لذا فإني ذاكرٌ لك فصولًا فيها أمثلة من مزاحه صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته وأصحابه وصبيانهم، مُلْتَمِسًا ما صَحَّ منها، وفي كلها ما كان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حقًّا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)