نسخة بمكتبة الآثار العامة، المتحف العراقي، برقم (8628)، وهي بخط المؤلف رحمه الله.
6 - «صب العذاب، على من سب الأصحاب»
رد على الشيعة أيضًا، يقع في (115) صفحة بقطع الربع، وقد نقض به أرجوزة للمدعو -الشيخ أحمد(1) زعم أنه يرد بها ما أقامه أبو الثناء جد الشيخ الألوسي -من الأدلة في كتابه «الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية»، وقد طبع بفضل الله مؤخرًا.
7 - «سعادة الدارين في شرح الثقلين»
رسالة في الرد على الشيعة باللغة الفارسية للشيخ عبد العزيز الملقب بغلام حليم ابن شاه ولي الله الدهلوي الفاروقي مصنف كتاب «حجة الله البالغة».
وقد عرَّبها الألوسي رحمه الله وضم إليها بعض الفوائد المتعلقة بهذا الحديث، ورتبها على مقدمة ومقصد وخاتمة؛ فجاءت في نحو (40) صفحة، كتبها سنة 1336 هـ. وتوجد منها نسخة بخط المؤلف رحمه الله في مكتبة المتحف العراقي برقم (8872)، وهي مكونة من (26) صفحة.
8 - «فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية للإمام محمد بن عبد الوهاب»--------------------------------------------
(1) وهو اسم مستعار والصواب هو «محمد الطباطبائي» المتستر باسم «أحمد الفاطمي» ناقض به كتاب «الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية» للشيخ أبي الثناء الألوسي كتبه سنة 1340 هـ. وكثيرًا ما يعمد هؤلاء للتضليل في ذكر أسماءهم مصانة لا يمسها نقص ولا يتوجه إليه نقد، رد الله مكرهم، وجعل بغيهم فيما بينهم.
6 - «صب العذاب، على من سب الأصحاب»
رد على الشيعة أيضًا، يقع في (115) صفحة بقطع الربع، وقد نقض به أرجوزة للمدعو -الشيخ أحمد(1) زعم أنه يرد بها ما أقامه أبو الثناء جد الشيخ الألوسي -من الأدلة في كتابه «الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية»، وقد طبع بفضل الله مؤخرًا.
7 - «سعادة الدارين في شرح الثقلين»
رسالة في الرد على الشيعة باللغة الفارسية للشيخ عبد العزيز الملقب بغلام حليم ابن شاه ولي الله الدهلوي الفاروقي مصنف كتاب «حجة الله البالغة».
وقد عرَّبها الألوسي رحمه الله وضم إليها بعض الفوائد المتعلقة بهذا الحديث، ورتبها على مقدمة ومقصد وخاتمة؛ فجاءت في نحو (40) صفحة، كتبها سنة 1336 هـ. وتوجد منها نسخة بخط المؤلف رحمه الله في مكتبة المتحف العراقي برقم (8872)، وهي مكونة من (26) صفحة.
8 - «فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية للإمام محمد بن عبد الوهاب»--------------------------------------------
(1) وهو اسم مستعار والصواب هو «محمد الطباطبائي» المتستر باسم «أحمد الفاطمي» ناقض به كتاب «الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية» للشيخ أبي الثناء الألوسي كتبه سنة 1340 هـ. وكثيرًا ما يعمد هؤلاء للتضليل في ذكر أسماءهم مصانة لا يمسها نقص ولا يتوجه إليه نقد، رد الله مكرهم، وجعل بغيهم فيما بينهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)