الوجوب، وقد قال في مواضع كثيرة محتجا بقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21].
وسواء كان ذلك حظرا أو إباحة، حتى يتبين أنه عليه السلام مخصوص بذلك دوننا.
وقد أسقط مالك رضي الله عنه زكاة الخضروات اقتداء بأنها لم يأخذها النبي صلى الله عليه وسلم، فدل على أن أفعاله صلى الله عليه وسلم عنده على الوجوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)