223 - يحيى بن جعفر(1) أبي طائب أبو بكر الواسطي (2):
حدث عنه: عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وأبو السهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، وبين وفاتيهما تسع وستون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة ابن أبي الدنيا(3).
وحدث عن يحيى: جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وبين وفاته ووفاة أبي سهل ثمان وستون سنة.
ومات جعفر الطيالسي في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
وقال لنا عبد الملك: توفي أبو سهل بن زياد سنة خمسين وثلاثمائة.
224 - يحيى بن (عبد الحميد)(4) بن البختري أبو زكريا الحماني البغدادي (5):
حدث عنه: أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، والحسين بن محمد بن عبيد العسكري، وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة.--------------------------------------------
(1) في الأصل: "يحيى بن جعفر بن أبي طالب"، والمثبت من الجرح والتعديل وتاريخ بغداد والميزان. انظر: الحاشية التالية.
(2) قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال الدارقطني: لا بأس به لم يطعن فيه أحد بحجة، ولينه أبو داود وموسى بن هارون، مات سنة 275 هـ أو 282 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/ 134)، تاريخ بغداد (14/ 220)، الميزان (4/ 386).
(3) تقدم في ترجمة الحارث بن أبي أسامة في باب الحاء.
(4) في الأصل: "محمد"، والصواب ما أثبته.
(5) الحماني - بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم - نسبة إلى حمان بطن من تميم، وهو أول من صنف المسند بالكوفة، كذبه أحمد وابن المديني وابن نمير، وضعفه النسائي وابن معين وغيرهما، قال الذهبي: كان شيعيًا بغيضًا.
انظر: الميزان (4/ 392)، التهذيب (11/ 243).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)
وقد تقدم ذكر وفاة الكشي، وكذلك وفاة العسكري(1).
225 - يحيى بن محمد بن صاعد أبو محمد البغدادي:
حدث عنه: عبد الله محمد البغوي، وأبو مسلم محمد بن أحمد بن بن علي الكاتب، وبين وفاتيهما اثنتان وثمانون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة البغوي(2).
وقال لنا العتيقي: مات أبو مسلم في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
226 - يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي (3):
حدث عنه: زيد بن أسلم، وشيبان بن فروخ، وبين وفاتيهما مائة وست، وقيل: وخمس سنين، وقيل: مائة سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة زيد بن أسلم(4)، ومات شيبان - سنة ست وثلاثين ومائتين.
227 - يزيد بن هارون أبو خالد الواسطي:
حدث عنه: بقية بن الوليد، وأحمد بن عبد الرحمن السقطي، وبين--------------------------------------------
(1) في باب الميم من محمد بن يحيى بن سليمان المروزي.
(2) في باب الألف من أحمد بن حنبل.
(3) جعدبة - بضم الجيم والدال المهملة بينهما عين مهملة ساكنة ثم باء موحدة آخره هاء - هو أبو الحكم المدني نزيل البصرة مجمع على تكذيبه وترك حديثه، مات في خلافة المهدي.
انظر: الطبقات الكبرى (5/ 412)، المعرفة والتاريخ (1/ 699)، التهذيب (11/ 352).
(4) في باب السين من سليمان بن مهران الأعمش.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)
وفاتيهما ثمان وتسعون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة بقية بن الوليد(1).
وحدث عن يزيد: علي بن عاصم، وبين وفاته ووفاة السقطي أربع وتسعون سنة أو أكثر، وقد تقدم ذكر وفاة علي بن عاصم(2).
وحُدِّثَ عن السقطي في سنة خمس وتسعين ومائتين.
228 - يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي (3):
حدث عنه: أبان بن تغلب، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وبين وفاتيهما تسع، وقيل: ثمان وسبعون سنة أو دون ذلك، وقد تقدم ذكر وفاة أبان بن تغلب(4).
ومات أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثمان عشرة ومائتين.
