أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ»(1).
أن صاحبه لا يوفق للحق والهدى، بل إلى الضلال والشقاء، قال تَعَالَى: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: 258]، وقال سُبْحَانَهُ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27].
أن صاحبه محروم من محبة الله، قال تَعَالَى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 57].
أن صاحبه لا يفلح، فلا يفوز بمطلوبه ولا ينجو من مكروه، قال تَعَالَى: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: 21].
أن صاحبه هالك، قال تَعَالَى: {هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: 47]، وقال تَعَالَى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ} [إبراهيم: 13].
أن صاحبه ملعون من الله عز وجل، قال تَعَالَى: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، وقال تَعَالَى: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [الأعراف: 44].
أن صاحبه معرض لغضب الله عز وجل؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال: «وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ منَ اللهِ عز وجل»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (1610).
(2) أخرجه أبو داود، رقم الحديث: (3598)، وابن ماجه، رقم الحديث: (2320)، حكم الألباني: ضعيف، صحيح وضعيف سنن أبي دواد، رقم الحديث: (3598).
أن صاحبه لا يوفق للحق والهدى، بل إلى الضلال والشقاء، قال تَعَالَى: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: 258]، وقال سُبْحَانَهُ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27].
أن صاحبه محروم من محبة الله، قال تَعَالَى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 57].
أن صاحبه لا يفلح، فلا يفوز بمطلوبه ولا ينجو من مكروه، قال تَعَالَى: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: 21].
أن صاحبه هالك، قال تَعَالَى: {هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: 47]، وقال تَعَالَى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ} [إبراهيم: 13].
أن صاحبه ملعون من الله عز وجل، قال تَعَالَى: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، وقال تَعَالَى: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [الأعراف: 44].
أن صاحبه معرض لغضب الله عز وجل؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال: «وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ منَ اللهِ عز وجل»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (1610).
(2) أخرجه أبو داود، رقم الحديث: (3598)، وابن ماجه، رقم الحديث: (2320)، حكم الألباني: ضعيف، صحيح وضعيف سنن أبي دواد، رقم الحديث: (3598).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 230)