باب الكلام في استصحاب الحال
ليس عند مالك رحمه الله في ذلك نص، ولكن مذهبه يدل عليه؛ لأنه احتج في أشياء كثيرة سئل عنها، فقال: ((لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، ولا الصحابة رحمة الله عليهم))،و كذالكة يقول: ((ما رأيت أحدا فعله))، وهذا يدل على أن السمع إذا لم يرد بإيجاب شيء لم يجب، وكان على ما كان عليه من البراءة الذمة.
ليس عند مالك رحمه الله في ذلك نص، ولكن مذهبه يدل عليه؛ لأنه احتج في أشياء كثيرة سئل عنها، فقال: ((لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، ولا الصحابة رحمة الله عليهم))،و كذالكة يقول: ((ما رأيت أحدا فعله))، وهذا يدل على أن السمع إذا لم يرد بإيجاب شيء لم يجب، وكان على ما كان عليه من البراءة الذمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)