229 - يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي:
حدث عنه: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وعلي بن مسلم الطوسي، وبين وفاتيهما مائة وثلاث سنين، وقيل: وسنتان، وقد تقدم ذكر وفاة أبي حنيفة(5).--------------------------------------------
(1) في باب الألف من أنس بن عياض الليثي.
(2) في ترجمة يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي.
(3) يكنى أبا إسرائيل، وثقه ابن معين وابن سعد، وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، وقال ابن مهدي والنسائي: ليس به بأس، قال أحمد: حديثه مضطرب، وقال الحافظ في التقريب: صدوق يهم قليلًا، مات سنة 152 هـ على الراجح والله أعلم.
انظر: الميزان (4/ 482)، التهذيب (11/ 433).
(4) تقدم في باب الجيم من جعفر بن محمد الصادق.
(5) في باب السين من سفيان الثوري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)
وحدث عن أبي يوسف: الليث بن سعد، وبين وفاته ووفاة علي ثمان وسبعون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة الليث(1).
ومات أبو الحسن علي بن مسلم سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
230 - يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف الدورقي البغدادي:
حدث عنه: محمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن مخلد أبو حفص الدوري، وبين وفاتيهما مائة وسنة واحدة، وقد تقدم ذكر وفاة كاتب الواقدي(2).
وحدث عن يعقوب: أخوه أحمد، وبين وفاته ووفاة ابن مخلد خمس وثمانون سنة.
ومات أحمد بن الدورقي سنة ست وأربعين ومائتين.
وحدث عن يعقوب(3). . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في باب الألف من إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
(2) في باب الألف من ترجمة أحمد بن إبراهيم الدورقي في أول الكتاب.
(3) إلى هنا انتهى نص النسخة التي حققت عليها الكتاب وهي فريدة، ويدل الكلام على سقط من آخر الكتاب ولم أستطع العثور عليه ولا تقديره.
ووجدت في آخر ترجمة يعقوب الدورقي في تهذيب الكمال (32/ 314): .... وحدث عنه: محمد بن إسماعيل البخاري، وبين وفاته ووفاة ابن مخلد خمس وسبعون سنة.
وعزى ذلك للسابق واللاحق، فلعله مما سقط من هذه الترجمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
المُلْحق
هناك بعض النصوص وجدتها في بعض الكتب اللاحقة للخطيب منقولة من السابق واللاحق، ولم أجدها في النسخة التي بين يدي، وقد نص ناقلوها أنها من السابق واللاحق، ولم أستطع أن أعرف الموضع الذي سقطت منه بالتحديد، فأحببت أن أجعلها في ملحق للكتاب وهي:
النص الأول:
قال أبو الحسين بن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/ 204) - في ترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم المعروف بدحيم -: قرأت في "السابق واللاحق" لابن ثابت قال: حدث عن أحمد بن حنبل: عبد الرحمن المعروف بدحيم، وبين وفاته ووفاة البغوي اثنتان وسبعون سنة.
النص الثاني:
وفي المصدر نفسه (1/ 225) - في ترجمة علي بن المديني -: قال أبو بكر في "السابق واللاحق": حدث عن أحمد بن حنبل: أبو الحسن علي بن عبد الله المديني، وبين وفاته ووفاة البغوي ثلاث وثمانون سنة.
النص الثالث:
وفيه أيضًا (1/ 290) - في ترجمة محمد بن الحسين أبي جعفر البرجلاني -: قرأت في "السابق واللاحق" للخطيب البغدادي قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: "لم تأتيني وأنت صارٌ بين عينيك؟
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
قال: إني لم أضحك منذ خلقت النار".
قال الخطيب: حدث محمد هذا - والبغوي عن أحمد، وبين وفاة البرجلاني والبغوي تسع وتسعون سنة.
