واضِحًا بإجماعِ العلماءِ، (أَوْ خَالَفَ) أي: راوي الزيادةِ (الإِطْلاقَ) أي: إطلاقَ غيرِه، بأنْ زاد لفظةً لم يَذكُرْها غيرُه، وهي مُقَيِّدةٌ لإطلاقِه؛ (فَاقْبَلْ) أيُّها المُحدِّثُ الزيادةَ (فِي الأَصَحْ) أي: حالَ كونِ القَبولِ كائنًا في القولِ الأصحِّ، ثمَّ إنَّ الظاهرَ مِن عِبارةِ النظمِ أنَّ التَّصحيحَ مِن كلامِ ابنِ الصلاحِ، وليس كذلك؛ بل هو مِن كلامِ النوويِّ في «التقريبِ»؛ فتنبَّهْ لذلك!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)