433 - وفي معناه ما نا أبو القسم قال: نا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقري قال: نا أحمد بن عيسى بن جمهور: نا عمر بن شَبَّةَ: نا يحيى بن سعيد القطَّان عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا أَرَادَ الله عز وجل أن يَخْلُقَ خَلْقًا للخِلَافَةِ مَسَحَ نَاصِيَتَه بِيَمِينِه"(1).--------------------------------------------
= أَمَالها على هؤلاء انهزموا هؤلاء".
ثم قال: قلت لأبي زرعة: يُسمي أبو صفوان هذا؟ قال: لا يُسمي، ثم سألت أبي عن أبي صفوان هذا، فقال: هو حميد بن قيس الأعرج المكي. اهـ
قلت: وهو ثقة قد تُكلِّم فيه، وعلي بن الحكم هو البناني ثقة، والإسناد إليهما حسن.
(1) في سنده أحمد بن عيسى بن جمهور، قال الخطيب في تاريخه (4/ 281): في أحاديثه غرائب، ونقل عن ابن الأزرق السقطي أن جده قال له عنه إنه: ثقة، وباقي الإسناد حسن.
وقد روي بإسناد آخر، فقد أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 198 - 199) وأبو أحمد بن عدي في "الكامل" (6/ 2362) والخطيب في تاريخه (10/ 147) كلهم عن عبد الله بن موسى بن شيبة ثنا مصعب بن عبد الله النوفلي عن ابن أبي ذئب به.
قال ابن عدي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والبلاء فيه من مصعب بن عبد الله النوفلي ولا أعلم له شيئًا آخر.
وقال العقيلي في ترجمته: مجهولٌ بالنقل، حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه.
وذكره الشوكاني في الموضوعات (ص 488) وقال: ورواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وفي إسناده: مسرة بن عبد الله مولى المتوكل، وهو ذاهب الحديث.
قال: وأخرجه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس مرفوعًا وزاد: "لا تقع عليه عينٌ إلا أحَبَّته".
قال الحاكم: رواته هاشميون معروفون بشرف الأصل!
قال ابن حجر في الأطراف: إلا أن شيخ الحاكم ضعيف، هو من الحفاظ، يعني: أبا بكر بن أبي دارم. اهـ.
انظر تاريخ بغداد (2/ 150) واللآليء المصنوعة (1/ 154 - 155).
وأخرجه الخطيب - كما في اللآلى المصنوعة (1/ 154 - 155) - عن كعب بن مالك مرفوعًا: "ما اسْتَخلَفَ الله تعالى خليفةً حتى يَمسح نَاصيته بيمينه" ثم أعلَّه بابن شبيب - وهو عبد الله بن شبيب الربعي - قال: ليس بشيء وضعَّفه الدارقطني، وقال في الميزان: إخباريٌّ علَّامة لكنه واه.
= أَمَالها على هؤلاء انهزموا هؤلاء".
ثم قال: قلت لأبي زرعة: يُسمي أبو صفوان هذا؟ قال: لا يُسمي، ثم سألت أبي عن أبي صفوان هذا، فقال: هو حميد بن قيس الأعرج المكي. اهـ
قلت: وهو ثقة قد تُكلِّم فيه، وعلي بن الحكم هو البناني ثقة، والإسناد إليهما حسن.
(1) في سنده أحمد بن عيسى بن جمهور، قال الخطيب في تاريخه (4/ 281): في أحاديثه غرائب، ونقل عن ابن الأزرق السقطي أن جده قال له عنه إنه: ثقة، وباقي الإسناد حسن.
وقد روي بإسناد آخر، فقد أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 198 - 199) وأبو أحمد بن عدي في "الكامل" (6/ 2362) والخطيب في تاريخه (10/ 147) كلهم عن عبد الله بن موسى بن شيبة ثنا مصعب بن عبد الله النوفلي عن ابن أبي ذئب به.
قال ابن عدي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والبلاء فيه من مصعب بن عبد الله النوفلي ولا أعلم له شيئًا آخر.
وقال العقيلي في ترجمته: مجهولٌ بالنقل، حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه.
وذكره الشوكاني في الموضوعات (ص 488) وقال: ورواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وفي إسناده: مسرة بن عبد الله مولى المتوكل، وهو ذاهب الحديث.
قال: وأخرجه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس مرفوعًا وزاد: "لا تقع عليه عينٌ إلا أحَبَّته".
قال الحاكم: رواته هاشميون معروفون بشرف الأصل!
قال ابن حجر في الأطراف: إلا أن شيخ الحاكم ضعيف، هو من الحفاظ، يعني: أبا بكر بن أبي دارم. اهـ.
انظر تاريخ بغداد (2/ 150) واللآليء المصنوعة (1/ 154 - 155).
وأخرجه الخطيب - كما في اللآلى المصنوعة (1/ 154 - 155) - عن كعب بن مالك مرفوعًا: "ما اسْتَخلَفَ الله تعالى خليفةً حتى يَمسح نَاصيته بيمينه" ثم أعلَّه بابن شبيب - وهو عبد الله بن شبيب الربعي - قال: ليس بشيء وضعَّفه الدارقطني، وقال في الميزان: إخباريٌّ علَّامة لكنه واه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)