قال: وبلغني عن ابن أبي الدنيا أنه قال: مات محمد بن الحسين البرجلاني سنة ثمان وثلاثين ومائتين
النص الرابع:
قال ابن أبي يعلى الفراء في طبقات الحنابلة (1/ 327) - في ترجمة محمد بن محيى بن أبي سمينة - قال: روى - أي ابن أبي سمينة - عن إمامنا أحمد فيما ذكره الخطيب في "السابق واللاحق" حيث قال: وحدث عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل: محمد بن يحيى بن أبي سمينة، وبين وفاته ووفاة البغوي ثمان وسبعون سنة، ثم قال: وتوفي ابن أبي سمينة سنة تسع وثلاثين ومائتين.
النص الخامس:
حديث عائشة في حجة الوداع حيث جاء فيه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وصل عقبة الحجون نزل حزينًا وذهب إلى قبرأمه آمنة، ثم عاد متهلل الوجه، فسألته عائشة عما رأت من حزنه أولًا ثم سروره ثانيًا؟ فقال: إن الله أحيا لي أمي آمنة، فآمنت بي، ثم عادت إلى قبرها".
ذكره السهلي في "الروض الأنف"، ونسبه إلى الخطيب في "السابق واللاحق" وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ"، وكذا تابعه الزرقاني صاحب "المواهب اللدنية"، كما ذكره أيضًا منسوبًا إلى "السابق واللاحق" ابن تيمية في الفتاوى، وابن كثير في التفسير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
أما النص السادس:
فهو النصف الأول من حديث طويل في أسماء آل البيت وبني أمية، وقد اهتديت إلى موضعه من الكتاب وأضفته هناك، وهذا النص موجود في "الموضوعات" لابن الجوري، و "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي وغيرهما.
وكلا هذين الحديثين أعني حديث عائشة وآل البيت في إسنادهما مجاهيل ومتروكون، فلا يصحان بحال، فضلًا عن تعارضهما مع القرآن والنصوص الصحيحة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
الخاتمة
نتائج وملاحظات حول الكتاب ومنهج مؤلفه فيه:
1 - تغير منهج المؤلف من بعد منتصف الكتاب وقد فصلت ذلك عند الكلام على منهج المؤلف.
2 - إكثاره في كتابه هذا من ذكر الضعفاء والمتروكين والكذابين مثل زكريا بن دويد، وإبراهيم بن أبي يحيى المدني، ومندل بن علي، ومعلى بن هلال الكوفي وغيرهم كثير.
3 - إكثاره من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وخاصة التي من وضع الشيعة، انظر مثلًا ص: 137، 175، 264 وغيرها ..
ويمكن الاعتذار عن المؤلف في إيراد ذلك سواء الأحاديث أم الضعفاء والوضاعين بما اعتذر به عنه ابن تيمية رحمه الله في الجزء الرابع الصفحة الرابعة والعشرين بعد الثلاث مائة من الفتاوى حيث ذكر حديث بعث أم الرسول له وإسلامها ثم عودتها إلى قبرها فقال: ذكره الخطيب في "السابق واللاحق" وهو لا يصح ويمكن الاعتذار عن الخطيب أنه لم يشترط في كتابه هذا إيراد الأحاديث الصحيحة، بل يوردها لمجرد التمثيل، بغض النظر عن صحتها وضعفها، ونحن نقول بقول ابن تيمية، ولكن نقول: كان الأولى بإمام كالخطيب أن يتجنب مثل هذا الخلط في الكتب، فهذا قد ينطلي على بعض طلبة العلم فضلًا عن العوام.
