الفصل الأول: التعريف الموجز بالإمام أحمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
المبحث الأول: اسمه ونسبه وأسرته ومولده ونشأته.
هو الإمام حقاًّ وشيخ الإسلام صدقاً(1) أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن حنبل ابن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله ابن يروي بن عوف ابن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر وائل الذهلي الشيباني المروزي، ثم البغدادي، أحد الأئمة الأعلام.
هكذا ساق نسبه ولده عبد الله، واعتمده أبو بكر الخطيب في تاريخه(2) وغيره.
ولادته:
كانت ولادة الإمام أحمد رحمه الله على الصحيح المشهور في ربيع الأول سنة (164) هـ، قدمت أمه بغداد وهي حامل، وولد بها(3).
قال صالح بن أحمد: سمعت أبي يقول: "ولدت في سنة أربع وستين ومائة، في أولها، في ربيع الأول، وجي به حمل من مرو"(4).
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: "ولدت في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة … "(5).
كان أبوه من أجناد مرو، مات شابا له ثلاثون سنة، ونشأ الإمام أحمد تحت رعاية والدته وتربيتها(6).--------------------------------------------
(1) حلاّه بذلك الحافظُ الذهبي 11 لتلتبحلاة بذلك الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء 11/ 177.
(2) تاريخ بغداد 4/ 414.
(3) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله ـ رواية عبد الله 1/ 518 رقم 1217، وتاريخ بغداد 4/ 412، مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص 24 - 35.
(4) سيرة الإمام أحمد، لابنه صالح ص 29.
(5) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله 3/ 266/رقم 5178.
(6) تاريخ بغداد 4/ 415، وسير أعلام النبلاء 11/ 179.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
المبحث الثاني: حياته العلمية.
بداية طلبه للعلم:
بَكَّر الإمام أحمد رحمه الله في الطّلب، وقد بدأ بالاختلاف إلى الكُتّاب، ثم إلى الدّيوان وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره، وطلب الحديث وأكثر منه.
قال المرّوذي: قال لي أبو عبد الله: "اختلفت إلى الكتّاب ثم اختلفت إلى الديوان، وأنا ابن أربع عشرة سنة"(1).
قال عبد الله بن أحمد رحمه الله: "وأول شيء طلب الحديث في سنة تسع وسبعين، في السنة التي مات فيها مالك وحماد بن زيد"(2).
وقال المرّوذي: "طلبت الحديث سنة تسع وسبعين، فسمعت بموت حماد بن زيد وأنا في مجلس هشيم، وقال: سمعت من علي بن هاشم بن البريد(3) سنة تسع وتسعين(4) في أول سنة طلبت الحديث".
وكذلك كتب في هذه السنة عن علي بن ثابت الجزري(5)، فقد قال عبد الله ابنه: سمعت أبي يقول في سنة تسع وعشرين ومائتين: "كتب عن علي بن ثابت منذ خمسين سنة"(6).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 185.
(2) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله ـ رواية عبد الله ـ 1/ 518/رقم 1217.
(3) علي بن هاشم بن البريد ـ بفتح الموحدة وبعد الراء تحتانية ساكنة - أبو الحسن الخزاز الكوفي. قال الحافظ ابن حجر: صدوق يتشيع، من صغار الثامنة. وقال الإمام أحمد: مات سنة 189 هـ التاريخ الكبير 6/ 300، تقريب التهذيب ترحمة 4844.
(4) وانظر أيضا: العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله ـ رواية عبد الله 1/ 518 رقم 1217.
(5) هو أبو أحمد الهاشمي مولاهم. وثقه الإمام أحمد وغيره انظر: تهذيب الكمال 20/ 337.
(6) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله 2/ 362 رقم 2606.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
رحلاته العلمية:
لقد كان من نشاط الإمام أحمد في طلب العلم رحلاتٌ علميةٌ إلى عديد من البلدان الإسلامية آنذاك، والتي عرفت بأنها ملتقى لكبار المحدثين وفطاحل الفقهاء، وأول رحلاته كانت داخل بلاده العراق؛ فقد رحل إلى الكوفة سنة ثلاث وثمانين، وعمره تسع عشرة سنة، بعد موت شيخه هشيم بن بشير الواسطي؛ وكان هدفه السماع من عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، لكنه لم يظفر ببغيته؛ إذ كان عيسى حاجاً في تلك السنة، وأصيب الإمام أحمد بمرض ألجأه للعودة إلى بغداد، قال رحمه الله: "حج عيسى بن يونس سنة ثلاث وثمانين في السنة التي مات فيها هشيم، … وخرجت إلى الكوفة في تلك السنة، فمرضت ورجعت، وقدم عيسى الكوفة بعد ذلك بأيام ولم أسمع منه، ولم يحج عيسى بعد تلك السنة، وعاش بعد ذلك سنين"(1).
