. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وعزاه في كنز العمال (3/ 362) إلى الحاكم في الكنى.
* وله طريق أخرى، رواها البغوي في "شرح السنة" (13/ 23 - 24) عن عبد الله بن يوسف عن ابن لهيعة نا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا: "الرحم شجنة كما ينبت العودُ في العود، فمن وَصَلها وصَلَه الله ومَن قَطَعها قطعه الله، وتُبعث يوم القيامة بلسان فصيح ذَلْق: اللهم فلانٌ وصلني فأدخله الجنة، وتقول: إن فلانًا قطعني فأدخله النار".
وفيه ابن لهيعة وقد ساء حفظه.
* طريق ثالثة: فقد أخرجه الحميدي (2/ 269) وابن أبي شيبة (8/ 526) وأحمد (2/ 160) وأبو داود (5/ 4941) والترمذي (4/ 1924) والحاكم (4/ 159) والبيهقي في "الأسماء" (423) والخطيب في "تاريخه" (3/ 265) كلهم عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس عن ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرَّاحمونَ يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الرَّحِمُ شُجنةٌ من الرحمن، فمن وصَلَها وصله الله، ومَن قَطَعها قطعه الله".
قال الترمذي: حسن صحيح.
وفيه أبو قابوس قال الذهبي في المغني: أبو قابوس عن عبد الله بن عمرو حديث "الراحمون" لا يعرف.
وقال الحافظ: مقبول.
فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح.
وأما حديث عائشة رضي الله عنها: فقد أخرجه مسلم (4/ 1981) عن عروة عنها ولفظه: "الرَّحِمُ مُعَلَّقةُ بالعرش تقول: من وَصَلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله".
* وأما حديث ابن عباس رضي الله عنه:
فقد أخرجه الحاكم (2/ 301 - 302) عن عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن طاووس عن أبيه عن ابن عباس: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} قال: "إن الرَّحم لتقطع وإن النعمة لتكفر، وإنَّ الله إذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء أبدًا، ثم قرأ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرَّحم شُجنةٌ من الرحمن، وإنها تجيءُ يومَ القيامة تتكلَّم بلسان طلق ذلق، فمن أشارت إليه بوصل وصله الله ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله".
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي لكن=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)