قال ابن كثير رحمه الله: «هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله، وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر، حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله … ولهذا قال: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} أي: يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه، وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول … وقال الحسن البصري وغيره من السلف: زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية»(2).
وبحسب المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تكون الولاية؛ قال ابن القيم رحمه الله: «والمقصود: أن بحسب متابعة الرسول تكون العزة والكفاية والنصرة، كما أن بحسب متابعته تكون الهداية والفلاح والنجاة، فالله سُبْحَانَهُ علق سعادة الدارين بمتابعته، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته، فلأتباعه الهدى والأمن والفلاح، والعزة والكفاية والنصرة والولاية، والتأييد وطيب العيش، في الدنيا والآخرة، ولمخالفيه الذلة والصغار، والخوف والضلال، والخذلان والشقاء في الدنيا والآخرة»(3).
الصلاح، والقيام بالأعمال الصالحة من الفرائض، قال تَعَالَى: {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} [الأعراف: 196]، قال السعدي رحمه الله: «الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم»(4).
وقال سُبْحَانَهُ: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]، وجاء في حديث الولي: «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ--------------------------------------------
(2) تفسير ابن كثير (2/ 32).
(3) زاد المعاد (1/ 37).
(4) تفسير السعدي (ص: 312).
وبحسب المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تكون الولاية؛ قال ابن القيم رحمه الله: «والمقصود: أن بحسب متابعة الرسول تكون العزة والكفاية والنصرة، كما أن بحسب متابعته تكون الهداية والفلاح والنجاة، فالله سُبْحَانَهُ علق سعادة الدارين بمتابعته، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته، فلأتباعه الهدى والأمن والفلاح، والعزة والكفاية والنصرة والولاية، والتأييد وطيب العيش، في الدنيا والآخرة، ولمخالفيه الذلة والصغار، والخوف والضلال، والخذلان والشقاء في الدنيا والآخرة»(3).
الصلاح، والقيام بالأعمال الصالحة من الفرائض، قال تَعَالَى: {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} [الأعراف: 196]، قال السعدي رحمه الله: «الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم»(4).
وقال سُبْحَانَهُ: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]، وجاء في حديث الولي: «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ--------------------------------------------
(2) تفسير ابن كثير (2/ 32).
(3) زاد المعاد (1/ 37).
(4) تفسير السعدي (ص: 312).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 575)