280 - وروى أبو عبد الله بن بطة في كتابه بإسناده: عن أنس بن مالك قال: سُئِل رسول الله عن هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: "الزِّيادة النَّظر إلى وجْهِ الله الكريم"(1).
281 - وروى بإسناده: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أدنى أهل الجنة منْزلة لَرَجل ينظرُ في ملكه أَلْفَي سَنَةٍ، يَرَى أَقْصاه كما يرى أدْنَاه، ينظر في أزواجِه وسرره وخدمه، وإنَّ أفْضَلُهم منزلة مَن ينظرُ في وجه الله عز وجل في كل يوم مرتين"(2).--------------------------------------------
(1) ضعيف جدًا من هذا الوجه، أخرجه الحسن بن عرفة في "جزءه" (23) ومن طريقه ابن منده في "الرد على الجهمية" (ص 95 - 96) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2/ 456) والخطيب في تاريخه (9/ 140):
عن سلم بن سالم عن نوح بن أبي مريم عن ثابت عن أنس قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: "للذين أَحْسنوا العمل في الدنيا الجنَّة، والزيادة النَّظرُ إلى وجه الله الكريم جلَّ وعزَّ".
وفيه ضعيفان: سلم بن سالم البلخي ضعفه ابن معين والنسائي وقال أحمد: ليس بذاك، ونوح بن أبي مريم أبو عصمة، قال البخاري: منكر الحديث، وقال مسلم وغيره: متروك، وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل (الميزان).
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (4/ 357) إلى أبي الشيخ والدارقطني في الرؤية وابن مردويه وابن النجار.
ويغني عنه حديث صهيب المخرج قريبًا.
(2) إسناده ضعيف، أخرجه بهذا اللفظ أحمد (2/ 13) وعنه عبد الله في "السنة" (1/ 251) وأبو يعلى (10/ 96 - 97) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (3/ 484، 459) موقوفًا وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 87) وأبو الشيخ في العظمة (604) وابن مندة في "الرد على الجهمية" (91) والحاكم (2/ 509).
عن عبد الملك بن أبجر عن ثوير بن أبي فاخته عن ابن عمر مرفوعًا به.
وأخرجه أحمد (2/ 64) وعنه عبد الله في "السنة" (2/ 251 - 252) والترمذي (4/ 2553) (5/ 3330) وأبو يعلى (10/ 76 - 77) وابن جرير في "تفسيره" (29/ 120) والآجري في "الشريعة" =
281 - وروى بإسناده: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أدنى أهل الجنة منْزلة لَرَجل ينظرُ في ملكه أَلْفَي سَنَةٍ، يَرَى أَقْصاه كما يرى أدْنَاه، ينظر في أزواجِه وسرره وخدمه، وإنَّ أفْضَلُهم منزلة مَن ينظرُ في وجه الله عز وجل في كل يوم مرتين"(2).--------------------------------------------
(1) ضعيف جدًا من هذا الوجه، أخرجه الحسن بن عرفة في "جزءه" (23) ومن طريقه ابن منده في "الرد على الجهمية" (ص 95 - 96) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2/ 456) والخطيب في تاريخه (9/ 140):
عن سلم بن سالم عن نوح بن أبي مريم عن ثابت عن أنس قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: "للذين أَحْسنوا العمل في الدنيا الجنَّة، والزيادة النَّظرُ إلى وجه الله الكريم جلَّ وعزَّ".
وفيه ضعيفان: سلم بن سالم البلخي ضعفه ابن معين والنسائي وقال أحمد: ليس بذاك، ونوح بن أبي مريم أبو عصمة، قال البخاري: منكر الحديث، وقال مسلم وغيره: متروك، وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل (الميزان).
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (4/ 357) إلى أبي الشيخ والدارقطني في الرؤية وابن مردويه وابن النجار.
ويغني عنه حديث صهيب المخرج قريبًا.
(2) إسناده ضعيف، أخرجه بهذا اللفظ أحمد (2/ 13) وعنه عبد الله في "السنة" (1/ 251) وأبو يعلى (10/ 96 - 97) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (3/ 484، 459) موقوفًا وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 87) وأبو الشيخ في العظمة (604) وابن مندة في "الرد على الجهمية" (91) والحاكم (2/ 509).
عن عبد الملك بن أبجر عن ثوير بن أبي فاخته عن ابن عمر مرفوعًا به.
وأخرجه أحمد (2/ 64) وعنه عبد الله في "السنة" (2/ 251 - 252) والترمذي (4/ 2553) (5/ 3330) وأبو يعلى (10/ 76 - 77) وابن جرير في "تفسيره" (29/ 120) والآجري في "الشريعة" =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)