كما كانت أولى رحلاته إلى البصرة في رجب سنة ست وثمانين ومائتين، وهو في الثانية والعشرين من عمره، ثم خرج منها في رمضان من تلك السنة، وسمع من سهل بن يوسف الأنماطي بها(2)، ثم عاد إليها في ذي القعدة سنة أربع وتسعين ومائتين، وهو في الثلاثين من عمره، فأقام عند يحيى بن سعيد القطان ستة أشهر، وخرج منها سنة خمس وتسعين، ثم رجع إليها أيضا وهو في السادسة والثلاثين من عمره في سنة مائتين، وحضر عدة مجالس للحديث، سمع من كبار علمائها، وهي آخر مرة يدخل فيها البصرة، وفي هذا السياق يقول:
"دخلت البصرة في أول رجب سنة ست وثمانين ومائة، ومات المعتمر في سنة سبع وثمانين في أولها، ودخلت الثانية سنة تسعين، ودخلت الثالثة في سنة--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله 1/ 559 رقم 1334.
(2) المصدر نفسه 2/ 184 رقم 1944، والتاريخ الكبير 4/ 102.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
أربع وتسعين وخرجت في سنة خمس وتسعين، أقمت على يحيى بن سعيد ستة أشهر، ودخلت سنة مائتين ولم أدخلها بعد ذلك وقدمت البصرة سنة أربع وتسعين وقد مات غندر بلغني أن غندر مات سنة ثلاث وتسعين والثقفي عبد الوهاب وابن أبي عدي سنة أربع وتسعين"(1).
وكان يقول أيضا: "قدمت في السنة الثالثة في سنة أربع وتسعين في ذي القعدة فأقمت على يحيى بن سعيد إلى سنة خمس فأقمت بقية ذي القعدة وذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر وخرجت في جمادى الأولى في آخرها … وقد مات محمد بن جعفر غندر وابن أبي عدي والثقفي قبل أن أقدم، فأخبرت أن محمد بن جعفر مات سنة ثلاث وتسعين، ومات ابن أبي عدي وعبد الوهاب الثقفي سنة أربع وتسعين قبل أن أقدم … وقدمت في السنة الرابعة سنة مائتين، فأقمنا على أبي داود(2) وكان يحدث مجالس، ثم تحولنا إلى عبد الصمد، وكنا نختلف أيضا إلي البرساني، وقد سمعت منه قبل ذلك في سنة أربع وتسعين، ما أردت من حديث ابن جريج، وكنت أختلف إلى عبد الرحمن وبهز وأنا مقيم على يحيى بن سعيد وكنت أختلف إلى عثمان بن عمر سنة مائتين … "(3).
وأمّا رحلاته خارج العراق فقد كان منها:
- رحلته إلى مكة شرفها الله تعالى لأداء شعائر حجته الأولى ولقاء العلماء بها، ثم توالت حججه بعدها، فحج خمس مرات ثلاث منها ماشيا على رجليه(4)،--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 1/ 174/رقم 118، وانظر أيضا: العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 1/ 561/رقم 1339.
(2) هو سليمان بن داود أبو داود الطيالسي.
(3) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله 3/ 448/رقم 5904، 5905، 5906.
(4) انظر: تقدمة الجرح والتعديل ص 304، وحلية الأولياء 9/ 183.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
يلتقي بسفيان بن عيينة في أربعة مواسم منها، وقد أقام عنده سنة في أول حجّته وكان ذلك في سنة (187) هـ وعمره لم يتجاوز ثلاثا وعشرين سنة؛ وفاته السماع من فضيل بن عياض؛ إذ مات فضيل قبل وصوله مكة؛ قال عبد الله ابنه: سمعته يقول: "وافيت سفيان أربعة مواسم، كل ذلك أسمع منه، وأقمت بمكة سنة، وأول سنة حججت سنة سبع وثمانين سنة مات فضيل، قدمنا وقد مات فضيل، والثانية سنة إحدى وتسعين ومائة"(1).
