سلمة فأغمضه"(1).
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا(2) وأبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي(3) وأبو الفضل إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي(4) قالوا: أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري(5) ثنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود قال: "الحسين بن سيار يكنى أبا علي وهو بغدادي نزل حران، ومات بعد الخمسين يعني--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في الصحيح - كتاب الجنائز، باب في إغماض الميت والدعاء له (2/ 634 ح 920)، وأبو داود في السنن - كتاب الجنائز، باب تغميض الميت (3/ 487 ح 3118)، وابن ماجه - كتاب الجنائز، باب تغميض الميت (1/ 467 ح 1454)، ورواه أيضًا الإمام أحمد في المسند (6/ 297)، وهو عندهم جميعًا عن أم سلمة بلفظ: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه .. الحديث.
(2) البادا: بالباء الموحدة بعدها ألف ثم دال مهملة ثم ألف.
انظر: تاريخ بغداد (4/ 322)، اللباب (1/ 104).
(3) هو البرقاني.
(4) قال الخطيب: كان صدوقًا في الحديث. وقال ابن خيرون: كان يرى الرفض والاعتزال. وقال الذهبي: محله الصدق والستر، ولد سنة 365 هـ، ومات سنة 447 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 115)، الميزان (3/ 152).
(5) الأبهري: نسبة إلى أبهر قرية قرب زنجان، انتهت إليه رئاسة المالكية في زمانه، قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة أمينًا مستورًا، ولد سنة 289 هـ، ومات سنة 375 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (5/ 462)، اللباب (1/ 27).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)