحمه الله، ويقع في مجلد واحد، طبع بالمطبعة الحسينية المصرية سنة 1323 هـ، وجاء في آخره بقلم مصححه -بدر الدين النعساني الحلبي- ما نصه: «وبعد، فقد تم ولله الحمد طبع كتاب شفاء العليل … وذلك بعد عناء تصحيح النصف الأول على نسخة وصلتنا من صاحب الفضيلة علامة العراق على الإطلاق ألوسي زاده محمود شكري الألوسي -حفظه الله تعالى».
7 - «تأويل مختلف الحديث».
وهو للإمام ابن قتيبة الدينوري، وقد طبع على نفقة محمود الشابندر البغدادي، سنة 1323 هـ بمطبعة كردستان العلمية بالقاهرة، وكتب صاحب المطبعة في أول الكتاب:
«طبع وصحح على ثلاث نسخ، النسخة الواسطية المصححة بمعرفة أستاذي المفضال السيد محمود شكري الألوسي».
وغيرها كثير يعجز عن حصرها ضيق المجال، وتقف عاجزة عن سرد محاسنها الأوراق الطوال، فجزى الله الشيخ الألوسي على ما قدم خير الجزاء وكل من سار على هديه الذي هو هدي سلف الأمة الأقوم،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
وسبيلها لإعادة ما اندرس من دعائم هذا الدين القويم الذي جعله الله حجة على الخلق أجمعين منذ بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.
* ثناء العلماء عليه:
إذا أردنا أن نذكر محاسن الألوسي وثناء العلماء عليه، فحسبنا في ذلك أن نذكر ما لهذا الرجل من سيرة عظيمة وإرث علمي رائع، يعد خير شاهد على ألمعية هذا الرجل وإخلاصه في سبيل رفعة هذا الدين إعلاء شأنه.
ولقد أثنى على الألوسي جماعةٌ من أهل العلم والفضل منهم العلامة محمد رشيد رضا -عليه الرحمة والرضوان- فقال يصفه في مجلة المنار بعد وفاته(1):
«عالم العراق، ورحلة أهل الآفاق، ناصر السُّنَّة، قامع البدعة، محيي هدي السلف، حافظ فنون الخلف، علامة المنقول، ودراكة المعقول».
أما ما قاله عند سماعه بنبأ وفاته فهو(2):
«إن مصاب الأمة العربية، بل الأمة الإسلامية، بفقد علامة العراق السيد محمود شكري الألوسي -لعظيم، وإن نصيبنا نحن منه لأعظم، فهو أخونا الأكبر وظهيرنا الأعظم، ومرجعنا في إحياء آثار السلف الصالح … ».
أما علامة الشام الأستاذ الجليل محمد بهجة البيطار الدمشقي رحمه الله فقال: «علامة العراق، ذي الشهرة الطائرة في الآفاق، سيدنا--------------------------------------------
(1) ينظر مجلة المنار (25/ 374) في مقال للشيخ/ محمد رشيد رضا رحمه الله ترجم فيه للفقيد الألوسي رحمه الله.
(2) في رسالة كتبها الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله إلى العالم الجليل محمد بهجة البيطار الدمشقي رحمه الله لما سمع بنبأ وفاة الألوسي رحمه الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
ومرشدنا السيد محمود شكري الألوسي». وقال البيطار رحمه الله «لو كان السيد الألوسي وليد الأيام أو نتيجة الأعوام، لكان المصاب فيه خفيف الوقع سهل الاحتمال، ولكنه من الأفراد الذين يجود العصر أو العصور بواحد منهم أو برجال يعدون على الأنامل، وهذا هو الذي يجعل الفجيعة بمثله أليمة والخطب عظيمًا».
أما ما قاله الأستاذ محب الدين الخطيب(1) -عليه الرحمة والرضوان- فقد سبقت الإشارة إليه عند التنويه على إسهامات الشيخ في نشر كتب علماء السلف، وجهوده في إظهار كتاب «جواب أهل العلم والإيمان … » لابن تيمية رحمه الله.
ولقد كتب العالم المحقق صاحب السعادة أحمد تيمور باشا(2)؛ فقال: «قضى الله -ولا راد لقضائه- أن يفجع العلم بإمامه ونبراسه وأن يحرم المستفيدون من سندهم في حل معضلاته».
وكتب أيضًا أحمد زكي باشا(3)؛ فقال: «أسفت جد الأسف على وفاة علامة العراق».--------------------------------------------
(1) هو أحد العلماء الأفذاذ الذين وقفوا في وجه البدع والتشيع والرفض؛ وله مؤلفات وتحقيقات كان له الأثر الطيب في توجيه النشء الجديد.
