‌‌فصل
في مزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته وعِتْرَتِهِ
كان لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الحظ الأوفر من حُسن خُلقه، والقدح المعلَّى من جميل عشرته، لكثرة مخالطتهم إياه، ولمداومتهم على لُقْياه، فكان خير الناس لأهليهم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، وفي رواية: «خياركم خياركم لأهله».
وصح عن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب».
وفي لفظ: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله وأثنى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)