‌‌[العلو النسبي](1)
أو انْتَهَى إلى إِمَامٍ ذِي صِفَةٍ عَلِيَّةٍ؛ كَالحِفْظِ والضَّبْطِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الصِّفَاتِ المُقْتَضِيَةٍ للتَّرجْيحِ، سَوَاءٌ كَانَ مِنْ أَرْبابِ الكُتُب السِّتَّة أَوْ لم يَكُنْ، كَالأَعْمشِ، وابْنِ جُرَيْجٍ، الأَوزْاِعَيِّ، وشُعْبَةَ، والثَّوْرِيِّ - مَعَ صِحَّةِ الإسْنَادِ أَيْضًا -: فَهُو العُلُوُّ النِّسْبِيُّ؛ لأنَّ قِلَّة رجاله بالنسبة إلى ذلك الإمام، وإن كَثُرَ العدد إلى النبيِّ، صلى الله عليه وسلم.
و من العُلُوُّ النسبيِّ -أيضًا - ما قُيِّدَتْ نسبتهٌ بالكُتُب الستَّة؛ إذْ لو روينا الحديثَ من طريقِ كتابٍ من الكتبِ الستَّة يقع أَنْزَلَ مِمَّا لو رويناه من غير طريقها، وقد يكوُنُ عاليًا مطلقًا أيضًا؛ كحديث ابن مسعود مرفوعًا: "يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عليه السلام كَانَ عَلَيْهِ جُبَةُ صُوفٍ … " الحديث(2)؛--------------------------------------------
(1) "معرفة علوم الحديث" - للحاكم (5)، "مقدمة ابن الصلاح" (437 - 449)، "الاقتراح" - لابن دقيق العيد (301) "المنهل الروي" -لابن جماعة (70)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (154) "نزهة النظر" لابن حجر (58) "فتح المغيث" - للسخاوي (3/ 331)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (2/ 159)، "شرح نزهة النظر" - للقاري (192)، "توضيح الأفكار) " - للصنعاني (2/ 395)، "لقط الدرر" - للعدوي (106)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (108).
(2) أخرجه الترمذي (1734) والحسن بن عرفه في جزئه (9، 10) والحاكم (2/ 379) من حديث ابن مسعود والحديث ضعيف جدًا وينظر "الضعيفة" (1240).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)