وإن له أسماء سميته بها … ولكنني أحببت منها "محمدا"
فقال: إلهي امنن علي بتوبة … تكون على غسل الخطيئة مُسعدا
بحرمة هذا الاسم والزلفة التي … خصصت بها دون الخليقة "أحمدا"
أقلني عثاري يا إلهي فإن لي … عدوا لعينا جار في القصد واعتدا
فتاب عليه ربه وحماه من … جناية ما أخطاه لا متعمدا
والجواب ومن الله أستمد الصواب:
أقول لعمري ما لهذا حقيقة … ولو صح هذا القول أو كان مسندا
لما طعن الحفاظ فيه وأوهنوا … أسانيده حتى غدا واهيا سدا
ولو صح هذا في فضائل "أحمد" … لكان به الحفاظ أولى وأسعدا
فما كان في الفردوس آدم في الصبا … يشاهد في عدن ضياءا ممددا
يزيد على الأنوار نور ضيائه … جنود السماء تعشو إليه ترددا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)