وكان في أمنيته أن يدخل المدينة في أول عام يحج فيه، ويسمع من علمائها، وقد جاء ومعه أطراف أحاديث أبي علقمة الفروي لعرضها عليه، وسماعها منه لكن لم يكتب الله له ذلك؛ وكان يقول: "أول سنة حججت سنة سبع وثمانين، كنت أمشي ولم يقدر لي دخول المدينة يعني تلك السنة، وكانت معي أطراف لأبي علقمة الفروي(2)، فلم يقدر أن أسمع منه شيئا"(3).
كما رحل أيضا إلى اليمن للقاء عبد الرزاق بن همام الصنعاني سنة تسع وتسعين، وجاءهم نعي القطان وابن مهدي وهم عند عبد الرزاق الصنعاني، قال رحمه الله: " … وجاءنا موت سفيان بن عيينة ونحن عند عبد الرزاق في سنة ثمان وتسعين ومات يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ونحن عند عبد الرزاق سنة ثمان وتسعين"(4).
كما كانت له الرحلة إلى عديد من بلاد الشام سمع خلالها من محدثيها الكبار، قال ابن عساكر: "كان قد خرج إلى الشام قاصدا لمحمد بن يوسف--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله ـ رواية عبد الله ـ 3/ 139/رقم 4611. وانظر أيضا المصدر نفسه 1/ 561/رقم 1338.
(2) هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم، أبو علقمة الفروي المدني. صدوق من الثامنة، مات سنة 190 تقريب التهذيب 3612.
(3) المصدر نفسه 1/ 560/رقم 1338.
(4) المصدر نفسه 3/ 448/رقم 5904، 5905، 5906.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
الفريابي، إلى قيسارية، فبلغته وفاته في الطريق، فعدل إلى حمص، فسمع بها أبا اليمان الحكم بن نافع، ويزيد بن عبد ربه، وبشر بن شعيب بن حمزة … واجتاز بدمشق، وسمع من أهل دمشق؛ من الوليد بن مسلم، وزيد بن يحيى بن عبيد"(1).
وقال الإمام أحمد: "كتبت عن مبشر الحلبي، خمسة أحاديث بمسجد حلب، كنا خرجنا إلى طَرسوس، على أرجلنا"(2).
وكان خروجه إلى طَرَسوس(3) ماشياً(4) للرباط بثغورها، بصحبة خَلَف المخرّمي(5)؛ قال عبد الله بن محمود بن الفرج: سمعت عبد الله بن أحمد يقول: "خرج أبي إلى طَرَسُوس، ورابط بها وغزا، ثم قال أبي: رأيت العلم بها يموت"(6).
شيوخه وتلاميذه:
كتب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عن خلق كثير من الشيوخ، وتخرج على أيدي كبار المحدثين وأئمة أعلام، اعتنى غير واحد ممن ترجم له بذكرهم كابن الجوزي، والخطيب البغدادي، وقال هذا الأخير بعد ذكر جملة كبيرة منهم: "وخلق سواهم يطول ذكرهم ويشق إحصاء أسمائهم"(7)، كما عدّ له المزي في "تهذيب الكمال" سبعة وعشرين ومائة شيخٍ(8).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق 5/ 253.
(2) سير أعلام النبلاء 11/ 308.
(3) طرسوس: بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين، بينمهما واو ساكنة، بلدة مشهورة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. انظر: معجم البلدان 4/ 31.
(4) انظر: حلية الأولياء 9/ 183.
(5) انظر: السنة للخلال 3/ 503 - 504/رقم 805.
(6) سير أعلام النبلاء 11/ 311.
(7) تاريخ بغداد 4/ 413.
(8) تهذيب الكمال 1/ 437 - 440.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
قال الحافظ الذهبي رحمه الله: "فعدة شيوخه الذين روى عنهم في "المسند" مائتان وثمانون ونيف"(1).
