[حكم رواية المبتدع](1)
و منه(2) - وهو خامسها - البدعةُ المكفِّرة.
أما البِدْعة: فهي ما حَدَثَ على خلافِ الحقِّ المتلقَّى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابِهِ مِنْ علْمٍ، أو عملٍ، أو حالِ نُبُوغِ شبهةٍ أو استحسانٍ.
و المكفِّرة(3). ما انضمَّ إليها مكفِّر صريحٌ؛ وذلك كالخابِطِيَّة(4)،--------------------------------------------
(1) "الكفاية" - للخطيب (148)، "مقدمة ابن الصلاح" (298 - 299)، "المنهل الروي" - لابن جماعة (70)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (95)، "فتح المغيث" - للعراقي (162)، "فتح المغيث" - للسخاوي (2/ 58)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (1/ 324) "توضيح الأفكار" - للصنعاني (2/ 215)، "التنكيل" - للمعلمي (1/ 52)، "لقط الدرر" - للعدوي (88)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (96).
(2) أي ومن مجموع الأمور التي يطعن بها في الراوي من جهة العدالة.
(3) قد ذكر المصنف هنا أمثلة للقائلين ببعض البدع المكفرة ولم يذكر ضابطًا لها وكذا تجد في أكثر كتب المصطلح يذكرون أمثلة للقائلين بالبدع المكفرة ولا يذكرون تعريفًا وضابطًا لها، انظر على سبيل المثال: "مقدمة ابن الصلاح" ص (298) "فتح المغيث" للعراقي ص (162) "تدريب الراوي" للسيوطي (1/ 324) قال العلامة حافظ الحكمي في معارج القبول (3/ 1228): "فضابط البدعة المكفرة: من أنكر أمرًا مجمعًا عليه متواترًا من الشرع معلومًا من الدين بالضرورة من جحود مفروض أو فرض ما لم يفرض أو إحلال محرم أو تحريم حلال أو اعتقاد ما ينزه الله ورسوله وكتابه عنه أو نفي أو إثبات لأن ذلك تكذيب بالكتاب وبما أَرسل اللهُ به رُسلَه، كبدعة الجهمية في إنكار صفات الله عز وجل والقول بخلق القرآن، أو خلق أي صفة من صفات الله، وإنكار أن يكون الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا، وكلم موسى تكليمًا وغير ذلك، وكبدعة القدرية في إنكار علم الله عز وجل، وأفعاله وقضائه وقدره … إلخ". اه
(4) هي إحدى فرق المعتزلة يُنسبون إلى أحمد بن خابط المتوفى سنة 232 هـ كان من أصحاب النظام وطالع كتب الفلاسفة، وضم إلى مذهب النظام ثلاث بدع وهي أولاها إثبات حكم من أحكام الإلهية في المسيح عليه السلام موافقة للنصارى على اعتقادهم أن المسيح هو الذي يحاسب الخلق في الآخرة.
البدعة الثانية: القول بالتناسخ البدعة الثالثة: تأويلهم الأيات والأحاديث في رؤية الله عز وجل في الآخرة بأن الذي يرى هو العقل الفعال الذي منه تفيض الصور على الموجودات انظر الملل والنحل - للشهر ستات (1/ 60).
و منه(2) - وهو خامسها - البدعةُ المكفِّرة.
أما البِدْعة: فهي ما حَدَثَ على خلافِ الحقِّ المتلقَّى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابِهِ مِنْ علْمٍ، أو عملٍ، أو حالِ نُبُوغِ شبهةٍ أو استحسانٍ.
و المكفِّرة(3). ما انضمَّ إليها مكفِّر صريحٌ؛ وذلك كالخابِطِيَّة(4)،--------------------------------------------
(1) "الكفاية" - للخطيب (148)، "مقدمة ابن الصلاح" (298 - 299)، "المنهل الروي" - لابن جماعة (70)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (95)، "فتح المغيث" - للعراقي (162)، "فتح المغيث" - للسخاوي (2/ 58)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (1/ 324) "توضيح الأفكار" - للصنعاني (2/ 215)، "التنكيل" - للمعلمي (1/ 52)، "لقط الدرر" - للعدوي (88)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (96).
(2) أي ومن مجموع الأمور التي يطعن بها في الراوي من جهة العدالة.
(3) قد ذكر المصنف هنا أمثلة للقائلين ببعض البدع المكفرة ولم يذكر ضابطًا لها وكذا تجد في أكثر كتب المصطلح يذكرون أمثلة للقائلين بالبدع المكفرة ولا يذكرون تعريفًا وضابطًا لها، انظر على سبيل المثال: "مقدمة ابن الصلاح" ص (298) "فتح المغيث" للعراقي ص (162) "تدريب الراوي" للسيوطي (1/ 324) قال العلامة حافظ الحكمي في معارج القبول (3/ 1228): "فضابط البدعة المكفرة: من أنكر أمرًا مجمعًا عليه متواترًا من الشرع معلومًا من الدين بالضرورة من جحود مفروض أو فرض ما لم يفرض أو إحلال محرم أو تحريم حلال أو اعتقاد ما ينزه الله ورسوله وكتابه عنه أو نفي أو إثبات لأن ذلك تكذيب بالكتاب وبما أَرسل اللهُ به رُسلَه، كبدعة الجهمية في إنكار صفات الله عز وجل والقول بخلق القرآن، أو خلق أي صفة من صفات الله، وإنكار أن يكون الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا، وكلم موسى تكليمًا وغير ذلك، وكبدعة القدرية في إنكار علم الله عز وجل، وأفعاله وقضائه وقدره … إلخ". اه
(4) هي إحدى فرق المعتزلة يُنسبون إلى أحمد بن خابط المتوفى سنة 232 هـ كان من أصحاب النظام وطالع كتب الفلاسفة، وضم إلى مذهب النظام ثلاث بدع وهي أولاها إثبات حكم من أحكام الإلهية في المسيح عليه السلام موافقة للنصارى على اعتقادهم أن المسيح هو الذي يحاسب الخلق في الآخرة.
البدعة الثانية: القول بالتناسخ البدعة الثالثة: تأويلهم الأيات والأحاديث في رؤية الله عز وجل في الآخرة بأن الذي يرى هو العقل الفعال الذي منه تفيض الصور على الموجودات انظر الملل والنحل - للشهر ستات (1/ 60).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)