فصل
وكذلك مذهب مالك رحمه الله في السنة إذا كان اللفظ بها عاما، يخصها مثل ما ذكرنا مما يخص به الكتاب فتخص السنة بالكتاب، وبالسنة،
وكذلك مذهب مالك رحمه الله في السنة إذا كان اللفظ بها عاما، يخصها مثل ما ذكرنا مما يخص به الكتاب فتخص السنة بالكتاب، وبالسنة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)