وقد كان الإمام أحمد ملازما لبعض شيوخه أكثر من غيرهم، وحافظاً لأحاديث بعضهم أكثر من حفظه لأحاديث غيره، كما أن له اختصاصا في كثرة الرواية عن بعضهم، فمن هؤلاء:
1) هشيم بن بشير الواسطي ت (183) هـ كان من شيوخه الأوائل الذين أخذ عنهم الحديث(2)، وقد لازمه نحوا من أربع سنين؛ وأكثر عنه وجوّد(3). قال صالح بن أحمد، عن أبيه: "أول سماعي من هشيم، سنة تسع وسبعين … إلا أني لم أعتمد بعض سماعي، ولزمناه سنة ثمانين، وإحدى وثمانين، وثنتين، وثلاث، ومات في سنة ثلاث ثمانين، فكتبنا عنه كتاب الحج، نحو من ألف حديث، وبعض التفسير، والقضاء، وكتباً صغاراً. قلت: يكون ثلاثة آلاف؟ قال: أكثر"(4).
2) عبد الرحمن بن مهدي ت (198) هـ، فقد أخذ عنه وأكثر، حتى قال هو بنفسه: "يكون ما كتبنا عن عبد الرحمن مع ما عرضت عليه من حديث مالك عشرة آلاف أو أكثر"(5).
3) وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي ت (197) هـ، فقد كتب عنه وأكثر، بل كان يقول: "ما كتبت عن أحد أكثر من وكيع"(6).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 181.
(2) انظر: حلية الأولياء 9/ 162، 163، وتاريخ بغداد 4/ 416.
(3) كما قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء 11/ 180.
(4) سيرة الإمام أحمد لابن صالح ص 33.
(5) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله 2/ 98/رقم 1686.
(6) سير أعلام النبلاء 11/ 207.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
وقال عبد الله بن أحمد: قال لي أبي: "خذ أي كتاب شئت من كتب وكيع من المصنف، فإن شئت أن تسألني عن الكلام حتى أخبرك بالإسناد، وإن شئت بالإسناد حتى أخبرك أنا بالكلام"(1).
1) إسماعيل بن إبراهيم بن علية البصريّ ت (193) هـ، كتب عنه الإمام أحمد في حياة هشيم ثم لزمه بعد موت هشيم عشر سنين؛ وكان يقول: "لزمنا ابن علية بعد موت هشيم عشر سنين، إلا أن تغيب إلى موضع، ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، ومات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين، وكتبنا عنه أيضا في حياة هشيم"(2).
2) عفان بن مسلم الصفّار البصريّ ت (220) هـ، وقد لزمه أيضا عشر سنين؛ قال عبد الله: سمعت أبي يقول: "لزمنا عفان عشر سنين ـ يعني ببغداد"(3).
3) يحيى بن سعيد القطان البصري ت (198) هـ قال الحافظ الذهبي معدداً مَن سمع منهم من شيوخه: " … ويحيى القطان، فبالغ"(4). وقد حزن يحيى القطان يوم خرج الإمام أحمد من البصرة، وتوجه إلى واسط للسماع من يزيد بن هارون، قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: "شق على يحيى
ابن سعيد يوم خرجت من البصرة ـ يعني اغتم بخروجه من عنده ـ قال: وسأل يحيى بن سعيد عني وأنا بواسط مقيم على يزيد بن هارون، فقالوا: هو بواسط، فقال: أَيْشٍ يصنع بواسط؟ فقالوا: عند يزيد بن هارون، فقال: وَأَيْشٍ يصنع عند يزيد بن هارون؟ " أو كما قال أبي(5).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 186.
(2) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 2/ 363/رقم 2608.
(3) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 3/ 435/رقم 5848.
(4) سير أعلام النبلاء 11/ 180.
(5) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 2/ 302/رقم 2339. وليس في كلام القطان هذا غمز ليزيد بن هارون، وإنما فيه تأسفه على فراق الإمام أحمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
1) سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي المكي ثم الكوفي ت (198) هـ، وافاه الإمام أحمد مكة في أربعة مواسم للسماع منه والأخذ عنه(1).
2) محمد بن جعفر غندر البصري ت (193) هـ فقد كتب الكثير عنه على الوجه ونسخ عدة من نسخ كتبه(2).
