رمي سهم في سبيل الله:
يقول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ»(1).
المحبة في الله ولله:
يقول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ، قِيلَ: مَنْ هُمْ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ؟ قَالَ: هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِنُورِ الله مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ وَلَا انْتِسَابٍ، وُجُوهُهُمْ نُورٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ، ثم قرأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62]»(2).
المقسطون في ولاياتهم:
يقول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ الله عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عز وجل، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا»(3).
وبالجملة: فالحسنة والطاعة هي التي تنير الوجه، وتضيء القلب، وتشرح الصدر، وليست آية معينة، ولا سورة مخصوصة، بل القرآن الكريم،--------------------------------------------
(1) أخرجه البزار، رقم الحديث: (9312)، حكم الألباني: صحيح، السلسلة الصحيحة، رقم الحديث: (2555).
(2) أخرجه ابن حبان، رقم الحديث: (573)، والبيهقي في شعب الإيمان (8584)، حكم الألباني: صحيح، التعليقات الحسان، رقم الحديث: (572).
(3) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (1827).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 453)