عمار، عن ابن عباس قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصارعه، فقال: «قم يا معاوية فصارعه»، فقام معاوية فصارعه، فصرعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أما علمتم أن معاوية لا يصارع أحدًا إلا صرعه معاوية».

• رواة الحديث:
1 - القاضي أبو أحمد العسال: هو محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو أحمد العسال الأصبهاني، قال أبو نعيم: كان من كبار الناس في الحفظ والإتقان والمعرفة، وقال ابن منده: «كتبت عن ألف شيخ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال»(1).
2 - أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص: قال الخطيب: «كان ثقة»(2).
3 - محمد بن معاوية الزيادي: هو محمد بن معاوية بن عبد الرحمن الزيادي البصري، يلقب عَصِيدَة، صدوقٌ عارفٌ(3).
4 - سعيد بن أوس الأنصاري: أبو زيد النحوي البصري، وثقه أبو عبيد، وصالح جزرة، والحاكم، وقال ابن معين، وأبو حاتم: «صدوق».
وقال ابن حبان: «لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات».
قال الذهبي: «ذكره ابن حبان ملينًا له؛ لأنه وهم في سند حديث: أسفروا بالفجر».
لخص حاله الذهبي بقوله: «ثقة علامة ذو تصانيف»، والحافظ ابن حجر بقوله: «صدوقٌ له أوهام، ورمي بالقدر»، ولعل الأقرب ما قال الذهبي(4).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد 1/ 270.
(2) تاريخ بغداد 9/ 381.
(3) تهذيب الكمال 26/ 475، التقريب (6308).
(4) الجرح والتعديل 4/ 4، تهذيب الكمال 10/ 330، الكاشف 1/ 432، ميزان الاعتدال 2/ 126، المجروحين 1/ 324، تهذيب التهذيب 4/ 5، التقريب (2272).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)