وأما تلاميذه، فمن البَدهي في حق إمام مثل أحمد بن حنبل الذي سمع وأكثر وجوّد أن يتاكثر عليه القاصدون، وأن يسعى للسماع منه الداني والقاصي، فقد كتب وسمع عنه عدد لا يكاد يأتي عليه إحصاء أو يحويهم استقصاء، بل ذُكر أنه يجتمع في مجلس من مجالسه العلمية زهاء خمسة آلاف أو يزيدون، خمسمائة يكتبون، والباقون يتعلمون منه حسن الأدب والسمت(3).
وقد جمع الخلال جزءًا في تسمية الرواة عنه قال الحافظ الذهبي: "سمعناه من الحسن بن علي، عن جعفر، عن السلفي، عن السراج، عنه، فعد فيهم: وكيعَ ابن الجراح، ويحيى بن آدم"(4).
وهذان من شيوخه، وقد سمع منه أيضا من شيوخه: عبد الرزاق والحسن بن موسى الأشيب، وأبو عبد الله الشافعي لكنه لم يسمه بل قال: حدثني الثقة(5).
كما سمع منه من أقرانه: علي بن المديني، ويحيى بن معين، وغيرهما.--------------------------------------------
(1) انظر: العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله 3/ 139/رقم 4611.
(2) سير أعلام النبلاء 11/ 308.
(3) سير أعلام النبلاء 11/ 316.
(4) سير أعلام النبلاء 11/ 183.
(5) انظر: سير أعلام النبلاء 11/ 189.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
ومن أصحاب الستة: حدّث عنه البخاريّ بحديث واحدٍ(1)، وعن أحمد ابن الحسن، عنه حديثاً آخر في المغازي(2)، وحدث عنه مسلم(3)، وأبو داود(4) بجملة وافرة، وروى أبو داود(5)، والنسائي(6)، والترمذي(7)، وابن ماجة(8) عنه بواسطة.
وحدث عنه ولداه صالح وعبد الله، وابن عمه حنبل بن إسحاق(9).
وممن روى عنه غير من تقدم، واشتهر نقل كلامه في العلل والرجال من طريقه، وكذا مسائله الفقهية: أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم الإسكافي(10)، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المرُّوذي(11)، وأبو طالب أحمد بن حميد(12)، وإسحاق بن إبراهيم بن هانئ النيسابوري(13)،--------------------------------------------
(1) انظر: صحيح البخاري ـ كتاب اللباس ـ باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر ح 5879.
(2) صحيح البخاري ـ كتاب المغازي ـ باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم ح 4473.
(3) انظر على سبيل المثال: صحيح مسلم، الأرقام التالية: ح 166، 215، 502، 581، 710، 1284.
(4) انظر على سبيل المثال: سنن أبي داود، الأرقام التالية ح 27، 38، 60، 74، 89، 93، 121.
(5) انظر: سنن أبي داود ـ كتاب الصيد ـ باب الصيد ح 2850.
(6) انظر: سنن النسائي ح 958، 1431، 1884، 2252.
(7) انظر: سنن الترمذي ـ كتاب التفسير ـ باب ومن سورة المؤمنون ح 3173.
(8) انظر: سنن ابن ماجة ح 388، 1465، 1531.
(9) انظر: سير أعلام النبلاء 11/ 181.
(10) قال ابن أبي يعلى: نقل عن إمامنا مسائل كثيرة، وصنفها ورتبها أبواباً طبقات الحنابلة 1/ 66. وقد أكثر الخطيب وابن عبد البر نقل كلام الإمام أحمد في علل الحديث من طريقه.
(11) كان المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله، وكان الإمام أحمد يأنس إليه وينبسط إليه، وقد روى عنه مسائل كثيرة طبقات الحنابلة 1/ 56. منها في العلل ومعرفة الرجال، وهي مطبوعة في العلل ومعرفة الرجال ـ برواية المروذي وغيره.
(12) كان متخصصاً بصحبة الإمام أحمد، وروى عنه مسائل كثيرة طبقات الحنابلة 1/ 39. روى ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال كثيراً من تلك المسائل مما يتعلق بالرجال وعلل الحديث.
