العشر إلى أربع عشرة؛ أيلًا يؤخذ منه شيءٌ، فأُشنق إلى ما يليه، مما أخذ منه؛ أي: أضيف وجمع(1).
- قوله: «لكل عشرة ما يحمل القِراب»: هو شِبْه الجِراب، يطرح فيه الراكب سيفه بغمده، وسوطه، وقد يطرح فيه زاده من تمر وغيره، قال الخطابي: «الرواية هكذا جاءت بالباء، ولا موضع للقِراب هاهنا، إنما القِراب قِراب السيف، وأراه القِراف، جمع قَرْف، وقد يجمع على القُرُوف، وهي أوعية من جلود، يحمل فيها الزاد للأسفار»(2).
* * *
122 - قال الطبراني(3): حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا جَلَب، ولا جَنَب، ولا اعتراض، ولا يبيع حاضر لباد».
• رواة الحديث:
1 - علي بن المبارك: أبو الحسن، علي بن محمد بن عبد الله بن المبارك الصنعاني، وثقه العراقي(4).
2 - إسماعيل بن أبي أويس: هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله بن أبي أويس المدني.
وثقه أحمد -مرة-، وقال ابن معين -مرة- وأحمد: «لا بأس به»، وقال ابن معين -مرة-: «صدوقٌ، ضعيف العقل، ليس بذاك»، وقال أبو حاتم: «محله الصدق، وكان مغفلًا»، وضعفه ابن معين -مرة- وقال -مرة-:--------------------------------------------
(1) النهاية 2/ 505.
(2) غريب الحديث للخطابي 1/ 151، النهاية 4/ 34.
(3) المعجم الكبير 17/ 17 ح (15)، محجة القرب (228).
(4) تهذيب الكمال 10/ 105، تاريخ الإسلام 21/ 231.
- قوله: «لكل عشرة ما يحمل القِراب»: هو شِبْه الجِراب، يطرح فيه الراكب سيفه بغمده، وسوطه، وقد يطرح فيه زاده من تمر وغيره، قال الخطابي: «الرواية هكذا جاءت بالباء، ولا موضع للقِراب هاهنا، إنما القِراب قِراب السيف، وأراه القِراف، جمع قَرْف، وقد يجمع على القُرُوف، وهي أوعية من جلود، يحمل فيها الزاد للأسفار»(2).
* * *
122 - قال الطبراني(3): حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا جَلَب، ولا جَنَب، ولا اعتراض، ولا يبيع حاضر لباد».
• رواة الحديث:
1 - علي بن المبارك: أبو الحسن، علي بن محمد بن عبد الله بن المبارك الصنعاني، وثقه العراقي(4).
2 - إسماعيل بن أبي أويس: هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله بن أبي أويس المدني.
وثقه أحمد -مرة-، وقال ابن معين -مرة- وأحمد: «لا بأس به»، وقال ابن معين -مرة-: «صدوقٌ، ضعيف العقل، ليس بذاك»، وقال أبو حاتم: «محله الصدق، وكان مغفلًا»، وضعفه ابن معين -مرة- وقال -مرة-:--------------------------------------------
(1) النهاية 2/ 505.
(2) غريب الحديث للخطابي 1/ 151، النهاية 4/ 34.
(3) المعجم الكبير 17/ 17 ح (15)، محجة القرب (228).
(4) تهذيب الكمال 10/ 105، تاريخ الإسلام 21/ 231.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)