4 - أطول مدة بين وفاة راويين في كتاب الخطيب هذا هي 144 سنة وهذان الراويان هما: الوليد بن مسلم الدمشقي، وأحمد بن سليمان بن زبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
حيث رويا جميعًا عن هشام بن عمار، وبين وفاتيهما 144 سنة
5 - تأخر تأليف الخطيب لهذا الكتاب إلى قبيل وفاته ومما يدل على ذلك الآتي:
1 - ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عبد الله أبي نعيم الأصبهاني إنه اشترك في الرواية عنه مع كوشيار بن لياليزور، وذكر أن وفاة كوشيار سنة 392 هـ، فلا بد من إضافة ستين سنة إلى تاريخ وفاة كوشيار ليدخل في السابق واللاحق؛ لأن هذا هو الحد الأدنى الذي اشترطه الخطيب في هذا الكتاب، فعندئذ يكون قول الخطيب هذا من بعد سنة 452 هـ.
2 - جاء في ترجمة محمد بن إسحاق بن منده (ق 127): قال الخطيب: ومات أبو عثمان بن ورقاء ببيت المقدس بعد نيف وستين وأربعمائة، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد (الخطيب البغدادي)القسم: علوم الحديث
الكتاب: السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد
المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)
المحقق: د محمد بن مطر الزهراني [ت 1427 هـ]
أصل التحقيق: رسالة ماجستير من قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، 1401 هـ
الناشر: دار الصميعي، الرياض - السعودية
الطبعة: الثانية، 1421 هـ - 2000 م
تنبيه: سقطت الصفحات 261 - 290 من طبعة الصميعي هذه؛ إذ تكرر مكانها غيرها؛ فأثبتنا الساقط من طبعة طيبة
عدد الصفحات: 347
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
135 - عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن الحذاء الكوفي (1).
حدث عنه سفيان الثوري والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني(2) وبين وفاتيهما تسع وتسعون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة الثوري.
ومات الحسن الزعفراني سنة ستين ومأتين.--------------------------------------------
(1) وثقه ابن سعد وابن أبي شيبة وابن شاهين والدارقطني وغيرهم: وقال أحمد وابن معين والنسائي: ليس به بأس، مات سنة 190 هـ.
انظر / الميزان / 3: 25، التهذيب / 7: 81.
(2) وثقه النسائي وابن أبي حاتم والعقيلي وابن المنادى وابن عبد البر وابن حبان وغيرهم من الأئمة مات سنة 259 هـ.
انظر / الجرح والتعديل / 1/ 2: 36، تاريخ بغداد / 7: 407، التهذيب / 2: 318.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
136 - علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن (1).
حدث عنه شعبة والحارث بن أبي أسامة وبين وفاتيهما مائة واثنتان وعشرون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة شعبة.
وحدث عن علي: معتمر بن سليمان التيمي وبين وفاته ووفاة الحارث خمس وتسعون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة معتمر بن سليمان ووفاة الحارث بن أبي أسامة.
137 - علي بن مسهر أبو الحسن الكوفي (2).
رُوي عن أبي حنيفة الفقيه (عنه)(3) وحدث عنه علي بن سعيد بن مسروق الكندي(4)، وبين وفاة أبي حنيفة ووفاة علي بن سعيد تسع وقيل ثمان وتسعون سنة، (107).
وقد تقدم ذكر وفاة أبي حنيفة(5)، ومات علي بن سعيد بن مسروق - وكان لا يخضب ثقة - في سنة تسع وأربعين ومائتين.--------------------------------------------
(1) ضعفه البخاري وابن معين والفلاس، وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ ويقيم على خطئه، وكان أحمد سيء الرأي فيه وقال النسائي: متروك مات سنة 201 هـ.
انظر / المجروحين / 2: 113، الميزان / 3: 135، التهذيب / 7: 344.
(2) وثقه ابن معين والعجلي وأبو زرعة وغيرهم وكان قد عمي في آخر عمره، مات سنة 189 هـ.
انظر / تذكرة الحفاظ / 1: 290، التهذيب / 7: 383.
(3) ما بين المعكوفتين إضافة يقتضيها السياق.
(4) أبو الحسن الكوفي وثقه النسائي ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وقال أبو حاتم: صدوق، مات سنة 249 هـ
انظر / الجرح والتعديل /3/ 1: 189، التهذيب / 7: 326.
