فقيل في أولي الأمر منهم: إنهم العلماء.
وقيل: أمراء السرايا، وهو من العلماء أيضا.
فيحتمل أن تكون الآية عامة في العلماء وأمراء السرايا، على أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)