في شيئ يجده فيه: قال مالك، وقال الثوري، وقال الأوزاعي، وقال الشافعي؟.
قال القاضي رحمه الله:
فهذا سبيله أن ينظر، فإن كان من الكتب التي قد اشتهر ذكرها مثل ((الموطأ)) لمالك رحمه الله و ((جامع)) الثوري و ((كتاب)) الربيع، جاز أن يعزى ذلك إلى المترجم عنه إذا كان الكتاب صحيحا مقروءا على العلماء، ومعارضا بكتبهم، وإن كان من
قال القاضي رحمه الله:
فهذا سبيله أن ينظر، فإن كان من الكتب التي قد اشتهر ذكرها مثل ((الموطأ)) لمالك رحمه الله و ((جامع)) الثوري و ((كتاب)) الربيع، جاز أن يعزى ذلك إلى المترجم عنه إذا كان الكتاب صحيحا مقروءا على العلماء، ومعارضا بكتبهم، وإن كان من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)