(13) نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة، وهي مطبوعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
وعبد الملك بن عبد المجيد أبو بكر الميموني(1)، والفضل بن زياد البغدادي(2)، ومهنّا بن يحيى السلمي الشامي(3)، وخلق سواهم.--------------------------------------------
(1) ذكر أنه صحب الإمام أحمد 22 سنة من سنة 205 هـ إلى سنة 227 هـ. روى عنه مسائل كثيرة المصدر نفسه 1/ 213. ومسائله في الرجال وعلل الحديث أيضاً في العلل ومعرفة الرجال ـ برواية المروذي وغيره.
(2) ذكر الخلال أنه كان من المتقدمين عند الإمام أحمد، وكان يصلي به، ووقع له عنه مسائل كثيرة المصدر نفسه 1/ 251. وقد أكثر يعقوب الفسوي من نقل كلام الإمام أحمد في الرجال وعلل الحديث من طريقه، ورواه الخطيب من طريق الفسوي في تاريخ بغداد.
(3) رحل مع الإمام أحمد إلى عبد الرزاق، وصحبه إلى أن مات، وذكر الخلال أن مسائله أكثر من أن تحد من كثرتها، وأن عبد الله بن أحمد كتب عنه مسائل كثيرة عن أبيه لم تكن عند عبد الله المصدر نفسه 1/ 345.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
المبحث الثالث: إمامته ومكانته عند علماء الحديث
كان الإمام إمام الدنيا ـ كما نعته عبد الله بن محمد بن عبد العزيز(1)، وكان رحمه الله تعالى "عظيم الشأن، رأساً في الحديث، وفي الفقه، وفي التألُّه، أثنى عليه خلق من خصومه، فما الظن بإخوانه وأقرانه"(2).
وثناء الأئمة النقاد عليه كثير موفور استفاضت كتب التراجم بنقله وروايته، بما يغني عن تكراره في هذا التعريف(3)، وفيما يلي نماذج دالة على حفظه ومعرفته بالعلل وصحيح الآثار من سقيمها واعتماد الحفاظ على قوله ورجوعه إلى رأيه:
1 - صالح بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبى يقول: "مات هشيم وأنا ابن عشرين سنة، وأنا أحفظ ما سمعت منه، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية ومعه كتب هشيم، فجعل يلقيها عليّ وأنا أقول: إسناد هذا كذا … فجاء المعيطي، وكان يحفظ، فقال له: أجبه فبقي، ولقد عرفت من حديثه ما لم أسمعه"(4).
2 - قال ابن أبي حاتم: سمعت محمد بن مسلم بن وارة، وسئل عن على ابن المديني ويحيى بن معين أيهما كان أحفظ؟ قال: "على كان أسرد وأتقن،--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة الكامل في ضعفاء الرجال ص 118.
(2) سير أعلام النبلاء 11/ 203 ص.
(3) انظر: تقدمة الجرح والتعديل ص 292 - فما بعد، ومقدمة الكامل في الضعفاء، ص 118 - 119، وحلية الأولياء 9/ 163، وتاريخ بغداد 4/ 416 فما بعد، وسير أعلام النبلاء 11/ 185 - 205.
(4) تقدمة الجرح والتعديل ص 295 - 296.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
1 - ويحيى أفهم بصحيح الحديث وسقيمه، وأجمعهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل، كان صاحب فقه، وصاحب حفظ، وصاحب معرفة"(1).
2 - وقال أبو حاتم: "كان أحمد بن حنبل بارع الفهم لمعرفة الحديث بصحيحه وسقيمه، وتعلم الشافعي أشياء من معرفة الحديث منه، وكان الشافعي يقول لأحمد: حديث كذا وكذا قوي الإسناد محفوظ؟ فإذا قال أحمد: نعم، جعله أصلا وبنى عليه"(2).
3 - وقد كان الإمام أحمد أحد أولئك الأفذاذ الذين تكلموا في الرجال جرحا وتعديلا صيانة لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأداء لواجب أمانة العلم في إنصاف واعتدال وورع، قال عنه الحافظ الذهبي: "وكذلك أحمد بن حنبل، سأله جماعة من تلامذته عن الرجال، وجوابه بإنصاف واعتدال، وورع في المقال"(3).
ومباحث هذه الرسالة شاهدة على تبحره في معرفة علل الحديث، وناطقة بتضلعه من دراية صحيح الحديث وسقيمه، وتنبهه إلى مواضع الخلل من طرقه، ووجوه اتصاله وانقطاعه، وتبحره في معرفة طرق الحديث.--------------------------------------------
(1) تقدمة الجرح والتعديل ص 294.
