وهو صاحب السواد يعني سرار(1) رسول الله(2) وقال "لو كنت مُؤَمرًا أحدًا دون شورى المؤمنين، لأمَّرتُ عليهم ابن أم عبد"(3).--------------------------------------------
= ورواه عبد الملك بن عمير عن هلال مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 545) وأحمد (5/ 385، 402) وابن ماجة (1/ 37) والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1/ 480) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 223) والخطيب في تاريخه (12/ 20) والحاكم (3/ 75) والبيهقي في "السنن" (8/ 153) وفي "الاعتقاد" (ص 340).
وبعضهم يقول عن مولي لربعي ولا يسميه، وهما واحد، كما نبه عليه أبو حاتم في "العلل" (2/ 381)، وقال فيه الحافظ: مقبول.
ورواه عبد الملك عن مولى لربعي عن حذيفة.
أخرجه ابن سعد (2/ 334) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (2/ 580) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 223).
وله طريق آخر عن ابن مسعود، أخرجه الترمذي (5/ 672) والطبراني في "الكبير" (9/ 72). والحاكم (3/ 75 - 76) عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهيل حدثني أبي عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود مرفوعًا به.
وسنده ضعيف جدًّا، علته يحيى بن سلمة فإنه متروك.
قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل، ويحيى بن سلمة يضعف في الحديث.
وقال الذهبي: سنده واه.
(1) في الأصل: شراز وهو خطأ.
(2) يشير إلى حديث مسلم (4/ 1708) وابن ماجة (1/ 49) والطبراني في الكبير (9/ 77) عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذْنُكَ عليَّ أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سِوادي حتى أنهاك".
والسَّواد بالكسر: السَّرار، يقال: ساودت الرجل مُساوَدة إذا ساررته، قيل هو من إدناء سوادك من سواده، أي: شخصك من شخصه (النهاية 2/ 419 - 420).
(3) ضعيف، أخرجه ابن سعد (3/ 154) وأحمد (1/ 95، 107، 108) والترمذي (5/ 673 - 675) وابن ماجه (1/ 49) والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 534) والخطيب في "تاريخه" (1/ 148) كلهم عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث عن علي مرفوعًا به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث الحارث عن علي. =
= ورواه عبد الملك بن عمير عن هلال مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 545) وأحمد (5/ 385، 402) وابن ماجة (1/ 37) والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1/ 480) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 223) والخطيب في تاريخه (12/ 20) والحاكم (3/ 75) والبيهقي في "السنن" (8/ 153) وفي "الاعتقاد" (ص 340).
وبعضهم يقول عن مولي لربعي ولا يسميه، وهما واحد، كما نبه عليه أبو حاتم في "العلل" (2/ 381)، وقال فيه الحافظ: مقبول.
ورواه عبد الملك عن مولى لربعي عن حذيفة.
أخرجه ابن سعد (2/ 334) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (2/ 580) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 223).
وله طريق آخر عن ابن مسعود، أخرجه الترمذي (5/ 672) والطبراني في "الكبير" (9/ 72). والحاكم (3/ 75 - 76) عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهيل حدثني أبي عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود مرفوعًا به.
وسنده ضعيف جدًّا، علته يحيى بن سلمة فإنه متروك.
قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل، ويحيى بن سلمة يضعف في الحديث.
وقال الذهبي: سنده واه.
(1) في الأصل: شراز وهو خطأ.
(2) يشير إلى حديث مسلم (4/ 1708) وابن ماجة (1/ 49) والطبراني في الكبير (9/ 77) عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذْنُكَ عليَّ أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سِوادي حتى أنهاك".
والسَّواد بالكسر: السَّرار، يقال: ساودت الرجل مُساوَدة إذا ساررته، قيل هو من إدناء سوادك من سواده، أي: شخصك من شخصه (النهاية 2/ 419 - 420).
(3) ضعيف، أخرجه ابن سعد (3/ 154) وأحمد (1/ 95، 107، 108) والترمذي (5/ 673 - 675) وابن ماجه (1/ 49) والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 534) والخطيب في "تاريخه" (1/ 148) كلهم عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث عن علي مرفوعًا به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث الحارث عن علي. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)