(5) في باب السين من سفيان الثوري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
138 - علي بن عبد الله بن جعفر المديني أبو الحسن (1)
حدث عنه سفيان بن عيينة وعبد الله بن محمد بن الكاتب البغدادي(2) المعروف بالنبيل وبين وفاتيهما مائة وثمان وعشرون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة ابن عيينة.
وحدث عن علي: يحيى بن سعيد القطان وبين وفاته ووفاة الكاتب مائة وثمان وعشرون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة القطان(3).
وحدث عن علي: محمد بن سعد كاتب الواقدي وبين وفاته ووفاة الكاتب ست وتسعون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة كاتب الواقدي(4).
وحدث عن علي: يحيى بن معين وبين وفاته ووفاة الكاتب ثلاث وتسعون سنة ومات يحيى بن معين سنة ثلاث وثلاثين ومأتين.
وحدث عن علي: أحمد بن محمد حنبل وبين وفاته ووفاة الكاتب خمس وثمانون سنة.--------------------------------------------
(1) أمام مجمع على جلالته وتوثيقه وإتقانه، حتى كان أحمد لا يسميه بل يكنيه تبجيلًا له، مات سنة 234 هـ.
انظر / الجرح والتعديل /3/ 1: 193، تاريخ بغداد /1: 458، التهذيب / 7: 349.
(2) قال الذهبي: لا يفرح به، وقال ابن حجر هذا الشيخ لا وجود له فيما أظن وإنما اختلق اسمه أبو القاسم عبد الله بن محمد الثلاج، ولم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا.
انظر / تاريخ بغداد / 10/ 123، الميزان / 2: 494، اللسان /3: 342.
(3) في باب السين من سليمان بن حرب البصري.
(4) في باب الألف من أحمد بن إبراهيم الدورقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
وقد تقدم ذكر وفاة أحمد بن حنبل(1)، وتوفي عبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب في سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
139 - علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن البغدادي (2).
حدث عنه أبو خيثمة زهير بن حرب وعبد الله بن محمد البغوي وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة وقد تقدم(3) (108).
[قال الخطيب حدثنا أبو الحسن أحمد بن علي البادا قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال: حدثني أبو الحسن علي بن عمرو الجريري(4) قال: أنبأنا محمد بن إسماعيل الرقي(5) قال: حدثنا محمد بن عمرو الحوضي البزار(6) قال: حدثنا موسى بن إدريس(7) عن أبيه عن--------------------------------------------
(1) في باب الألف من إسحاق بن راهويه.
(2) ثقة ثبت إلا أنه كان يتشيع، ولد سنة 134 هـ ومات سنة 230 هـ.
انظر / تذكرة الحفاظ /1/ 399، التهذيب / 7: 289.
(3) هنا سقط تقديره والله أعلم " … ذكر وفاة البغوي في باب الألف من أحمد بن حنبل .... وتوفي زهير بن حرب سنة أربع وثلاثين ومائتين ..... وذلك طردًا على منهج المؤلف في الكتاب كله، وسقط بعده كلام من آخر صفحة 108 وبداية صفحة 109 ولم أستطع تقدير السقط والله أعلم.
(4) وثقه ابن الفوارس وأحمد العتيقي، مات سنة 380 هـ.
انظر / تاريخ بغداد / 12: 21.
(5) أبو بكر التمار قال الخطيب سكن بغداد / فحدث بها … مات بعد سنة 292 هـ، لم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا.
انظر / تاريخ بغداد / 2: 45.
(6) قال الذهبي: لا يعرف روى خبرًا كذبًا وهو في الجزء السادس من السابق واللاحق.
انظر / الميزان /3: 675.
(7) قال ابن حجر: لا يعرف وكذلك أبوه وجده لا يعرفون، ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة محمد الحوضي.