(2) تقدمة الجرح والتعديل ص 302.
(3) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص 187 ضمن أربع رسائل، وانظر أيضا: سير أعلام النبلاء 9/ 149، والموقظة ص 63.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
المبحث الرابع: محنته.
للحافظ الذهبي رحمه الله استعراض بديع موجز لتاريخ الفتن التي نزلت بهذه الأمة وتفرقت بسببها كلمتُها وتمّ لأعداء الدين ما يريدون من تشويه عقول بعض المسلمين، يقول رحمه الله:
"كان الناس أمة واحدة، ودينهم قائما في خلافة أبي بكر وعمر. فلما استشهد قفل باب الفتنة عمر رضي الله عنه وانكسر الباب، قام رؤوس الشر على الشهيد عثمان حتى ذبح صبرا. وتفرقت الكلمة وتمت وقعة الجمل، ثم وقعة صفين، فظهرت الخوارج، وكفرت سادة الصحابة ثم ظهرت الروافض والنواصب. وفي آخر زمن الصحابة ظهرت القدرية، ثم ظهرت المعتزلة بالبصرة والجهمية والمجسمة بخراسان في اثناء عصر التابعين مع ظهور السنة وأهلها إلى بعد المائتين، فظهر المأمون الخليفة ـ وكان ذكيا متكلما، له نظر في المعقول ـ فاستجلب كتب الأوائل وعرّب حكمة اليونان، وقام في ذلك وقعد، وخبّ ووضع، ورفعت الجهمية والمعتزلة رؤوسها، بل والشيعة فإنه كان كذلك. وآل به الحال أن حمل الأمة على القول بخلق القران، وامتحن العلماء، فلم يمهل، وهلك لعامه وخلى بعده شرا وبلاء في الدين. فإن الأمة ما زالت على أن القران العظيم كلام الله تعالى ووحيه وتنزيله، لا يعرفون غير ذلك، حتى نبغ لهم القول بأنه كلام الله مخلوق مجعول، وأنه إنما يضاف إلى الله تعالى إضافة تشريف، كبيت الله، وناقة الله. فأنكر ذلك العلماء ولم تكن الجمهية يظهرون في دولة المهدي والرشيد والأمين فلما ولي المأمون، كان منهم، وأظهر المقالة"(1).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 236.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
لقد صمد الإمام أحمد أمام رياح هذه الفتنة العاتية ـ فتنة خلق القرآن ـ و"صار مثلاً سائراً، يضرب به المثل في المحنة والصبر على الحق، فإنه لم يكن تأخذه في الله لومة لائم، حتى صارت الإمامة مقرونه باسمه في لسان كل أحد، فيقال: قال الإمام أحمد، وهذا مذهب الإمام أحمد … لقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24] فإنه أعطي من الصبر واليقين ما نال به الإمامة في الدين، وقد تداوله ثلاثة خلفاء يسلطون عليه من شرق الأرض إلى غربها، ومعهم من العلماء المتكلمين والقضاة والوزراء والأمراء والولاة ما لا يحصيه إلا الله، فبعضهم تسلط عليه بالحبس، وبعضهم بالتهديد الشديد، وبعضهم يعده بالقتل وبغيره من الرعب، وبعضهم بالترغيب في الرياسة والمال، وبعضهم بالنفي والتشريد من وطنه، وقد خذله في ذلك أهل الأرض حتى أصحابه العلماء والصالحون، وهو مع ذلك لا يجيبهم إلى كلمة واحدة مما طلبوا منه، وما رجع عما جاء به الكتاب والسنة، ولا كتم العلم، ولا استعمل التقية، بل قد أظهر من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثاره ما دفع به البدع المخالفة لذلك ما لم يتأت مثله لعالم من نظرائه"(1).
وقد ارتفع قدر الإمام أحمد رحمه الله، وعلت منزلته وصار كالنجم بسبب صموده أمام تلك العاصفة، وصبره على الفتنة والمحنة، فعرف العالم له ذلك كله، وأثنى عليه أئمة عصره ومن بعدهم من ذلك:
1 - قال علي بن المديني: "إن الله أعز هذا الدين برجلين، ليس لهما ثالث، أبو بكر الصديق، يوم الردة، وأحمد بن حنبل، يوم المحنة"(2).--------------------------------------------
(1) من كلام محقق سير أعلام النبلاء 11/ 232 الهامش رقم 1.
