واستعملها المتكلمون في غير ذلك.
فأما العلة عند مالك والفقهاء فهي: ((الصفة التي يتعلق الحكم الشرعي بها)) كما قلنا.
ومن حكم العلة العقلية وحقها:
1 - أن تكون موجبة لمعلولها.
2 - أن يستغني في إيجابها عن مقارنة غيرها لها.
3 - وأن لاتقف في إيجابها على شرط.
فأما العلة عند مالك والفقهاء فهي: ((الصفة التي يتعلق الحكم الشرعي بها)) كما قلنا.
ومن حكم العلة العقلية وحقها:
1 - أن تكون موجبة لمعلولها.
2 - أن يستغني في إيجابها عن مقارنة غيرها لها.
3 - وأن لاتقف في إيجابها على شرط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)