انظر / اللسان /6: 112.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
جده عن ليث عن مجاهد(1) عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله - يقول: "أسمي في القرآن والشمس وضحاها واسم علي بن أبي طالب: … والقمر إذا تلاها والحسن والحسين والنهار إذا جلاها](2) واسم بني أمية والليل إذا يغشاها.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني رسولا إلى خلقه، فأتيت قريشا فقلت لهم معاشر قريش إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخره، وأنا رسول الله إليكم فقالوا: كذبت لست رسول الله فأتيت بني هاشم فقلت لهم معاشر بني هاشم إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم فقالوا لي صدقت، فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب، وصدقني كافرهم فحماني (عن … )(3) - يعني أبا طالب -(4) فبعث الله بلوائه فركزه في بني هاشم، فلواء الله فينا إلى أن تقوم الساعة. ولواء إبليس في بني أمية إلى أن تقوم الساعة. وهم أعداء لنا وشيعتهم أعداء لشيعتنا.
قال لنا أحمد بن البادا: ثم لقيت علي بن عمرو الجريري فسمعته منه.
قال الخطيب الحافظ: هذا الحديث منكر جدا بل هو موضوع، وفي إسناده ثلاثة مجهولون: محمد بن عمرو الحوضي، وموسى بن إدريس وأبوه، ولا يصح بوجه من الوجوه.--------------------------------------------
(1) أبو الحجاج بن جبر المكي، أحد كبار التابعين، كان حافظ ثقة وإمامًا في التفسير مات بعد المائة.
انظر / تذكرة الحفاظ / 1: 92، التهذيب / 10: 42.
(2) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وأتممته من كتاب الموضوعات لابن الجوزي / 1: 371.
وهذا الحديث كما ذكر الخطيب وتبعه ابن الجوزي: موضوع - وكذلك تابعهما السيوطي في اللآلي المصنوعة / 1: 356، وابن عراق في تنزيه الشريعة / 1: 355.
(3) بعد قوله عن فراغ في الأصل.
(4) في الأصل أبا بكر ولا شك أن المقصود أبو طالب كما هو واضح من السياق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
[أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال توفي أبو بكر بن شاذان(1) سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. ومات التنوخي(2) في أول سنة سبع وأربعين وأربعمائة](3).
140 - عمرو بن عبد الله أبو إسحاق الكوفي السبيعي (4).
حدث عنه محمد بن سيرين وسفيان بن عيينة وبين وفاتيهما ثمان وثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة ابن سيرين(5).
وحدث عن أبي إسحاق، قتادة بن دعامة، وبين وفاته (109) ووفاة ابن عيينة إحدى وثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة قتادة بن دعامة(6).
وحدث عن أبي إسحاق، ابن شهاب الزهري، وبين وفاته ووفاة ابن عيينة أربع وسبعون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة الزهري(7).
وحدث عن أبي إسحاق، صفوان بن سليم الزهري وبين وفاته ووفاة--------------------------------------------
(1) أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزار.
(2) هو علي بن المحسن بن محمد بن أبي الفهم القاسم التنوخي.
(3) ما بين المعكوفتين يدل سياقه على سقط في الأصل، ومحل هذا السقط يقدر قبل الحديث المذكور قبل هذه الجملة وتقديره … "علي بن عمرو بن سهل أبو الحسن الجريري، حدث عنه أحمد بن إبراهيم أبو بكر بن شاذان وعلي بن المحسن أبو القاسم التنوخي وبين وفاتيهما أربع وستون سنة … " والله أعلم.
(4) وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي وغيرهم، وكان عابدًا أحد حفاظ التابعين الكبار، تغير بآخره ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ومات سنة 128 هـ أو بعدها.
انظر / الجرح والتعديل / 3/ 1: 242، التهذيب /8:63.
(5) في باب الألف من أيوب السختياني.
(6) في باب الألف من أيوب السختياني.