(2) تاريخ بغداد 4/ 418.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
2 - وقال قتيبة بن سعيد: "لولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين"(1).
3 - وقال أبو زرعة الرازي: "لم أزل أسمع الناس يذكرون أحمد بن حنبل بخير، ويقدمونه على يحيى بن معين، وأبي خيثمة، غير أنه لم يكن من ذكره ما كان … فلما امتحن ارتفع ذكره في الآفاق"(2).
4 - وقيل لبشر بن الحارث حين ضرب الإمام أحمد بن حنبل: لو قمت فتكلمت كما تكلم أحمد بن حنبل، فقال: "لا أقوى عليه، إن أحمد قام مقام الأنبياء"(3).
وقال عنه أبو عمير بن النحاس الرملي: "رحمه الله، عن الدنيا ما كان أصبره، وبالماضين ما كان أشبهه، وبالصالحين ما كان ألحقه، عرضت له الدينا فأباها، والبدع فنفاها"(4).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد 4/ 417.
(2) تقدمة الجرح والتعديل ص 309.
(3) تقدمة الجرح والتعديل ص 310.
(4) سير أعلام النبلاء 11/ 198.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
المبحث الخامس: آثاره العلمية.
على الرغم من أن الإمام أحمد كان يكره وضع الكتب وينهى عن كتابة كلامه، فإن دوره واضحاً في إثراء المكتبة الإسلامية وأسهم في الحركة العلمية بمؤلفاته الكثيرة، حفظها لنا تلاميذه من بعده. وقد أسهم كثير ممن أفردوا دراسات حول الإمام أحمد في بيان آثاره العلمية، وكذلك في الدراسات التي رافقت كثيرا من تحقيقات كتبه في الحديث وعلله والجرح والتعديل وغير ذلك، فلذلك سأقتصر هنا في سرد المطبوع من آثاره العلمية المتعلقة بالعلل والجرح والتعديل وهي كالتالي:
1 - العلل ومعرفة الرجال ـ رواية المروذي.
2 - العلل ومعرفة الرجال ـ رواية الميموني.
3 - العلل ومعرفة الرجال ـ رواية صالح بن الإمام أحمد.
4 - العلل ومعرفة الرجال ـ رواية عبد الله بن أحمد.
5 - المنتخب من العلل للخلال ـ انتخاب موفق الدين ابن قدامة.
6 - سؤالا أبي داود السجستاني للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم.
7 - مسائل الإمام أحمد ـ رواية ابنه عبد الله.
8 - مسائل الإمام أحمد ـ رواية ابنه صالح.
9 - مسائل الإمام أحمد ـ رواية أبي داود السجستاني.
10 - مسائل الإمام أحمد ـ رواية ابن هانئ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
المبحث السادس: وفاته.
كانت وفاة الإمام أحمد رحمه الله في العاشر من شهر ربيع الآخر، سنة (241) هـ، وله ثمان وسبعون سنة:
قال ابنه عبد الله رحمه الله: سمعت أبي يقول: "استكملت سبعا وسبعين، ودخلت في ثمان وسبعين". فحم من ليلته ومات يوم العاشر يوم الجمعة رحمه الله(1).
وقال عبد الله أيضا: "مات في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين وهو في ثمان وسبعين سنة"(2).
وكانت جنازته مشهودة؛ فقد حرز من حضرها من الرجال بثمان مئة ألف، ومن النساء بستين ألف امرأة، ونظروا فيمن صلى العصر يومئذ في مسجد الرصافة فكانوا نيفا وعشرين ألفا(3)، وهذا مصداق لقوله رحمه الله: "قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم يوم الجنائز"(4).--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 2/ 145/رقم 1815.
(2) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 3/ 266/رقم 5178.
(3) سير أعلام النبلاء 11/ 339.
(4) سير أعلام النبلاء 11/ 340، والبداية والنهاية 10/ 342.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
الفصل الثاني: التعريف ببعض الكتب التي اعتنت بتدوين كلام الإمام أحمد في إعلال الأحاديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)