حَدِيثِ احْتَجَرَا) بألفِ الإطلاقِ حالَ كوْنِهِ (صَحَّفَهُ بِالمِيمِ) بدَلَ الرَّاءِ (بَعْضُ الْكُبَرَا) وهُوَ عبدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ المصْرِيُّ، وهُوَ: «أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ في المسْجِدِ»، وإِنَّمَا هُوَ بالرَّاءِ: «احْتَجَرَ في المسجِدِ بِخُصٍّ وحَصِيرٍ حُجْرَةً يُصَلِّي فِيهَا».
ثم ذَكَرَ مثالَ الخامسِ، فقَالَ:
634 - وَخَامِسٌ مِثْلُ حَدِيثِ الْعَنَزَهْ … ظَنَّ الْقَبِيلَ عَالِمٌ مِنْ عَنَزَهْ
[634] (وَخَامِسٌ) أيْ: وخامسُ الأقسامِ وهُوَ التصحيفُ في المَعْنَى وإعرابِهِ، (مِثْلُ حَدِيثِ الْعَنَزَهْ) في حديثِ: «أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى إلى العنَزَةِ» والعَنَزَةُ -بفتْحَتَيْنِ-: عصا أقْصَرُ من الرُّمحِ (ظَنَّ الْقَبِيلَ) أيْ: توهَّمَ أنَّ المرادَ بالعنَزَةِ في هذا الحديثِ: القبيلةُ المشهورةُ (عَالِمٌ) أيْ: عالمٌ جليلُ (مِنْ) قبيلةِ (عَنَزَهْ) وهو الحافظُ الحجَّةُ أبو موسى محمدُ بْنُ المُثَنَّى رحمه الله.
ثم ذَكَرَ مثالَ الخامسِ، فقَالَ:
634 - وَخَامِسٌ مِثْلُ حَدِيثِ الْعَنَزَهْ … ظَنَّ الْقَبِيلَ عَالِمٌ مِنْ عَنَزَهْ
[634] (وَخَامِسٌ) أيْ: وخامسُ الأقسامِ وهُوَ التصحيفُ في المَعْنَى وإعرابِهِ، (مِثْلُ حَدِيثِ الْعَنَزَهْ) في حديثِ: «أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى إلى العنَزَةِ» والعَنَزَةُ -بفتْحَتَيْنِ-: عصا أقْصَرُ من الرُّمحِ (ظَنَّ الْقَبِيلَ) أيْ: توهَّمَ أنَّ المرادَ بالعنَزَةِ في هذا الحديثِ: القبيلةُ المشهورةُ (عَالِمٌ) أيْ: عالمٌ جليلُ (مِنْ) قبيلةِ (عَنَزَهْ) وهو الحافظُ الحجَّةُ أبو موسى محمدُ بْنُ المُثَنَّى رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)