(7) في باب الألف من أيوب السختياني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
ابن عيينة ست وستون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة صفوان بن سُليم(1) وابن عيينة أيضًا.
141 - عمرو بن دينار أبو محمد المكي (2).
حدث عنه قتادة بن دعامة وسفيان بن عيينة وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة قتادة بن دعامة.
وحدث عن عمرو: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي(3) وبين وفاته ووفاة ابن عيينة إحدى وثمانون وقيل ثمانون وقيل تسع وسبعون.
توفي عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكية بن عبد الله بن جدعان التيمي سنة سبع عشرة ومائة. وقد تقدم ذكر وفاة سفيان بن عيينة.
142 - عمرو بن الحارث المصري (4).
حدث عنه قتادة دعامة وعبد الله بن وهب وبين وفاتيها ثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة قتادة بن دعامة.
وحدث عن عمرو: بكير بن عبد الله بن الأشج وبين وفاته ووفاة ابن وهب ثمانون وقيل خمس وسبعون وقيل سبعون سنة. وقد تقدم ذكر--------------------------------------------
(1) في باب الألف من إبراهيم بن طهمان.
(2) مفتي مكة في زمانه وأحد الحفاظ الثقات الأثبات مات سنة 125 هـ أو بعدها.
انظر / الجرح والتعديل /3/ 1: 231، التهذيب / 8/ 28.
(3) تابعي أدرك ثلاثين من الصحابة أو أكثر، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم وابن سعد والعجلي، وغيرهم، مات سنة 117 هـ، أو بعدها.
انظر الجرح والتعديل / 2/ 2: 99، التذكرة / 1: 101، التهذيب / 5: 306.
(4) مولى قيس بن أمية الأنصاري، مدني نزل مصر، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وأبو حاتم وغيرهم، وقال أحمد له مناكير مات سنة 148 هـ.
انظر الميزان / 3/ 252، التهذيب /8: 14.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
وفاة بكير بن الأشج وكذلك وفاة ابن وهب(1) أيضًا.
143 - عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاس البصري (2) (110)
حدث عنه عفان بن مسلم(3) وأبو روق الهزاني(4) وبين وفاتيها مائة وثنتا عشرة وقيل واحدى عشرة سنة.
ومات عفان بن مسلم سنة عشرين ومائتين، ومات أبو روق سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وقيل في سنة اثنتين وثلاثين.
144 - عمر بن ذر بن عبد الله المرهبي الكوفي (5).
حدث عنه أبان بن تغلب، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وبين وفاتيهما تسع وقيل ثمان وسبعون سنة أو دون ذلك. وقد تقدم ذكر وفاة أبان بن تغلب(6).--------------------------------------------
(1) تقدم ابن وهب في باب الألف من أشهل بن حاتم المصري وتقدم بكير في باب السين من سهيل بن أبي صالح.
(2) ثقة حجة صنف المسند والعلل والتاريخ، مات سنة 249 هـ.
انظر تاريخ بغداد / 12: 207، التهذيب / 8: 80.
(3) أبو عثمان الصغار البصري ثقة ثبت حجة عند الجميع المحدثين.
انظر الجرح والتعديل /3/ 2: 30، التهذيب / 7: 230.
(4) أحمد بن محمد بن بكر، نسبته إلى هزان من عتيك بطن من ربيعة، وثقه ابن الأعرابي، وقال الذهبي: صدوق.
انظر اللباب / 3: 387، الميزان / 1: 132، اللسان /1: 256.
(5) وثقه يحيى القطان وابن معين والنسائي والدارقطني والعجلى وابن سعد وغيرهم، وقال أبو حاتم كان صدوقًا مرجئًا لا يحتج بحديثه مات سنة 153 هـ، وقيل غير ذلك.
انظر الطبقات الكبرى /6: 362، الجرح والتعديل / 3/ 1/ 107، التهذيب / 7: 444.
