ثم ذكَرَ مِثَالَ الثاني بقَوْلِهِ:
631 - وَبَعْدَهُ: «يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَا»
صَحَّفَهُ وَكِيعُ قَالَ: «الْحَطَبَا»
[631] (وَبَعْدَهُ) أيْ: بعْدَ تصحيف السَّنَدِ («يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَا» صَحَّفَهُ وَكِيعُ) بنُ الجرَّاحِ (قَالَ: «الْحَطَبَا») أيْ: حالَ كونِهِ قائلًا فيهِ: «الحَطَبَ» بدلَ الخطبِ، وهُوَ حديثٌ رُوِيَ عنْ معاويةَ رضي الله عنه قالَ: «لعَنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِينَ يشقِّقُونَ الخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ» أيِ: الذين يتكلَّفُونَ تحْسِينَهَا.
ثم ذكَرَ مثالَ الثالثِ: فَقَالَ:
632 - وَثَالِثٌ: كَـ «خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَهْ» … شُعْبَةُ قَالَ مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَهْ
[632] (وَثَالِثٌ) أيْ: مِثالُ ثالثِ الأقْسَامِ، وهو التَّصْحِيفُ في السَّمْعِ (كَـ «خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَهْ» شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاجِ (قَالَ) فيهِ: (مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَهْ) بالتَّصْحِيفِ.
ثم ذَكَرَ مثالَ الرابعِ، فَقَالَ:
633 - وَرَابِعٌ: مِثْلُ حَدِيثِ احْتَجَرَا … صَحَّفَهُ بِالمِيمِ بَعْضُ الْكُبَرَا
[633] (وَرَابِعٌ) أيْ: ورابعُ الأقسامِ، وهُوَ التَّصْحِيفُ في اللَّفْظِ، (مِثْلُ
631 - وَبَعْدَهُ: «يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَا»
صَحَّفَهُ وَكِيعُ قَالَ: «الْحَطَبَا»
[631] (وَبَعْدَهُ) أيْ: بعْدَ تصحيف السَّنَدِ («يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَا» صَحَّفَهُ وَكِيعُ) بنُ الجرَّاحِ (قَالَ: «الْحَطَبَا») أيْ: حالَ كونِهِ قائلًا فيهِ: «الحَطَبَ» بدلَ الخطبِ، وهُوَ حديثٌ رُوِيَ عنْ معاويةَ رضي الله عنه قالَ: «لعَنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِينَ يشقِّقُونَ الخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ» أيِ: الذين يتكلَّفُونَ تحْسِينَهَا.
ثم ذكَرَ مثالَ الثالثِ: فَقَالَ:
632 - وَثَالِثٌ: كَـ «خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَهْ» … شُعْبَةُ قَالَ مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَهْ
[632] (وَثَالِثٌ) أيْ: مِثالُ ثالثِ الأقْسَامِ، وهو التَّصْحِيفُ في السَّمْعِ (كَـ «خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَهْ» شُعْبَةُ) بنُ الحجَّاجِ (قَالَ) فيهِ: (مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَهْ) بالتَّصْحِيفِ.
ثم ذَكَرَ مثالَ الرابعِ، فَقَالَ:
633 - وَرَابِعٌ: مِثْلُ حَدِيثِ احْتَجَرَا … صَحَّفَهُ بِالمِيمِ بَعْضُ الْكُبَرَا
[633] (وَرَابِعٌ) أيْ: ورابعُ الأقسامِ، وهُوَ التَّصْحِيفُ في اللَّفْظِ، (مِثْلُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)