(2) هو أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور عالم بالأدب، باحث، مؤرخ مصري من أعضاء المجمع العلمي العربي، ولد في القاهرة سنة 1288 هـ الموافق 1871 م، وهو كردي الأصل. جمع مكتبة قيمة حوت «18 ألف مجلد»، وله مؤلفات في الأدب والتاريخ. نقلت مكتبته بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية سنة 1348 هـ الموافق 1930 م. «الأعلام» (1/ 95).
(3) أديب بحاثة مصري من كبار كتاب مصر ولد في الإسكندرية عام 1284 هـ الموافق 1867 م، لقب بشيخ العروبة، تخرج من كلية الحقوق بالقاهرة واتقن الفرنسية وله معرفة بالإنكليزية والإيطالية واللاتينية، تولى إحياء المخطوطات العربية عليها وله مكتبة قيمة جعلها وفقًا تحوي «10 آلاف كتاب» ذهبت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية. توفي سنة 1353 هـ الموافق 1934 م «الأعلام» (1/ 122).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
أما ما قيل من قصائد ي رثائه حين وفاته ويوم تشيعه ودفنه فأكثر من أن تحصر، وأكثر من أن تذكر في هذه العجالة التي قد يحسبها بعض الناس طويلة.
* أواخر أيامه ووفاته:
أصيب رحمه الله في أواخر رمضان عام 1342 هـ بذات الرئة، فشعر بدنو أجله وقرب رحيله عن هذه الحياة الفانية، فطلب إلى أهله وأصحابه أن يكرموا نزله ولا يؤذوه بالأطباء وعقاقيرهم، ولبث كذلك ثلاثة عشر يومًا والمرض يزداد عليه وهو يزداد معه تجلدًا وصبرًا حتى توفاه الله عند أذان الظهر اليوم الرابع من شوال. ولقد تولى غسله بعض الفقهاء، وعجل بغداد وسط جموع مشيعيه ولم تشهد بغداد مثل تشييعه وجنازته، وقد صلَّى عليه جمع كثيف، بمبلغين كثيرين ينقلون تكبيرات الإمام، ودفن رحمه الله في مقبرة الجنيد البغدادي -حسب وصيته- وقبره قائم إلى اليوم يمين المداخل إلى المقبرة.
ولقد وري جثمانه الثرى بعد صلاة العصر، طيب الله ثراه وجعل فردوس الجنة مستقره ومأواه.
وقد صُليت على الفقيد رحمه الله صلاة الغائب في الكويت وجميع أنحاء نجد -حرسها الله- إذ كان وقع الخبر أليمًا عليهم، لما تربطهم به من وشائج العقيدة الصحيحة والدين القويم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
ترجمة صاحب «المختصر من نخبة الفِكَر»(1)
لم تسفعنا كتب التراجم بشيء كثير عن حياة الشيخ عبد الوهاب الأحمدي رحمه الله ومما وقفنا عليه:
هو الشيخ عبد الوهاب بركات الشافعي الأحمدي.
من آثاره:
* «المختصر من نخبة الفِكَر».
* «التيسير لمريد التفسير».
وفاته:
لم يذكر من ترجم له تاريخ وفاته إلا أنهم ذكروا أنه كان حيًّا قبل سنة (1150 هـ).--------------------------------------------
(1) انظر لترجمته: معجم المؤلفين (2/ 341)، تاريخ التراث العربي (2/ 390).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
وصف النسخ الخطية:
وصف مخطوط «عقد الدرر»
عدد الأوراق: 56 ورقة.
قياسها: 15 × 20. 5.
عدد الأسطر: يتراوح ما بين (16 - 17) سطر في الصفحة.
خطها: واضح في الجملة، وإن لم تخل من بعض الأخطاء والتحريفات التي صوبناها من المصادر التي نقل عنها المؤلف.
الناسخ: السيد صالح بن السيد محمد بن السيد يوسف.
تاريخ النسخ: الأحد 31 ذي الحجة 1303 هـ.
وهذه النسخة قد نسخت عن نسخة بخط المؤلف وفي حياته حيث جاء في آخرها «قال مؤلفه -حفظه الله تعالى، وأبقاه، ونفع بعلومه: وقد فرغتُ من تسويده يوم الثلاثاء، بعيد الظهر لثماني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، من شهور السنة التاسعة والتسعين بعد المائتين والألف، ومن تبيضه يوم الأربعاء، بعد العصر، لثلاثٍ وعشرين ليلةً خلت من صفر الخير، من السنة الثانية بعد الألف والثلاث مائة، من الهجرة المباركة في بغداد دار السلام، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)