قالوا: ويُبين هذا أنَّه قد روي في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "الرحم مُعَلَّقةٌ بالعَرشِ، لها لِسَانٌ طَلقٌ ذَلِقٌ، تقول: مَنْ وَصَلَني وَصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعَني قَطَعُه الله"(1).--------------------------------------------
= وكذا "الأسماء والصفات" للبيهقي (ص 369) ونقله الحافظ في الفتح (8/ 580) عن القاضي عياض والطّيبي.
(1) لم أجده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بهذا اللفظ!
لكن من حديث ابن عمرو وابن عباس وعائشة:
* أما حديث ابن عمرو:
فقد أخرجه وكيع في "الزهد" (402) وعنه ابن أبي شيبة (8/ 537) وهنَّاد في "الزهد" (1000) عن أبي عاصم الثقفي عن محمد بن عبد الله بن قارب قال: سمعت عبد الله يقول بلسانٍ له ذلق: "إن الرحمن معلقة بالعرش تنادي بلسان لها ذَلْق: اللهم صِلْ مَنْ وَصَلني، واقْطَعْ مَنْ قَطَعني".
وأخرجه أبو داود الطيالسي (2250) والبخاري في "الأدب المفرد" (54) وفي "التاريخ الكبير" (1/ 147) عن عثمان بن المغيرة عن أبي العنبس سمع عبد الله بن عمرو بالطائف قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
وأبو العنبس هو محمد بن عبد الله بن قارب ويقال: محمد بن عبد الرحمن، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يحكيا فيه شيئًا، وأبو عاصم الثقفي هو محمد بن أبي أيوب ثقة وكذا عثمان بن المغيرة.
وأبو العنبس تابعه أبو ثمامة:
رواه ابن أبي شيبة (8/ 538) وأحمد (2/ 189، 209) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 147) والدولابي في "الكنى" (134) والحاكم (3/ 162):
عن حماد بن سلمة أنا قتادة عن أبي ثمامة الثقفي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تُوضع الرَّحم يوم القيامة لها حُجنة كحجنة المِغزل، تتكلَّم بلسانٍ طلق ذَلق، فَتَصلُ مَن وَصَلها وتقطع مَن قَطَعها".
ذكره الهيثمي في المجمع (8/ 150) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد الصحيح غير أبي ثمامة الثقفي وثقة ابن حبان.
وأبو ثمامة ذكره ابن حجر في "التعجيل" (ص 470) ولم يَحك فيه شيئًا، وقال: هو غير أبو ثمامة الحنّاط الذي وثقه ابن حبان.=
= وكذا "الأسماء والصفات" للبيهقي (ص 369) ونقله الحافظ في الفتح (8/ 580) عن القاضي عياض والطّيبي.
(1) لم أجده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بهذا اللفظ!
لكن من حديث ابن عمرو وابن عباس وعائشة:
* أما حديث ابن عمرو:
فقد أخرجه وكيع في "الزهد" (402) وعنه ابن أبي شيبة (8/ 537) وهنَّاد في "الزهد" (1000) عن أبي عاصم الثقفي عن محمد بن عبد الله بن قارب قال: سمعت عبد الله يقول بلسانٍ له ذلق: "إن الرحمن معلقة بالعرش تنادي بلسان لها ذَلْق: اللهم صِلْ مَنْ وَصَلني، واقْطَعْ مَنْ قَطَعني".
وأخرجه أبو داود الطيالسي (2250) والبخاري في "الأدب المفرد" (54) وفي "التاريخ الكبير" (1/ 147) عن عثمان بن المغيرة عن أبي العنبس سمع عبد الله بن عمرو بالطائف قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
وأبو العنبس هو محمد بن عبد الله بن قارب ويقال: محمد بن عبد الرحمن، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يحكيا فيه شيئًا، وأبو عاصم الثقفي هو محمد بن أبي أيوب ثقة وكذا عثمان بن المغيرة.
وأبو العنبس تابعه أبو ثمامة:
رواه ابن أبي شيبة (8/ 538) وأحمد (2/ 189، 209) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 147) والدولابي في "الكنى" (134) والحاكم (3/ 162):
عن حماد بن سلمة أنا قتادة عن أبي ثمامة الثقفي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تُوضع الرَّحم يوم القيامة لها حُجنة كحجنة المِغزل، تتكلَّم بلسانٍ طلق ذَلق، فَتَصلُ مَن وَصَلها وتقطع مَن قَطَعها".
ذكره الهيثمي في المجمع (8/ 150) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد الصحيح غير أبي ثمامة الثقفي وثقة ابن حبان.
وأبو ثمامة ذكره ابن حجر في "التعجيل" (ص 470) ولم يَحك فيه شيئًا، وقال: هو غير أبو ثمامة الحنّاط الذي وثقه ابن حبان.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)