وكقول النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة: ((إنها من الطوافين عليكم أو الطوافات)).
وامتنع من تخصيص العلة المستنبطة كعلة الربا في البر.
وعندنا أنه لا يجوز تخصيصها جميعا.
وامتنع من تخصيص العلة المستنبطة كعلة الربا في البر.
وعندنا أنه لا يجوز تخصيصها جميعا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)