فقبل عمر رضي الله عنه ذلك منه واتفقوا عليه، فلما أخذوا ذلك من جهة القياس والاستنباط دل على أن للقياس مدخلا في ذلك بإجماع الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ فثبت ذلك وصح لإجماع الصحابة على ترك النكير على عمر وعلي رضي الله عنهما، ولأنهم سوغوا ما قال وعملوا به جميعا.
فإن قيل: فقد النبي صلى الله عليه وسلم: ((ادرؤوا الحدود بالشبهات)).
فإن قيل: فقد النبي صلى الله عليه وسلم: ((ادرؤوا الحدود بالشبهات)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)