(6) في باب الألف من إسماعيل بن أبي خالد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
وحدث عن عمر: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وبين وفاته ووفاة أبي نعيم تسع وقيل ثمان وستون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة أبي حنيفة.
أخبرنا ابن رزق أنا عثمان بن أحمد الدقاق أنا حنبل قال: "مات أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين(1).
145 - عمر بن إبراهيم بن خالد الهاشمي (2).
حدث عنه العوام بن حوشب الشيباني(3)، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وبين وفاتيهما مائة وست وثلاثون سنة.
قال ابن قانع: أن العوام بن حوشب مات في سنة ثمان وأربعين ومائة.
وقال ابن قانع: أن أبا القاسم إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، مات سنة أربع وثمانين ومائتين.
146 - عمر بن الحسن بن علي بن مالك أبو الحسين القاضي الكوفي المعروف بابن الأشناني (4).
حدث عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ،--------------------------------------------
(1) لعله من كتاب "التأريخ" لحنبل بن إسحاق الشيباني، وهو مفقود.
انظر / موارد الخطيب البغدادي / 351.
(2) كذبه الدارقطني، وقال الخطيب: غير ثقة يروي المناكير عن الأثبات، مات بعد سنة 220 هـ.
انظر / تاريخ بغداد / 11: 202، الميزان /3: 179.
(3) أبو عيسى الواسطي، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة والعجلي وابن سعد وغيرهم، وقال أبو حاتم: صالح ليس به بأس.
انظر / الجرح والتعديل / 3/ 2: 22، التهذيب /8: 163.
(4) وثقه أبو علي الهروي وطلحة بن محمد بن جعفر، وضعفه الدارقطني والخلال والحاكم، وقال الذهبي كان صاحب بلايا: مات سنة 339 هـ.
انظر / تاريخ بغداد / 11: 236، الميزان /3: 185، لسان الميزان / 4: 290.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
ومحمد (111) بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن بن إبراهيم بن مخلد البغدادي وبين وفاتيهما ست وثمانون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة ابن عقدة(1).
ومات ابن مخلد في سنة تسع عشرة وأربعمائة.
147 - عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص الواعظ البغدادي المعروف بابن شاهين (2).
حدث عنه محمد بن إسماعيل الوراق(3)، ومحمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله الهاشمي(4)، وبين وفاتيهما سبع وثمانون سنة.
"أخبرنا العتيقي قال: سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة فيها مات أبو بكر بن إسماعيل الوراق"(5).
وقد تقدم ذكر وفاة ابن المهتدي بالله(6).--------------------------------------------
(1) في ترجمة أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني.
(2) صاحب التصانيف الكثيرة، كان ثقة أمينًا، ولد سنة 297 هـ، ومات سنة 385 هـ.
انظر / تاريخ بغداد 11/ 265، لسان الميزان / 4: 283، تذكرة الحفاظ 3/ 987.
(3) أبو بكر المستملي، وثقه البرقاني، وقال الأزهري وابن أبي الفوارس: كان حافظًا متيقظًا إلا انه لين الرواية، مات سنة 378 هـ.
انظر / تاريخ بغداد /2: 53، لسان الميزان / 5: 80.
(4) يعرف بابن الغريق، وثقه ابن كثير وابن العماد، وكان صاحب عبادة وزهد، ولد سنة 370 هـ، ومات سنة 465 هـ.
انظر البداية والنهاية / 12: 108، شذرات الذهب / 3: 324.
(5) انظر تاريخ بغداد / 2: 55، إلا أنه فيه .. ثمان وسبعين بدل ثلاث وسبعين.
(6) الذي تقدم في ترجمة الحسين بن أحمد بن بكير ابن عمه محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي .. وذاك مولود سنة 384 هـ، فلا يعقل سماعه من ابن شاهين المتوفى سنة 385 هـ، وقد نص ابن كثير وابن العماد على سماع محمد بن علي من ابن شاهين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)